نادر نور الدين: لن تقل المياه الواصلة لمصر بعد ملء سد إثيوبيا..فيديو
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة ومستشار وزير التموين الأسبق، إن كان من المفترض أن يكون هناك اجتماع بخصوص ملء وتشغيل سد إثيوبيا هذا الشهر هو الأخير من خلال الوصول إلى الاتفاق، إلا أن الطرفين لم يصلوا إلى اتفاق وتم تحديد اجتماع في الشهر المقبل للوصول إلى توافق، موضحا أن ما يحدث الآن تأكيد على أن سد إثيوبيا ليس لتوليد الكهرباء، إذ انه لم يتم تشغيل توربينات توليد الكهرباء إلى الآن.
وأضاف نور الدين، خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن تعليق وزير الري المصري في أسبوع المياه بخصوص أن مصر ستفقد 1.5 مليون فدان من الأراضي الزراعية هو تصريح غير دقيق حال تشغيل السد الإثيوبي بـ16 توربين، مشددًا على أنه لابد من الحديث عن التشغيل وليس الملء.
وأشار أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة ومستشار وزير التموين الأسبق، إلى أنه تم تخطي ثلثي ملء سد النهضة، وتأثير سد إثيوبيا لن يؤثر على حاضر مصر ولكن على مستقبلنا، موضحا أنه كان في عام 2011 السد مكون من 16 توربين وتم تقليلها إلى 13 توربين، وهو ما يقلل كمية المياه التي تصل إلى مصر والسودان.
وتابع: "بعد تخطي مرحلة ملء سد إثيوبيا لن تقل المياه التي تصل مصر والسودان مع مراحل التشغيل،إذ أن الأزمة كان في مرحلة ملء السد والتشغيل يتم باتفاقيات دولية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاراضى سد إثيوبيا اثيوبيا توليد الكهرباء مصر سد إثیوبیا
إقرأ أيضاً:
عملية سليمان أكبر جسر جوي لنقل يهود إثيوبيا إلى إسرائيل
عملية سليمان إحدى أبرز العمليات التي نفذتها إسرائيل لنقل اليهود الإثيوبيين، انطلقت يوم 24 مايو/أيار 1991، واستمرت 36 ساعة متواصلة، واستطاعت نقل أكثر من 14 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل، وصنفت آنذاك بأنها أكبر حملة إجلاء جوية في إسرائيل، وتضمنت إزالة مقاعد الطائرات لزيادة السعة، ما سمح بنقل عدد أكبر من الركاب مقارنة بالتقديرات الأولية.
يهود الفلاشاعاشت المجتمعات اليهودية الإثيوبية في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي باستقرارها في المناطق الريفية بإثيوبيا.
عُرفت هذه المجتمعات باسم "الفلاشا"، وهو مصطلح يُشير إلى الأشخاص الذين يتنقلون من منطقة إلى أخرى، وكانوا يعتمدون على الرعي والزراعة والحرف اليدوية مثل الحياكة والتطريز، بينما ابتعدوا عن السياسة والتجارة، ويطلق عليهم أيضا طائفة "بيتا إسرائيل".
تسارعت وتيرة الهجرة الجماعية لليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، خاصة بعد مقتل نحو 2500 شخص منهم إثر انقلاب أثناء فترة حكم منغستو هيلا مريام، وفي تلك الفترة فرضت الحكومة الإثيوبية عليهم قيودا صارمة، منعت بموجبها ممارسة طقوس الديانة اليهودية وتعليم اللغة العبرية.
قانون العودة وهجرة يهود إثيوبيافي عام 1975 قررت الحكومة الإسرائيلية أن "قانون العودة" الذي أقره الكنيست عام 1950 ينطبق أيضا على اليهود الإثيوبيين.
وفي عام 1977 أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن توجيها صريحا لجهاز الاستخبارات الخارجية الموساد قائلا "اجلبوا لي يهود إثيوبيا".
وبناء على ذلك توجه رئيس عمليات الموساد ديفيد كيمحي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وأبرم اتفاقا مع منغستو هيلا مريام، قضى بتزويد حكومته بالسلاح مقابل السماح لليهود الإثيوبيين بالهجرة إلى إسرائيل.
إعلانوفقا لهذا الاتفاق وصلت أول مجموعة من اليهود الإثيوبيين وعددها 120 شخصا إلى إسرائيل عام 1977، إلا أن الأمور تعقدت عندما كشف وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك موشيه ديان، في فبراير/شباط 1978 عن تقديم إسرائيل أسلحة للحكومة الإثيوبية مقابل السماح بهجرة اليهود، وردا على ذلك أغلق منغستو الحدود ومنع المزيد من الهجرة.
ورغم ذلك نفذ الموساد عمليات سرية لنقل يهود إثيوبيا منها "عملية موسى" عام 1984، والتي نُفذت بموجب اتفاق سري مع الرئيس السوداني آنذاك جعفر النميري، وتضمنت نقل 6 آلاف يهودي إثيوبي من السودان إلى بلجيكا، ومن هناك إلى إسرائيل.
ظلت تفاصيل العملية سرية حتى كشفت صحيفة "نكوداه" الإسرائيلية عن وصول يهود من إثيوبيا إلى إسرائيل، مما أسفر عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.
التخطيط لعملية سليمانفي أوائل تسعينيات القرن العشرين كانت الحكومة الإثيوبية على وشك الانهيار إثر الحرب الأهلية، وكانت القوات المتمردة تقترب من العاصمة أديس أبابا، إلى جانب معاناة شمال أفريقيا من مجاعة مدمرة، أثارت هذه الأوضاع قلق المنظمات اليهودية العالمية بشأن سلامة طائفة "بيتا إسرائيل" (يهود الفلاشا) في إثيوبيا.
ونظرا لحظر القوانين الإثيوبية هجرتهم، خططت الاستخبارات الإسرائيلية عام 1990 لـ"عملية إنقاذ جوية واسعة" أطلقت عليها اسم "عملية سليمان" امتدادا لعملية موسى، وذلك بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية، التي تدخلت بعد تحذيرات من قادة يهود أميركيين بشأن المخاطر التي تواجه الفلاشا.
وبعد مفاوضات مع الحكومة الإثيوبية حصلت إسرائيل على الموافقة لتنفيذ العملية بفضل رسالة رسمية أرسلها الرئيس الأميركي جورج بوش الأب إلى إثيوبيا، وفي إطار اتفاق مالي دفعت الوكالة اليهودية 35 مليون دولار للحكومة الإثيوبية على شكل "رسوم تشغيل المطار" في أديس أبابا، مقابل السماح بهذه الهجرة.
إعلان تنفيذ عملية سليمانبدأت العملية يوم 24 مايو/أيار 1991 بإشراف من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق شامير، وتضمنت إجلاء أكثر من 14 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل في غضون 36 ساعة متواصلة.
شاركت في العملية 34 طائرة، من بينها 6 طائرات بوينغ 707 و18 طائرة هيركوليس، والتي لها القدرة على نقل ما يصل إلى 18 ألف شخص، وفي ذروة العملية حلقت 27 طائرة في وقت واحد.
ولتعزيز القدرة الاستيعابية أُزيلت مقاعد الطائرات ما أتاح نقل 1200 راكب في كل طائرة، رغم أن التقديرات الأولية توقعت استيعاب 760 راكبا فقط، ولكن انخفاض أوزان الركاب نتيجة سوء التغذية سمح باستيعاب عدد أكبر.