نواب الأمة يؤكدون نصرة غزة ويشيدون بموقف الكويت الداعم لها في مواجهة العدوان الصهيوني
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أكد أعضاء مجلس الأمة خلال مناقشة الانتهاكات الصهيونية على غزة في جلسة خاصة اليوم، على الموقف الداعم لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وأشادوا بموقف الكويت السياسي والشعبي حيال هذه القضية.
وقال النائب متعب الرثعان: إخواننا في غزة سطروا انتصاراً في طوفان الأقصى بضربهم لقوة عسكرية عالمية رغم ظروفهم والحصار الذي يعانون منه.
فيما أكد عبدالله الأنبعي أن "المقاطعة مقاومة والمباحثات السياسية مقاومة ولا يستهزأ بأي جهد منها".
وأضاف: "نتمنى من الحكومة المبادرة لنقل الجرحى لعلاجهم في الكويت".
الحجرف: ما يحدث في غزة «هولوكوست جديد» ضد الشعب الأعزل
وقال النائب مبارك الحجرف إن «ما يحدث في غزة ليس مجازر وحشية وإنما مشروع إبادة جماعية، فما يحدث هو هولوكوست جديد ضد الشعب الأعزل».
وأضاف: إن القانون الدولي أصبح حبر على ورق في هذه القضية، لكن ليس هناك شك أن موقف الكويت ثابت تجاهها وهو أمر متجذر في قلب كل طفل قبل كل شخص كبير".
وتابع إن هناك تغييرات على أثر هذه القضية ويجب ان نكون متنبهين لأثر هذه التداعيات التي يمكن أن تحدث والتي قد تطال الكويت، ولذا يجب توفير الأمن الغذائي والإجراءات الخاصة بتصدير النفط".
وقال: إن من الأهمية أيضا تأمين استثماراتنا الخارجية في ظل الانتكاسة للقانون الدولي، كما من الأهمية وضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار والتوازن بين الموقف الإنساني ومصلحة الكويت".
وزير الخارجية: ستستمر الكويت على موقفها الرافض للتطبيع
أكد وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله خلال جلسة الخاصة لمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة أن «الكويت قامت وماتزال منذ أحداث غزة بحشد الدعم الإقليمي والدولي من أجل الوقف الفوري للعمليات العسكرية كافة وفتح الممرات الإنسانية ورفض التهجير القسري»، مشدداً على ان «الكويت ستستمر على موقفها التاريخي والمبدئي الرافض للتطبيع».
وافتتح رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الجلسة الخاصة لمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة.
وتعقد الجلسة خاصة علنية بناء على الطلب المقدم من بعض الأعضاء استنادا إلى المادة 72 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة.
وكان عدد من النواب قد تقدموا بطلب عقد جلسة خاصة لمناقشة الانتهاكات الصهيونية في غزة. "
المصدر: الراي
كلمات دلالية: الانتهاکات الصهیونیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
العدوان الصهيوني أدى إلى مسح بيانات أكثر من ألفى أسرة بالكامل
يمانيون../ قال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن أكثر من 61 ألف شخص راحوا ضحية حرب الإبادة الصهيونية في القطاع، والتي تسببت أيضا في نزوح أكثر من مليوني فلسطيني من بيوتهم.
وأوضح المكتب أن من عدد الشهداء تجاوز 48 ألفا وصلوا إلى المستشفيات في حين بقي أكثر من 14 ألفا مفقودا تحت الركام أو بالطرقات، وتجاوز عدد الجرحى 111 ألفا .
وأضاف أن عدد من اعتقلهم الاحتلال زاد على 6 آلاف معتقل “يتعرضون لأبشع أشكال التنكيل ومختلف صنوف التعذيب واستشهد منهم العشرات تحت التعذيب، في حين طال النزوح القسري أكثر من مليوني إنسان بعضهم نزح لأكثر من 25 مرة في ظروف معدومة الخدمات.”
نساء وأطفال وعائلات
كما كان من العناوين البارزة لحرب الإبادة الصهيونية استهداف الأطفال والنساء، فكان من بين الشهداء 17 ألفا و881 طفلا، منهم 214 رضيعا ولدوا وماتوا خلال العدوان، وتيتم أكثر من 38 ألف طفل منهم 17 ألف طفل فقدوا كلا الوالدين، في حين قتل الاحتلال 12 ألفا و316 امرأة.
وتابع أن الاحتلال ارتكب أكثر من 9268 مجزرة بحق العائلات خلال الحرب، أدت لمسح بيانات وإبادة 2092 أسرة بالكامل من السجل المدني، في حين قتل الاحتلال 4889 أسرة ولم يبق منها سوى فرد واحد “ليبقى يعاني مرارة الفقد وألم الفراق.”
كما قتل الاحتلال 1155 من الطواقم الطبية و205 من الصحفيين و194 من رجال الدفاع المدني، في حين تضررت أكثر من 150 ألف وحدة سكنية في قطاع غزة خلال الحرب.
وأكد المكتب الإعلامي أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أخرجت نحو 34 مستشفى عن الخدمة في القطاع، في حين بلغت خسائر قطاع المواصلات جراء الحرب أكثر من مليار ونصف المليار دولار.
وفي القطاع التعليمي، تضررت 1661 منشأة تعليمية، منها 927 مدرسة وجامعة وروضة أطفال ومركز تعليمي هدمت كليا، و734 منشأة تعليمية تضررت جزئيا، في حين قتل الاحتلال 12 ألفا و800 طالب ونحو 800 كادر تعليمي، وحُرم 785 ألف طالب من مواصلة تعليمهم في مختلف المراحل التعليمية.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي قطاع غزة منطقة منكوبة إنسانيا، تنعدم فيها كافة مقومات الحياة وسبل العيش الآدمي، ما يلقي على المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة مسؤولية التداعي العاجل والسريع لإنقاذ أكثر من 2.4 مليون إنسان معرضين لخطر الموت جوعا وعطشا وبردا ومرضا.
وحمّل المكتب الاحتلال وإدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وكل من قدم أي شكل من أشكال الدعم والإسناد السياسي والاقتصادي والعسكري للاحتلال، مسؤولية هذه المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد أن خطة إعادة إعمار قطاع غزة بمراحلها المختلفة واحتياجاتها المطلوبة، قد تم بلورتها بالشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع الأهلي واطلاع المؤسسات الدولية، و”نطالب بسرعة و”نطالب بسرعة تنفيذ التدخلات المطلوبة على صعيد الإغاثة العاجلة والإيواء السريع وفي مقدمتها ألف خيمة و60 ألف بيت متنقل وكافة مستلزمات الإيواء.”