أعلن رئيس كولومبيا جوستافو بيترو، استدعاء سفير بلاده لدى تل أبيب للتشاور احتجاجا على الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

وقال الرئيس الكولومبي: “إذا لم توقف تل أبيب المذبحة بحق الشعب الفلسطيني فلن نتمكن من البقاء هناك”.

وكانت وزارة الخارجية الكولومبية دعت في وقت سابق، سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى كولومبيا للاعتذار والمغادرة من البلاد، بسبب العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.

يأتي ذلك وسط مطالبات دولية وعربية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية والصحية من قبل طائرات الاحتلال.

وفي وقت سابق، قررت تشيلي، اليوم الأربعاء، استدعاء سفيرها في تل أبيب بعد التصعيد على غزة، متهمة إسرائيل بانتهاك القانون الدولي الإنساني في القطاع.

وحسب وكالة "فرانس برس"، أعلن الرئيس جابرييل بوريتش أنه اتصل بالسفير التشيلي لدى إسرائيل، خورخي كارفاخال، لإجراء مشاورات في سانتياجو حول الهجمات التي تشنها تل أبيب على المدنيين في غزة.

وأشار إلى أنه "نظرا للانتهاكات غير المقبولة للقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، فقد قررنا كحكومة تشيلي استدعاء سفير تشيلي خورخي كارفاخال، إلى سانتياجو للتشاور".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إستهداف المدنيين الاحتلال الاسرائيلي الرئيس الكولومبي الشعب الفلسطيني الفلسطينيين تل أبیب

إقرأ أيضاً:

لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة

#سواليف

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل #اللاجئين_الفلسطينيين ( #أونروا )، #فيليب_لازاريني، الجمعة، إن ” #إسرائيل ” تستخدم #الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في #غزة.

وأضاف لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن ” #الجوع واليأس ينتشران في قطاع #غزة مع استخدام #الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي”.

مقالات ذات صلة المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته 2025/04/04

وأوضح أن “المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة”، مطالبا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي 2 آذار/مارس الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في #الأوضاع_الإنسانية.

ومنذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • رسائل تضامن من بيلا حديد وخالد عبد الله تكشف جرائم الاحتلال
  • رفض قاطع.. الكونجرس يتمسك بشراكته في جرائم “إسرائيل” في غزة  
  • “حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • أوكرانيا تستدعي سفيرها لدى السودان للتشاور
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • نيكاراغوا تسحب دعمها لقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟