“عرين الأسود” تتوعد الاحتلال بمفاجآت في كل الساحات إلى غاية يوم الجمعة القادم
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أصدرت مجموعة عرين الأسود الفلسطينية اليوم الثلاثاء، بيانا توعدت فيه جيش الاحتلال بمفاجآت في كل الساحات إلى غاية يوم الجمعة القادم.
وقالت مجموعة عرين الأسود، إن الكيان يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من صورة الجندي الصهيوني التي بناها في عقول العالم.
وأضاف العرين أن “الكيان الصهيوني سيقف مذهولا مما ينتظره في قادم الأيام، بينما سيقف العالم كله جاثيا على ركبتيه خلال أيام يستجدي المقاومة الفلسطينية وغير الفلسطينية أن توقف إطلاق النَّار.
ودعت مجموعة عرين الأسود، “الشعب الفلسطيني إلى عدم الإستماع للمهزوزين المهزومين المرتبط وجودهم بوجود هذا الكيان الذين يتباكون على الأطفال والنساء والشهداء”.
وأكد العرين بأن “المقاومة بألف خير، وهي تدير المعركة منذ اليوم الأول، كلٌ حسب دوره وأوانه. مشيرا إلى أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.. وسيُذهل العالم عندما يتبين له ذلك”.
وطمأن مجاهدو عرين الأسود أبناء “الشعب الفلسطيني أنهم سيحتفلون قريبا إبتهاجا بنصر المقاومة التام وبتبييض السجون وبفك الحصار عن قطاع غزة وبوقف الاستطيان بالضفة الغربية”.
كما شدد العرين في رسالة له لكل مسلح في الضفة الغربية يمتلك السلاح:” لا بارك الله بك ولا ببندقيتك إن لم تشتبك في هذا الوقت”.
وختم العرين بيانه قائلا:”لن يستطيع هذا العدو إحتمال ما يخطط له ويحاك له في كل الساحات حتى يوم الجمعة القادم.”
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: عرین الأسود
إقرأ أيضاً:
“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.
وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.
وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.
وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.