رئيس لجنة حصر أضرار درنة: أدعو المواطنين لتقديم بيانات شخصية دقيقة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أكد رئيس لجنة حصر أضرار درنة أحمد عبد الله، أن هناك “بعض المعوقات التي تواجه عمل اللجنة في حصر المتضررين من كارثة الفيضانات التي اجتاحت شرق ليبيا في سبتمبر الماضي”.
وقال «عبد الله» في تصريح صحفي، إن “لجنة الحصر تشكلت بموجب قرار وكيل وزارة الحكم المحلي في الحكومة الليبية وأشار إلى أنها تنقسم لمجموعتين حيث تختص الأولى باستلام بيانات المواطنين وإدراجها في نماذج”.
وتابع؛ “فيما تختص الثانية بتصنيف وإدخال بيانات المواطنين في منظومة الحصر بحسب أماكن سكناهم لتسهيل عملية الأرشفة والحصر الميداني”.
وأضاف أن هناك “بعض المعوقات التي تواجه عمل اللجنة والتي من بينها قيام بعض المواطنين بتقديم بيانات غير دقيقة عن أرقام هواتفهم وأرقامهم الوطنية وقيام البعض بتسجيل بياناتهم لأكثر من مرة أو قيامهم بتقديم بيانات غير كاملة واستيفائها في زيارات أخرى للجنة”.
وختم موضحًا أن” هناك معوق آخر يتمثل في كثرة الاتصالات المتكررة التي يقوم بها المواطنين لطرح تساؤلاتهم الخاصة”.
الوسومدرنةالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: درنة
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص