سفير روسيا بالقاهرة: أمريكا تشجع محاولات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
قال جيورجي بوريسينكو، السفير الروسي لدى القاهرة، إنَّ بلاده تؤمن بحق الفلسطينيين في البقاء بأوطانهم، موضحًا: «نعارض سياسة الاستيطان الإسرائيلي وطالبنا الإسرائيليين التوصل إلى حل سلمي يقوم على دولة فلسطينية مستقلة يحكمها الفلسطينيون بأنفسهم دون احتلال من جانب إسرائيل».
«بوريسينكو»: مريكا تشجع الاحتلال على تهجير الفلسطينيين من أراضيهموأضاف «بوريسينكو»، خلال حواره مع الإعلامية داليا عبدالرحيم، في لقاء خاص على قناة «القاهرة الإخبارية»: «محاولات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم تجد تشجيعا من الولايات المتحدة حيث يؤمنون بأنهم يمكنهم فعل ما يحلو لهم، هذا نِتاج السياسة الأمريكية».
وتابع السفير الروسي بالقاهرة: «يمكننا العودة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي والتي طالبت بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقد كانت هناك مبادرة السلام العربية والتي تعد حجر زاوية في حل الأزمة الحالية وإذا ما قامت دول محبة للسلام بجهودها يمكن إيجاد حل لهذه الأزمة، ولكن الدول الغربية تساند إسرائيل في موقف منحاز».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب غزة العدوان الإسرائيلي القضية الفلسطينية روسيا قرارات مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام