إحياء الذكرى الـ51 لمؤتمر "صمود أبناء سيناء" بالحسنة
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
نظم مركز ومدينة الحسنة محافظة شمال سيناء، احتفالا لإحياء الذكرى 55 لمؤتمر صمود أبناء سيناء ضد محاولة إسرائيل لتدويل سيناء ، ،و الذي رفض فيه مشايخ وعواقل ورموز أهالي سيناء الإنفصال عن مصر ، وتمسكوا بمصريتهم أمام ممثلي الدول ووسائل الإعلام الدولية، عقد الاحتفال بالمدرسة الثانوية الصناعية بالحسنة، وذلك تحت رعاية اللواء الدكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء.
حضر الحفل المحاسب سعد خليل بغدادي رئيس المركز والمدينة، و محمد أحمد المغربي سكرتير عام المركز، وعدد من مشايخ وعواقل أهالي وسط سيناء وكوكبه كبيره من القيادات التنفيذية والشعبية والسياسية بالمحافظة وبمشاركة فرع ثقافة شمال سيناء ووزارة الشباب والرياضة ومديرية التربية والتعليم بشمال سيناء ومديري الإدارات ،و رؤساء القري بمركز ومدينة الحسنه.
يوم الولاء :
بدأ الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية ثم أعقبه تلاوة لآيات من القرآن الكريم.
وفي كلمته أوضح رئيس مدينة الحسنة أن احتفالنا بهذا اليوم تحت شعار "يوم الولاء والانتماء لمصرنا الغالية " لتعريف الجيل الجديد وابناءنا الطلاب بما فعله الأجداد والأباء ورموز سيناء للتمسك بأرضهم والحفاظ علي الهوية المصرية برغم كافة التيسيرات والمغريات التي قدمها العدو الإسرائيلي لهم أنذاك .
وحيا مشايخ وعواقل أهالي سيناء الذين رفضوا إغراءات العدو وتمسكوا بالهوية المصرية ودعموا قواتنا المسلحه والقيادة السياسية إلي أن تحقق النصر في أكتوبر 73.
وتحدث أمل عبدالله وكيل وزارة الثقافه لإقليم القناه وسيناء الثقافي، الذى تحدث عن الدور المشرف لشيوخ وعواقل وابناء شمال سيناء لقواتنا المسلحة فى استعادة سيناء الى السيادة المصرية.
وتضمنالاحتفال إلقاء الكلمات الوطنية لمشايخ وعواقل سيناء والحضور.. حيث تم عرض فقرات فنية وطنية واستعراضية متنوعه لفرق العريش للفنون الشعبية وفرفة العريش التلقائية قصر ثقافة العريش
وفي نهاية الحفل كرم المحاسب سعد خليل بغدادي رئيس المركز والمدينة بمشاركة المنصه الكريمة رموز من مشايخ المؤتمر .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحسنة مؤتمر مشايخ الصمود ذكرى مشایخ وعواقل شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
صمود فوق الركام!
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
منذ متى لم تنم غزة؟ منذ متى لم يعرف أهلها معنى الراحة؟ سؤال يطرحه كل من يتابع المشهد الكارثي هناك. مرة أخرى، يعود الاحتلال الإسرائيلي ليصب حممه على هذا القطاع الصغير بحجمه، الكبير بصموده. قصف متواصل، حصار خانق، دمار في كل مكان، والعالم لا يحرك ساكنا!
خمسة عشر يومًا مرت على استئناف حرب الإبادة في غزة، خمسة عشر يوماً والعالم يواصل صمته وكأن القتل الجماعي بات أمرًا عاديا.
أكثر من خمسين ألف شهيد، والمجزرة مستمرة. الاحتلال الإسرائيلي لا يقتل فقط، بل هدم البيوت فوق رءوس أصحابها، طارد ولا يزال، الناجين، ويحول المخيمات إلى أطلال. هذه ليست حربا يا سادة، بل عملية تطهير ممنهجة، تشارك فيها الصواريخ والطائرات، ويحميها تواطؤ دولي غير مسبوق تتزعمه أمريكا بقيادة ترامب!
اليوم، نحن أمام مشهد يذكرنا بمراحل أخرى من العدوان الإسرائيلي، لكن هذه المرة، الأمور أكثر وحشية. الأرقام وحدها تثير الذهول: أكثر من خمسين ألف شهيد، مئة وأربعة عشر ألف جريح، آلاف البيوت المدمرة، وملايين الأرواح المعلقة بين الحياة والموت بعد إعلان وقف إطلاق النار بأيام قليلة.
في رفح وخان يونس، عشرات الآلاف من المدنيين تحت الحصار بلا أدنى مقومات للحياة. الطعام نادر، الدواء شبه معدوم، والمياه الصالحة للشرب أصبحت رفاهية!!. وأُغلقت كل المخارج، لا طريق للنجاة، لا مكان للاختباء.
أما في الضفة الغربية، فالأوضاع ليست أقل مأساوية، حيث يواصل الاحتلال عمليات التدمير والتشريد. وجنين، تدفع ثمن المقاومة، الحصار مستمر، وقرارات الإخلاء طالت جميع السكان، والمنازل تُسوى بالأرض وكأننا في مشهد من نكبة جديدة.
والسؤال هو: من يحاسب هؤلاء القتلة؟! من يقف أمام آلة القتل هذه؟ الأمم المتحدة؟ تلك التي ما زالت "تعبر عن قلقها العميق"؟! أم البيت الأبيض الذي يعطينا دروساً في حقوق الإنسان بينما يزوّد القتلة بالذخيرة، ويعلن بكل بجاحة أن خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار تم بالاتفاق مع إدارة نتنياهو؟.
غزة تحتضر، لكنها تقاوم. الاحتلال يظن أنه قادر على إنهاء القضية، لكنه لا يدرك أن فلسطين لا تموت، بل تتجدد مع كل شهيد. وكم من شهيد أعاد للأمة روحها؟!
لكن السؤال الأهم: إلى متى سيظل العالم متفرجا؟ إلى متى ستبقى البيانات المكررة هي كل ما تملكه الأمم المتحدة والعواصم الكبرى؟ غزة تنزف، لكن إرادتها لا تنكسر، ورغم الحصار والدمار، فإنها سوف تظل بإذن الله شامخة فوق الركام!