مسؤولة أممية تدعو إلى تسوية شاملة للنزاع في اليمن عبر التفاوض
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا غامبا، يوم الثلاثاء، أطراف الصراع في اليمن إلى تجديد الهدنة وتسوية النزاع عبر التفاوض.
وشددت "غامبا"، في بيان أصدرته عقب اختتام زيارتها الأولى إلى اليمن، على ضرورة استغلال الانخفاض النسبي المستمر في العنف من أجل دعم الأطفال المتضررين من النزاع في جميع أنحاء البلد، بما في ذلك إعادة الإدماج المجتمعي لهم.
وحثت غامبا الأطراف على تجديد الهدنة وتوسيع نطاقها والانخراط مع المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن من أجل استئناف عملية سياسية شاملة للتوصل إلى تسوية شاملة عن طريق التفاوض، وإدراج المخاوف المتعلقة بحماية الطفل في هذه العملية.
ورحبت المسؤولة الأممية "بجميع الجهود التي تبذلها جميع أطراف النزاع لإنهاء ومنع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال"، وكررت دعوتها إلى اغتنام فرصة الهدنة الفعلية الحالية لإعادة ترتيب أولويات حقوق واحتياجات الأطفال.
ودعت المجتمع الدولي إلى دعم أطفال اليمن من خلال توفير التمويل لبرامج إعادة الإدماج المجتمعي والإجراءات المتعلقة بالألغام والتي قالت إنها تشكل أولوية لجميع الأطراف في اليمن.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن مصر قدمت مؤخرا مقترحا جديدا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بالهدنة في غزة.
وأوضحت المصادر أن المستوى السياسي الإسرائيلي يعتقد بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة حماس، مما دفع إسرائيل إلى زيادة الضغط العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير موقف الحركة بشأن مفاوضات غزة.
وقالت الهيئة إنه"في الوقت الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي مناوراته البرية في قطاع غزة، تحاول مصر إيجاد صيغة تسوية تعيد إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات.لكن إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري الإضافي سيحرك حماس عن موقعها، وأنه يجب السيطرة على مساحات كبيرة من أراضي قطاع غزة".
وأوضحت نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن "هناك تصدعات في حركة حماس، ولذلك يعتقد المستوى السياسي أن الضغط العسكري الإضافي قد يغير موقف حماس من المقترحات المختلفة".
وذكرت الهيئة أن "إسرائيل طالبت في أحدث مقترحاتها، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما، لكن حماس ردت بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الخمسة أحياء".
وتابعت أن "إسرائيل قالت حينها إنه إذا لم تقبل حماس العرض، فسوف يتم توسيع المناورات البرية في قطاع غزة".
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات العسكرية ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.