من يمولها، ما هي الجماعات التي تساندها في حربها على إسرائيل... ما الذي نعرفه عن حركة حماس؟
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما مباغتا من قطاع غزة على إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول مما أدى إلى نشوب حرب تمثل أخطر تصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ سنوات عديدة.
* ما هي حماس؟تأسست حماس في عام 1987 خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى. وأنشأتها جماعة الإخوان المسلمين، وهي منظمة إسلامية تأسست في مصر في عشرينيات القرن الماضي.
وتصنفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا ومصر واليابان جماعة إرهابية.
تريد حماس تحرير كل الأراضي الواقعة بين البحر المتوسط ونهر الأردن، والتي تشمل إسرائيل بالإضافة إلى الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وعارضت بحزم اتفاقيات أوسلو للسلام التي تفاوضت عليها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في منتصف التسعينيات.
ويدعو الميثاق التأسيسي لحماس لعام 1988 إلى القضاء على إسرائيل، لكن قادة في الحركة عرضوا في بعض الأحيان هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار على جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وتعتبر إسرائيل ذلك خدعة.
* كيف وصلت حماس إلى السلطة؟تدير حماس قطاع غزة منذ عام 2007، بعد حرب أهلية قصيرة مع قوات موالية لحركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس، الذي يتخذ من الضفة الغربية مقرا ويرأس منظمة التحرير الفلسطينية الأكثر علمانية.
سيطرت حماس على غزة في أعقاب فوزها في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في عام 2006، وهي آخر مرة أجريت فيها هذه الانتخابات. واتهمت حماس عباس بالتآمر ضدها. ووصف عباس ما حدث بأنه انقلاب.
منذ ذلك الحين، كانت هناك جولات عديدة من الصراع مع إسرائيل، شهدت في الغالب تنفيذ حماس هجمات صاروخية من غزة على إسرائيل وغارات جوية وقصفا للقطاع من إسرائيل.
* من هم مقاتلو حماس؟لدى حماس جناح مسلح هو كتائب عز الدين القسام، الذي أرسل مسلحين ومفجرين انتحاريين إلى إسرائيل وأطلق آلاف الصواريخ وقذائف الهاون.
الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية كتوم للغاية ويديره محمد الضيف، وهو العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول على إسرائيل. ولدى كتائب القسام قواعد في جميع أنحاء غزة، ولكن لديها أيضا أعضاء في أنحاء الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وفي الخارج. ويُعتقد الآن أن العديد من قادتها ومقاتليها موجودون في شبكة هائلة من الأنفاق أسفل غزة في انتظار هجوم القوات البرية الإسرائيلية.
* من يمول حماس؟على الرغم من أنها جماعة سنية، فإن حماس جزء من تحالف إقليمي يضم إيران وسوريا وجماعة حزب الله الشيعية في لبنان. وتتلقى أموالا وأسلحة وتدريبا من إيران، ولكن لديها أيضا شبكة لجمع الأموال في أنحاء العالم.
وبينما تقع قاعدة قوتها في غزة، فإن لحماس أيضا مؤيدين في أنحاء الأراضي الفلسطينية، ولديها قادة منتشرون في الشرق الأوسط في دول من بينها قطر.
ما هي الجماعات التي تساند حماس في حربها مع إسرائيل؟ حزب الله اللبنانييعتبر حزب الله، الذي يتخذ من لبنان مقرا له، أحد أهم الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، وله جناح عسكري قوي. وتجدر الإشارة إلى أن هناك اختلافا إيديولوجيا جوهريا بين حزب الله وحركة حماس الفلسطينية، فحماس تنبثق من حركة الإخوان المسلمين السنية، بينما حزب الله الشيعي يستمد إيديولوجيته من الثورة الإيرانية.
وبعد هجوم حماس 7 أكتوبر/تشرين الأول والرد الإسرائيلي على غزة، أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق النار على مواقع إسرائيلية من لبنان، مما أثار التهديد بفتح "جبهة ثانية" ضد إسرائيل.
حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينيةتشكلت في مصر ثم في قطاع غزة، هي أقل قوة من حماس، وهي تعرف نفسها بأنها منظمة قومية إسلامية وحركة تحرير. كما تم إدراجها على القائمة الرسمية للمنظمات الإرهابية في العديد من البلدان - بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا والمملكة المتحدة واليابان وأستراليا وإسرائيل - لدى الجماعة جناحها المسلح الخاص، سرايا القدس، التي شارك عناصرها إلى جانب حماس في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر ضد إسرائيل.
فرانس24/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا ريبورتاج حركة حماس الفلسطينية قطاع غزة غزة إسرائيل الحرب بين حماس وإسرائيل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني حماس فلسطين على إسرائیل تشرین الأول حرکة حماس حزب الله
إقرأ أيضاً:
الرئاسة الفلسطينية تعقب على إخلاء رفح وهذا ما طالبت به حماس
عقبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين 31 مارس 2025، على قرار الجيش الإسرائيلي إخلاء سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة بالكامل.
وحذرت الرئاسة في بيان صحفي لها، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطناً منذ بدء عيد الفطر المبارك.
إقرأ أيضاً: تحركات مصرية قطرية - صحيفة تتحدث عن أبرز مستجدات مفاوضات غزة
وقالت الرئاسة، إن عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد.
وحذرت، من الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، والذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي.
إقرأ أيضاً: الاحتلال يصدر أوامر بإخلاء مدينة رفح بالكامل
وطالبت الرئاسة، حركة حماس بقطع الطريق على الاحتلال وسحب الأعذار منه لمواصلة عدوانه الدموي ضد شعبنا وأرضنا، وأن عليها أن تحمي أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناتهم وعذاباتهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية.
وأشارت، إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية، وخاصة على مخيمات شمال الضفة، والتي تترافق مع عمليات القتل وإخلاء المواطنين وهدم منازلهم، وحملة الاعتقالات ومواصلة هدم البنية التحتية للمدن والمخيمات، ومواصلة إرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات جميعها ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكدت الرئاسة، إلى أنه مع تصاعد الحديث عن طبول الحرب في المنطقة، فإن على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب لا تنتهي سيدفع ثمنها الجميع، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مصرع مواطن وزوجته وإصابة 8 أشخاص بحادث سير في جنين تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس عباس وسلطان عُمان 6 شهداء بينهم أطفال وإصابات اثر قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في خان يونس الأكثر قراءة تفاقم ظواهر التناقض لدى المستعمرة الإسرائيلية بالفيديو: سلاح الجو الإسرائيلي يستهدف عشرات المركبات في غزة الجيش الإسرائيلي والشاباك يعلنان اغتيال إسماعيل برهوم الجيش الإسرائيلي يدّعي فتح تحقيق ضد تفجير المستشفى التركي في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025