سترسل شركة "سبيس إكس" مجموعة من التجارب العلمية إلى المحطة الفضائية الدولية، في أوائل شهر نوفمبر.

ومن المقرر إطلاق صاروخ "فالكون 9" التابع لـ"سبيس إكس"، الذي يحمل مركبة "دراغون" الفضائية غير المأهولة، نحو محطة الفضاء الدولية (ISS) في موعد لا يتجاوز 5 نوفمبر، لبدء مهمة الشحن CRS-29.

إقرأ المزيد بوريسوف: المحطة الفضائية الدولية تقترب من نهاية وجودها

وتستعد وكالة ناسا لإثبات إمكانات اتصالات الليزر للمهام الفضائية باستخدام ما يسمى ILLUMA-T وهي تجربة تهدف إلى تعزيز اتصالات محطة الفضاء الدولية مع مساعدة المهام المستقبلية في الفضاء السحيق.

وتستخدم اتصالات الليزر ضوء الأشعة تحت الحمراء غير المرئي لإرسال واستقبال المعلومات بمعدلات بيانات أعلى، ما يوفر القدرة على إرسال المزيد من البيانات إلى الأرض في عملية إرسال واحدة وتسريع الاكتشافات للعلماء.

ومن المقرر إطلاق جهاز ILLUMA-T على متن صاروخ "فالكون 9" في أوائل نوفمبر، وسيكمل مشروع ILLUMA-T أول مرحل اتصالات ليزر ثنائي الاتجاه وشامل لناسا على محطة الفضاء الدولية (ISS).

وسيعمل المشروع، الذي يديره برنامج الاتصالات والملاحة الفضائية (SCaN) التابع لناسا، جنبا إلى جنب مع "عرض تتابع الاتصالات بالليزر" (LCRD) الذي تم إطلاقه في ديسمبر 2021.

ويقوم LCRD بإجراء تجارب لدراسة تأثيرات الظروف الجوية على إشارات الليزر واختبار قدرات الشبكة وتحسين قدرات الملاحة.

وبمجرد تثبيت ILLUMA-T على الجزء الخارجي من المحطة الفضائية، سيكون النظام جاهزا لتقديم أول عرض توضيحي لناسا في الفضاء لقدرات مناوبة الليزر ثنائي الاتجاه.

Learn more about ILLUMA-T: https://t.co/FHhavLEplU

— NASA Goddard (@NASAGoddard) October 29, 2023

وعندما يكون جاهزا، سيقوم ILLUMA-T بنقل البيانات من المحطة الفضائية إلى LCRD بمعدل يبلغ 1.2 غيغابت في الثانية، والتي سيتم إرسالها بعد ذلك إلى المحطات الأرضية الضوئية في كاليفورنيا أو هاواي. وبعد ذلك، ستنتقل البيانات إلى مركز عمليات مهمة LCRD في نيو مكسيكو قبل الوصول إلى فرق العمليات الأرضية ILLUMA-T في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في ماريلاند لتقييم الدقة والجودة بعد الإرسال.

ويعد نظام الاتصالات بالليزر ILLUMA-T / LCRD من طرف إلى طرف (تشفير كامل) خطوة هامة لناسا، ولكنه أيضا يمثل قفزة عملاقة لقدرات الاتصالات الفضائية.

إقرأ المزيد هل يمكن للبشر "التكاثر" في الفضاء؟!

وقال جيسون ميتشل من وكالة ناسا خلال مؤتمر صحفي: "إن البعثات المستقبلية لديها احتياجات بيانات كبيرة بشكل استثنائي، ولذا يتعين علينا أن نفكر في كيفية تلبية تلك الاحتياجات". وأضاف ميتشل، مدير قسم تقنيات الاتصالات والملاحة المتقدمة في برنامج الاتصالات والملاحة الفضائية التابع لناسا: "ندرك جميعا أن المزيد من البيانات يعني المزيد من الاكتشافات".

وتتطلع ناسا إلى تعزيز قدراتها في مجال الاتصالات بما يتجاوز تلك التي يوفرها الطيف الراديوي، والذي كانت الوكالة تستخدمه في الغالب في المهام على مدار الـ 65 عاما الماضية. وعلى الرغم من أن التجربة ليست أول تجربة ليزر في الفضاء، إلا أنها ستكون أول مرحل اتصالات ليزر ثنائي الاتجاه، حسب ما ذكر مسؤولو الوكالة.

وسيستخدم النظام ضوء الأشعة تحت الحمراء لنقل مقاطع الفيديو والصور بشكل أسرع. تعتمد وكالة ناسا على هذه التكنولوجيا للمساعدة في زيادة العائدات العلمية عبر مسافات طويلة، خاصة في القمر والمريخ، حيث تخطط الوكالة لمهمات بشرية وروبوتية جديدة.

ويعد نظام ILLUMA-T أصغر حجما وأقل ضخامة من أجهزة الراديو، ما يتيح مساحة أكبر للحمولات العلمية الأخرى أو الوقود في المهام المستقبلية. ويوفر الاستخدام الأقل للطاقة أيضا المزيد من الموارد للأدوات العلمية التي تعتمد على بطارية المركبة الفضائية.

NASA’s First Two-way End-to-End Laser Communications Relay System
NASA is demonstrating laser communications on multiple missions – showcasing the benefits infrared light can have for science and exploration missions transmitting terabytes of important data.

The Internation... pic.twitter.com/ILKcZPg2DL

— Cerebral Overload (@CbrOvld) October 27, 2023

وأشار علماء ناسا إلى أن المزايا الأخرى تشمل مشكلات أقل في الحصول على الطيف المطلوب للإطلاق، على عكس الراديو، فإن الطيف البصري ليس منظما بدرجة عالية، كما أن الحصول على الترخيص أسهل.

والأمل هو تقليل المخاطر وتوفير اتصالات الليزر للمستخدمين عبر النظام الشمسي مع نضوج التكنولوجيا.

المصدر: سبيس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الارض الليزر المحطة الفضائية الدولية سبيس إكس صواريخ فالكون 9 ناسا NASA محطة الفضاء الدولیة المحطة الفضائیة فی الفضاء المزید من

إقرأ أيضاً:

إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي

(CNN)-- وسّعت القوات الإسرائيلية نطاق عملياتها البرية في شمال غزة، الجمعة، بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن الجيش "يُغيّر مساره" لتقسيم المزيد من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها.

وتأتي هذه العملية في الوقت الذي تُصعّد فيه إسرائيل حملتها ضد حماس، فيما تصفه بمحاولة متجددة لدفع الجماعة المسلحة إلى الموافقة على شروط مُعدّلة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المزيد من الرهائن، مع تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بالاستيلاء على "مناطق واسعة" من القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، الجمعة: "خلال الساعات القليلة الماضية، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ عمليات برية في منطقة الشجاعية شمال غزة، بهدف توسيع المنطقة الأمنية"، وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية فككت البنية التحتية لحماس و"قضت على العديد من الإرهابيين" خلال العملية، وأنه سيُسمح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال "أثناء وقبل العملية".

وقبل العملية التي أُعلن عنها، الجمعة، كانت إسرائيل قد وسّعت سيطرتها على منطقة عازلة تغطي ما يقرب من 52 كيلومترًا مربعًا على طول محيط غزة بالكامل، أي ما يعادل 17% من إجمالي مساحتها، وفقًا لمنظمة "غيشا"، وهي منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تُركز على حرية حركة الفلسطينيين.

ويذكر أن أكثر من 1100 شخص قتلوا على يد إسرائيل منذ أن أنهت وقف إطلاق النار الهش في القطاع في 18 مارس/آذار، في حين يُعتقد أن 24 رهينة على قيد الحياة وجثث 35 أسيرًا متوفين لا يزالون في غزة.

مقالات مشابهة

  • في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الظاهرة
  • العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
  • جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • روسيا تطور مشروع اتصالات لتسهيل الوصول إلى الفضاء
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
  • العدوان الأمريكي يستهدف شرق صعدة وشبكة اتصالات في إب
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • غارات أمريكية تستهدف شبكة اتصالات في إب وسيارة جنوب صنعاء