خيمة في غزة تحتضن الشهداء.. حكاية الأطفال «سند وياسين والبكري»
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
يؤمن المسلمون أن من يموت في سبيل وطنه شهيد، ويؤمنون بأن الشهداء الذين يضحون بأنفسهم قال الله فيهم «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»، وأن لله عز وجل عباد اصطفاهم وخصهم بالشهادة، إذ يقول سبحانه «وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ»، وليس أدعى للأمل في رحمة الله تعالى ممن بذل روحه من أجل وطنه، فنال بذلك مرتبة الشهادة يقول سبحانه «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ»، كما ذكرت دار الافتاء المصرية عن فضل الشهادة.
روايات عن الشهداء، نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية، وتركزت كلها حول أن نهاية كل قصة نقل جثث وأشلاء هؤلاء الشهداء إلى الخيمة، وهي المكان الذي تتجمع فيه الجثث والأشلاء تمهيدًا لتكريمها بالدفن، وكأن هذه الخيمة هي المطار الذي سيقلعون منه للجنة.
سند وياسين والبكري.. أطفال قتلهم الاحتلال حتى لا يأتي الصباحسند ابن الستة أشهر، كان بين ذراعي والده ياسين الزيناتي، يحتضنه الأب، بينما تخضبت قطعة القماش البيضاء بالأحمر لشدة ما نزف، استشهد سند أحد أهداف الاحتلال.
حمل ياسين طفله، ووضعه إلى جانب عشرات الجثامين المتكدسة في باحة المستشفى، وودعه الوداع الأخير وراح يلملم أشلاء ما تبقى من عائلته.
في هذه الأثناء، مركبة أخرى تصل، يخرج منها شبان يحملون بطانية كبيرة، وبداخلها أكوام من الجثث المتفحمة والمقطعة، فتح الطبيب البطانية وقال جميعهم إلى الخيمة.
حمل المواطنون الطفل محمد البكري، بعد أن تعذر نقله إلى مستشفى الشفاء عبر مركبة إسعاف ومركبة خاصة، وهو مصاب بالجروح والدماء تنزف من وجهه وأذنيه، جاءه الطبيب مسرعا وما إن وضع سماعة الفحص على صدره، حتى قال لعائلته عظم الله أجركم، انقلوه إلى الخيمة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة المستشفى الشهداء في غزة المصابين في غزة الأطفال في غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يحضر احتفالية عيد الفطر مع أبناء شهداء ومصابي القوات المسلحة والشرطة
حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، احتفالية عيد الفطر المبارك، بحضور أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة وعدد من مصابي القوات المسلحة والشرطة.
وقام الرئيس السيسي، بتوزيع الألعاب والهدايا لأطفال الشهداء والمصابين، خلال تواجده فى الاحتفالية، فى وسط أجواء من الفرحة.
تكريم أسر الشهداء والمصابينتضمنت الاحتفالية تكريم عدد من أسر الشهداء والمصابين الذين قدموا تضحيات جسيمة في خدمة الوطن، حيث قام الرئيس السيسي بتوزيع الهدايا التذكارية على أسر الشهداء والمصابين.
كما تم تكريم عدد من المصابين الذين أصيبوا أثناء أداء واجبهم الوطني، مؤكدًا أن هؤلاء الأبطال سيظلون دائمًا في قلب الأمة المصرية.
وقد عبرت أسر الشهداء والمصابين عن مشاعر الشكر والامتنان لهذا التكريم، حيث أكدوا أن هذه المبادرة تؤكد أن الدولة لا تنسى أبداً من ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، وأن الشعب المصري يقف خلفهم في كل الأوقات.
الرئيس السيسي يلتقط صورًا تذكارية مع الأطفال وأبناء الشهداءحرص الرئيس السيسي على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال وأبناء الشهداء في مشهد عاطفي يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.
فقد التقط الرئيس العديد من الصور مع الأطفال، وحرص على مشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك، مقدمًا لهم التهنئة وأعرب عن تقديره لمشاركة أسر الشهداء والمصابين هذه المناسبة السعيدة.
ورسم الرئيس السيسي ابتسامة على وجوه الأطفال وأبناء الشهداء، مقدمًا لهم رسالة دعم ومحبة، مؤكدًا أنهم جزء لا يتجزأ من الوطن الذي يواصل النمو بفضل تضحيات ذويهم الأبطال. وكان لهذا التفاعل العاطفي وقع كبير على الحضور، حيث أعرب الجميع عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتكريم القيادة السياسية لهذه الفئات التي قدمت أعظم التضحيات.