الأميرة الاسبانية ليونور تؤدي اليمين مع بلوغها 18 عاماً
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أدت الأميرة ليونور، وريثة عرش إسبانيا، أمس الثلاثاء، يمين الولاء للدستور مع بلوغها 18 عاماً، وهي خطوة حتمية لكي تتمكن في أحد الأيام من خلافة والدها الملك فيليبي السادس على رأس الدولة.
أمام أنظار والديها الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا وشقيقتها الصغرى صوفيا، أدت الأميرة اليمين خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المنعقدين في جلسة استثنائية، وهو أداء مهيب قام به جدها خوان كارلوس الأول في 1969 في ظل ديكتاتورية فرانكو ثم والدها في 1986 في ظل النظام الديموقراطي.
وأدت ليونور التي ارتدت بدلة رسمية بيضاء أنيقة، اليمين على نفس نسخة الدستور التي كان والدها قبلها أدى اليمين عليها قبل 37 عاماً، بحضور الملكة وأمام رئيسة مجلس النواب فرانسينا أرمينجول.
وقالت: "أقسم أن أؤدي مهامي بولاء وأن أحمي وأضمن حماية الدستور والقوانين، وأن أحترم حقوق المواطنين ومناطق الحكم الذاتي، وأن أكون مخلصة للملك" قبل أن يصفق لها أعضاء البرلمان لعدة دقائق.
وقام الملك الذي بدت عليه علامات التأثر بمعانقة ابنته.
تجمعت حشود في محيط البرلمان وحمل الحاضرون أعلام إسبانيا مرددين "فلتحيا إسبانيا"، عند مرور العائلة المالكة أو "عيد ميلاد سعيد" للأميرة الشابة.
بث هذا الحفل المقتضب بشكل مباشر على شاشات عملاقة نصبت في ساحة لابويرتا ديل سول في وسط مدريد، وكذلك في مناطق أخرى في العاصمة الإسبانية.
قرعت أجراس الكنائس في محيط مدريد وبدأ متابعو الحفل عبر الشاشات بالتصفيق.
مع هذا القسم، بات بإمكان ليونور ان تخلف فيليبي وأن تصبح تلقائياً رئيسة الدولة في حال غياب الملك.
تمكنت ليونور من كسب محبة الشعب وخصصت مجلة المشاهير Lecturas صفحتها الأولى في العدد الأخير لتزايد شعبية الأميرة الشابة.
وقالت أندريا (23 عاماً) التي جاءت إلى وسط مدريد بدافع الفضول لمشاهدة الحفل، "أنا لست من مؤيدي الملكية، لكن واقع أنها امرأة يجعلني أكثر تعاطفاً بعض الشيء".
فصل جديدتتحدث ليونور الفرنسية والإنكليزية والكاتالونية بالإضافة إلى الإسبانية.. وبعد حصولها على شهادة البكالوريا الدولية من كلية أتلانتيك في ويلز، بدأت القائدة المستقبلية للقوات المسلحة الإسبانية في أغسطس (آب) تدريباً عسكرياً لمدة ثلاث سنوات في أكاديمية عسكرية في مدينة سرقسطة بشمال شرق البلاد.
مثل والدها فيليبي، من المتوقع أن تقضي عاماً في كل قسم من أقسام القوات المسلحة، بدءاً بالجيش، قبل أن تكمل دراستها الجامعية.
يأمل مؤيدو الملكية في أن تتمكن ليونور الشابة الجذابة من بث حياة جديدة في العائلة المالكة التي تضررت في السنوات الماضية من الفضائح المحيطة بجدها خوان كارلوس، وأن تفتح فصلاً جديداً.
اعتلى خوان كارلوس العرش عام 1975 بعد وفاة الديكتاتور فرانكو.. كان يحظى باحترام واسع النطاق لدوره في المساعدة في توجيه إسبانيا من الديكتاتورية إلى الديموقراطية، لكن توارد الأنباء المحرجة عن علاقاته العاطفية وثروته الشخصية أدت إلى تقويض مكانته.. واضطر للتنحي عام 2014 قبل أن يتوجه للإقامة في الإمارات في 2020.
لم يحضر خوان كارلوس الحفل في البرلمان لكن وسائل إعلام أشارت إلى أنه سيحضر حفلة خاصة في قصر إيل باردو قرب مدريد لاحقاً، في أول لقاء عائلي ملكي رسمي يحضره منذ رحيله إلى المنفى.
وحضر حفل البرلمان رئيس الوزراء المنتهية ولايته الاشتراكي بيدرو سانشيز، وكذلك نائبة رئيس الحكومة الحالية الشيوعية يولاندا دياز زعيمة حركة سومر اليسارية المتشددة، لكن ثلاثة وزراء أعضاء في سومر برزوا من خلال غيابهم.
فقد قاطع قسم من اليسار المتشدد المعارض للملكية الحفل على غرار ممثلين عن أحزاب استقلالية من الباسك وكاتالونيا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة إسبانيا خوان کارلوس
إقرأ أيضاً:
استشاري: إبر التنحيف قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة.. فيديو
أميرة خالد
حذّر استشاري جراحة السمنة والمناظير، عائض القحطاني، من المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام إبر التنحيف، مشيرًا إلى تسجيل 162 حالة وفاة في الولايات المتحدة و82 حالة في بريطانيا، مع ارتفاع ملحوظ في الوفيات خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن الدراسات أثبتت وجود علاقة مباشرة بين هذه الإبر وظهور مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، مثل انتقال السوائل من المعدة إلى الرئتين، إضافةً إلى تأثيرها على وظائف القلب والتسبب في خفقان، خاصة عند استخدامها بجرعات عالية دون تعوّد تدريجي.
وأشار القحطاني إلى أن بعض مستخدمي إبر التنحيف، ومن بينهم مشاهير وفنانون، فقدوا كمية كبيرة من الكتلة العضلية بجانب الدهون، وهو ما يؤثر سلبًا على الصحة العامة.
وأكد أن تناول هذه الإبر يجب أن يكون تحت إشراف طبي مع برنامج غذائي ورياضي لتعزيز نمو العضلات، محذرًا من الاعتماد عليها وحدها كوسيلة لفقدان الوزن.
كما شدد على ضرورة تجنب هذه الإبر للفئات الأكثر عرضة للمخاطر، ومنهم من يعانون من مشاكل مزمنة في المعدة، أو التهابات في البنكرياس، أو انسداد في الأمعاء، أو أورام في الغدة الدرقية.
وأضاف أن الطبيب المختص يجب أن يُقيّم وظائف الكبد والكلى قبل السماح باستخدامها، لتفادي أي مضاعفات صحية خطيرة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1740560311071.mp4