كتب- عمر كامل:

قالت الدكتورة سلوى رياض، مدير عام بقسم الصحة النفسية بمستشفى عين شمس التخصصي، إن الضغوط والأعباء تؤدى إلى الإصابة بالقلق أو الاكتئاب، خاصة القلق الخاص بالمستقبل في مرحلة الشباب.

وأضافت ندوة بعنوان "الضغوط النفسية وكيفية التغلب عليها"، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، أن القلق الصحي هو القلق الطبيعي الذي ينتاب أي شخص بخصوص الامتحان على سبيل المثال وهو قلق لا يجعل الإنسان يتوقف وتستمر دوافعه، أما في حالة القلق المرضي تجد الشخص يميل إلى العزلة والتشاؤم والإحساس بالعجز والإحساس بالعداء وذلك القلق يستدعي اللجوء إلى متخصص.

وأشارت الى أن الاستعجال في تحقيق النتائج يتسبب في الاكتئاب، فالمستقبل الغامض وغير واضح المعالم يتسبب في وصول القلق للشخص وهو واحد من أهم أسباب الاكتئاب، موضحة أن تحقيق أي هدف يمر بمراحل تدريجية ويحتاج إلى الصبر والمثابرة والتحلي بالصدق مع النفس وعدم استعجال النتائج.

ولفتت "رياض" إلى مصادر القلق وهي ضغوط داخلية مع متغيرات في المحيط الخارجي للإنسان، مشيرة إلى أن القلق هو عدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل وعدم توافر المعلومات الكافية عن المجال الجديد، فيجب على الإنسان مواصلة التقدم حتى مع نقص المعلومات و تخطى الإحساس بالعجز.

واستطردت حديثها بعرض لأساليب التعامل مع القلق والتغلب على الاكتئاب والاعتقاد في نظرية الحتمية والمثابرة والصبر في الاجتهاد خلال الدراسة أو العمل، وأكدت على أهمية تجنب الأفكار السلبية النابعة من النفس أو من الأشخاص السلبين التى تؤثر على نفسية الشخص وإصابته بالاكتئاب والانعزال.

وأكدت إن الانصهار أو التقرب مع المجتمع يعد من أهم الأساليب العلاجية التي تساعد في تجاوز الضغوطات النفسية، فطبيعة الإنسان أنها كائنات اجتماعية، لذلك تؤدي الارتباطات الاجتماعية إلى السلامة النفسية مع أهمية تجنب السلبيين وفي بعض الأحيان يجب الرد على السلبيين ومناقشتهم وتصحيح مفاهيمهم.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مستشفى المعمداني طوفان الأقصى نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس مهرجان الجونة السينمائي أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني الصحة النفسية أسباب الاكتئاب طوفان الأقصى المزيد

إقرأ أيضاً:

محكمة التمييز الفرنسية تلغي الحجز على ممتلكات رياض سلامة

أصدرت محكمة التمييز الفرنسية (Chambre de cassation) قراراً اعتبرت فيه أنّ الملف الذي تمّ عبره إلقاء القضاء الفرنسي الحجوزات على ممتلكات حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا تعتريه شوائب كثيرة.

ونص القرار علي إلغاء قرار إلقاء الحجوزات وإعادة الملف إلى محكمة البداية (Chambre d’instruction) لإعادة دراسة الملف بعد تكوينه بشكل كامل.

وأكد قرار محكمة التمييز أنه لا سلطة للقضاء الفرنسي على إلقاء الحجوزات خارج الأراضي الفرنسية بفعل الصلاحية المكانية، ما يعني اعتبار إلقاء القضاء الفرنسي سابقاً حجوزات على ممتلكات سلامة في بلجيكا وبريطانيا غير قانوني من الأساس ولا تجوز العودة إليه.

كما منعت محكمة التمييز إلقاء أي حجوزات على ممتلكات سلامة خارج فرنسا، على أن يُعاد درس إمكانية إلقاء الحجوزات على الممتلكات في فرنسا بعد اكتمال الملف، بعدما ثبت أنه حصل تلاعب قضائي منع تمكين سلامة من الدفاع عن نفسه.

مقالات مشابهة

  • الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
  • أسباب وأعراض تليف الكبد وطرق العلاج
  • أحسن دعاء للميت .. ردده الآن يجعل قبره روضة من رياض الجنة
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • الاحتلال يعلن اغتيال مسؤول الحرب النفسية في حماس
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • أغنية ماكو مني لرحمة رياض تتجاوز 100 مليون مشاهدة على يوتيوب
  • الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية
  • محكمة التمييز الفرنسية تلغي الحجز على ممتلكات رياض سلامة