يحيى قلاش: نقابة الصحفيين تؤكد حظر التطبيع في كل جمعية عمومية تنعقد
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق: "قضية التطبيع أخذت من نقابة الصحفيين نصف عمرها، فالنقابة أنشئت في 1941، ومنذ نشأتها وهي منشغلة بالقضايا الوطنية ذات الطابع العروبي والوطني والمتعلقة بالأمن القومي، وهي من المشتركات بين الصحفيين والقوى الوطنية، من بينها كانت القضية الفلسطينية بكل تأكيد".
وأضاف يحيي قلاش خلال لقائه مع الإعلامية قصواء الخلالي ببرنامج "في المساء مع قصواء" الذي يذاع على قناة "CBC": "بعض النقباء ساهموا في إنشاء منظمات كاتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الأفروآسيوي، وهي منظمات أنشئت من أجل التأثير في الرأي العام الدولي، لمساندة القضية الفلسطينية، وكمنابر ومنصات لدعم التوجه القومي العروبي في حماية تلك القضية من الناحية الدولية".
وأضاف يحيي قلاش : "منذ عام حظر التطبيع، وحتى آخر جمعية عمومية لنقابة الصحفيين، فالنقابة تؤكد حظر التطبيع في كل جمعية عمومية تنعقد، وكان من الطبيعي في الحدث الحالي أن تكون نقابة الصحفيين في المقدمة دفاعا عن مشوار طويل خاضته وعن هذه القضية، فهذا المبنى احتوى ياسر عرفات كخطيبا، واحتفى بمحمود درويش وقال أجمل أشعاره عن القضية الفلسطينية، وأعلن منها البابا شنودة أنه لن يزور الأقصى إلا بوجود الشيخ الأزهر معه".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قصواء الخلالي نقابة الصحفيين التطبيع حظر التطبيع
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.