سيارات إسعاف مصرية تعبر رفح لنقل الجرحى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
عبرت مجموعة من سيارات الإسعاف المصرية معبر رفح، إلى الجانب الفلسطيني، لنقل جرحى فلسطينيين من قطاع غزة، فيما دخلت 70 شاحنة مساعدات إلى القطاع اليوم الأربعاء.
وأفاد مراسلنا نقلا عن مصادر مصرية بعبور سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر المصري معبر رفح صباح اليوم لنقل الجرحى الفلسطينيين للعلاج في مدينة العريش.
وأضاف مراسلنا أن 70 شاحنة تحمل المساعدات الطبية والغذائية دخلت للقطاع اليوم.
وقال مسؤول طبي بمدينة العريش لوكالة الصحافة الفرنسية إن فرقا طبية ستتواجد عند المعبر لفحص الحالات القادمة من غزة فور وصولها، وتحديد المستشفيات التي سيتوجه إليها.
خروج الأجانب من القطاع
من ناحية ثانية، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تركز بشدة على فتح معبر رفح لمغادرة المواطنين الأميركيين من القطاع.
فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن الولايات المتحدة تركز بشدة على فتح معبر رفح أمام الأميركيين والأجانب لمغادرة قطاع غزة.
وأضاف ميلر أن واشنطن حققت تقدما جيدا في هذا الصدد خلال الساعات القليلة الماضية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريحات صحفية، أنه يأمل في البناء على هذا التقدم المحرز لإخراج المواطنين الأميركيين من غزة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات معبر رفح العريش المساعدات الطبية غزة وزارة الخارجية الأميركية قطاع غزة أخبار فلسطين أخبار غزة الجرحى الفلسطينيون معبر رفح العريش المساعدات الطبية غزة وزارة الخارجية الأميركية قطاع غزة أخبار فلسطين معبر رفح
إقرأ أيضاً:
لترتيب الأوراق مع الأميركيين.. الكشف عن أسباب عودة الكاظمي إلى بغداد - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
كشفت شبكة "دايفيسكورس" الأمريكية المعنية بالتحليلات السياسية اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، عن الأسباب التي قالت إنها وراء عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الى العراق، مؤكدة ان عودته الحالية أتت من خلال "دعوة" وجهت اليه لــ "استغلال" علاقته الإيجابية مع الأمريكيين.
وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الكاظمي الذي يحظى بعلاقات جيدة جدا مع السعوديين والامريكيين، عاد الى العراق من خلال "دعوة" وجهت له من قبل القادة الحاليين في الحكومة العراقية، موضحة "الدعوة وجهت الى السوداني من قبل القادة العراقيين في محاولة لاستخدام علاقاته الإيجابية مع الأمريكيين والسعوديين لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي تهدد استقرار العراق".
وتابعت "الكاظمي المعروف بعلاقته الوثيقة مع الأمريكيين، وصل الان بغداد للعمل كحلقة وصل مع الحكومة العراقية في محاولة لتحسين العلاقات واستغلال معارفه لتحريك العراق في بحار الفوضى الاقتصادية التي تجري حاليا في المنطقة والمؤثرة بشكل كبير على استقرار البلاد".
وأشارت الشبكة الى ان العقوبات الاقتصادية التي تهدد الإدارة الامريكية بتطبيقها على العراق وخصوصا القطاع المصرفي، أصبحت الان "خطرا كبيرا" على الاستقرار العراقي، الامر الذي دعا الى استخدام الكاظمي في الفترة الحالية التي وصفتها الشبكة بانها "حرجة" مع اقتراب الانتخابات العراقية.
تقرير الشبكة اختتم بالتأكيد على ان وصول الكاظمي الى بغداد يحمل في طياته أيضا "مساعي سياسية"، مشددة "نفوذ الكاظمي ما يزال مستمرا حتى الان في داخل البلاد بالإضافة الى نفوذه مع الأمريكيين والسعوديين، الامر الذي يشير الى نوايا لإعادته مرة أخرى الى المشهد السياسي".