أبوظبي في الأول من نوفمبر/ وام/ نظّم "مكتب البعثات الدراسية" لقاءً تعريفيًا افتراضيًا، حضره أكثر من 3800 طالب وطالبة من المواطنين المُتميّزين علميًا في الصف الثاني عشر بالمدارس الحكومية والخاصة، إضافة إلى طلبة معاهد التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي.
يأتي اللقاء في إطار جهود المكتب لتعريف الطلبة بشروط "بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المُتميّزين علميًا" و"برنامج المنح الداخلية" و"منحة الأرصاد الجوية" و"بعثة العلوم الإكتوارية"، وتقديم نبذة عن اختبار الإمارات القياسي “ إمسات” إلى جانب توعية الطلبة بمُتطلّبات التقديم داخل الدولة وخارجها.


وأكّد معالي أحمد محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، بهذه المناسبة، أن اللقاء يُجسّد رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الهادفة إلى تعزيز الاستثمار في التعليم وتمكين الطلاب والطالبات ودعمهم من أجل ضمان تميّزهم وريادتهم في المجالات العلمية والمعرفية كافة.
وأشار معاليه إلى حرص المكتب على متابعة الطلبة والتواصل المُباشر معهم وإرشادهم وتلبية احتياجاتهم، ومتابعة مساراتهم التعليمية في أفضل الجامعات المحلّية والعالمية؛ سعيًا لتحقيق رسالته الرامية إلى تخريج نُخبة من الطلبة المُؤهّلين، ذوي المهارات المهنية والمستويات العلمية العالية، والقادرين على المشاركة بجدّ وإخلاص في نهضة المجتمع وبناء الدولة.
وتمّ خلال اللقاء عرض فيلم وثائقي حول رؤية المكتب ورسالته وإنجازاته وأهدافه، كما قُدِّمت نبذة تعريفية عن البعثات الدراسية المُقدّمة وأهدافها ومزاياها وشروط الحصول عليها، ومجموعة من النصائح والإرشادات للطلبة تحثّهم على التميّز الأكاديمي وبذل الجهد المُضاعف من أجل تحقيق أعلى الدرجات في امتحان الثانوية العامة؛ ممّا يُسهّل حصولهم على هذه البعثة المرموقة.
كما تخلّل اللقاء فقرات تعريفية عن "منحة الأرصاد الجوية" و"بعثة العلوم الإكتوارية"، ونبذة عن اختبارات الإمارات القياسي “إمسات”.
ويتولّى "مكتب البعثات الدراسية" الذي أُسّس عام 1999، إدارة "بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميّزين علميًا" و"برنامج المنح الداخلية"، فيما يُشرف مجلس الإدارة على شؤون البعثة، بما في ذلك اختيار الطلبة المُرشّحين للابتعاث، وتحديد الجامعات والتخصّصات العلمية لهم.
ويعمل المكتب، من خلال فريق مختص، على استقطاب نُخبة من الطلبة المواطنين المُتميّزين من خرّيجي الثانوية العامة وتنسيبهم لأفضل الجامعات العالمية والمحلّية، وتقديم خدمات الإرشاد الأكاديمي المُباشر، والمُتابعة الحثيثة لشؤونهم منذ اليوم الأول حتى التخرّج.
الجدير بالذكر أن باب التسجيل في "بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المُتميّزين علميًا" مفتوح حتى 9 نوفمبر 2023، عبر الموقع الإلكتروني لـ"مكتب البعثات الدراسية" https://ddei5-0-ctp.trendmicro.com:443/wis/clicktime/v1/query?url=www.sco.ae&umid=72439D71-0911-B306-B116-DEC0414F238E&auth=d95b31bf228f812d834cf2cf03f5e34fa7215184-16312a1e3e2626e55834280a23d3b7c6e04c0680.

دينا عمر

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: رئیس الدولة

إقرأ أيضاً:

الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية

قال سلامة الغويل، رئيس مجلس حماية المنافسة، إن لقاء بين الفريق ركن صدام حفتر، ممثلًا عن القيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في العاصمة أنقرة، جاء فيتوقيت بالغ الأهمية، يعكس تحولًا نوعيًا في السياسة الليبية، ويؤكد على أهمية بناء التوافقات الإقليمية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة.

أضاف في مقال على حسابه بموقع فيسبوك، أن “المشهد السياسي الإقليمي في المنطقة العربية والبحر الأبيض المتوسط شهدت غيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت القوى الإقليمية والدولية تفرض شروطًا جديدة على الدول الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك ليبيا. هذه الشروط لا تتعلق فقط بالمصالح الاقتصادية، بل أيضًا بالاستقرار السياسي والأمني. فالمنطقة تشهد إعادة رسم التحالفات في سياق تغيرات جيوسياسية عميقة، حيث تُقدّر القوة التنظيمية للمؤسسات العسكرية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الحكم والاستقرار”.

وتابع قائلاً “يأتي هذا اللقاء ليؤكد أن ليبيا، بماتمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية، لا يمكن أن تبقى في دائرة الفوضى والعشوائية. فالقوى الإقليمية بدأت تفرض شروطًا جديدة في بناء علاقاتها مع ليبيا،وتدعم من يملك القدرة على إعادة تنظيم الدولة بشكل فعّال ومستدام. وهذا يضع مصلحة ليبيا في أيدٍ قادرة على تجاوز الانقسامات والعشوائية، والتركيز على بناء مؤسسات قوية، سواء على المستوى العسكري أو المدني”.

وأشار إلى أن البقاء في هذه المرحلة سيكون للأصلح والأقوى: للأفراد القادرين على تنظيم المؤسسات، وللجيش الوطني الذي يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وللدولة التي تقف على أسس من التوافق والعدالة الاجتماعية. هذه الحقيقة أصبحت واضحة في ظل تنامي الأزمات الإقليمية، حيث بدأت القوى الكبرى تبحث عن شركاء محليين لديهم القدرة على توفير الاستقرار، بدلاً من الرهانات على الحلول السطحية أو العشوائية.

وأكد أن ليبيا اليوم بحاجة إلى هذا النوع من التحوّل، حيث تُعيد ترتيب أولوياتها على أساس المصلحة الوطنية، وتستعيد مكانتها في السياق الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والانقسامات. كما تُؤكّد هذه الخطوة أن ليبيا قادرة على تجاوز الماضي، وبناء المستقبل على أساس من التعاون والتفاهم المشترك، بما يعزز السيادة الوطنية، ويحفظ أمن البلاد.

واختتم قائلاً “المشهد الليبي الآن هو لحظة مفصلية في إعادة بناء الدولة، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا طويل الأمد. ولذا، فإن الصوت العقلاني والإرادة الوطنية ستكون المحرك الأساسي لتحقيق التقدموبناء دولة قوية تليق بمستقبل أبنائها”.

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يعقدان لقاءً موسعًا مع أعضاء الغرفة التجارية.. صور
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • انطلاق اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة صنعاء وعموم المحافظات
  • الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية
  • لقاء مفاجئ جمع باسيل وطوني فرنجية... تنسيق انتخابي
  • 357 مركزا لاستقبال 40 ألف طالب وطالبة في اختبارات الشهادة العامة بذمار
  • لقاء بين رئيس المجلس العام الماروني ونديم الجميل تمحور حول الانتخابات البلدية
  • مدير تربية إب: استكمال الترتيبات النهائية لاختبارات الشهادة العامة
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية