«الداخلية» تنظم هاكاثون «برمج»
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةنظمت وزارة الداخلية متمثلة في مجلس شباب وزارة الداخلية هاكاثون وزارة الداخلية تحت شعار «برمج مع وزارة الداخلية»، بالتعاون مع مركز الشارقة لريادة الأعمال ومبادرة سفراء البرمجة في الجامعة الأميركية بالشارقة، وبمشاركة 33 مبرمجاً من الفئات العمرية والجنسيات كافة، بهدف تطوير حلول فعالة لتقديم خدمات ذكية غير متوفرة في بوابة الوزارة لزيارة رضا وسعادة المتعاملين، واستقطاب الكفاءات الإماراتية في مجال البرمجة للعمل ضمن كوادر الوزارة.
وكرم الرائد فاضل الشامسي رئيس مجلس شباب وزارة الداخلية الفرق الفائزة التي قدمت أفضل الحلول والأفكار الابداعية المبتكرة في هاكاثون وزارة الداخلية، وذلك خلال ملتقى مبرمجي وزارة الداخلية الذي أقيم أمس الثلاثاء في مقر الوزارة، حيث فاز بالمركز الأول فريق «scam gurd» عن فكرته في كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المكالمات والرسائل النصية، وتحديد أنشطة الاحتيال بشكل استباقي، وفي المركز الثاني فاز فريق «أرواحنا أمانة» عن مشروعه الذي يتمحور حول إنشاء نظام غرامات مخصص لكل سائق بناءً على سجل حركة السائقين باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، أما المركز الثالث ففاز فيه فريق «pro personalize» عن فكرته في إضافة قسم جديد إلى قائمة الخدمات الذكية في بوابة خدمات وزارة الداخلية بعنوان «الخدمات الخاصة»، حيث تظهر قائمة من الخدمات التي تتناسب مع حالة المتعامل إذا كان طالب أو موظف أو رجل أعمال، لتخصيص تجربة المستخدمين الذين يصلون إلى خدمات الوزارة تلقائياً بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وفي المركز الرابع فار فريق «Jais group» عن فكرته في إضافة خدمة جديدة إلى موقع الوزارة والتي تسمح للمستخدمين بالتقدم والدفع للحصول على رخصة القيادة الدولية بسهولة مباشرة، من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية هاكاثون الشارقة الجامعة الأميركية وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على رسوم ترامب بأغاني وفيديوهات من إنتاج الذكاء الاصطناعي
في رد غير تقليدي على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسوم جمركية جديدة تهدد الاقتصاد العالمي، لجأت وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أسلوب ساخر ومبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لانتقاد السياسة التجارية الأمريكية.
أغنية ساخرة بالذكاء الاصطناعيفي 3 أبريل، نشرت شبكة CGTN الصينية فيديو موسيقي مدته دقيقتان و42 ثانية بعنوان:“Look What You Taxed Us Through (An AI-Generated Song. A Life-Choking Reality)”، الأغنية التي تولدها الذكاء الاصطناعي تسخر من الرسوم الجمركية الأمريكية عبر كلمات تغنى بصوت أنثوي بينما تعرض لقطات للرئيس ترامب.
ومن بين كلمات الأغنية:"أسعار البقالة تكلف كلية، والبنزين رئة. صفقاتك؟ مجرد هواء ساخن من لسانك!"
This is the story of T.A.R.I.F.F., an #AIGC sci-fi thriller about the relentless weaponization of #Tariffs by the United States, and the psychological journey of a humanoid????️ towards its eventual self-destruction. Please watch: pic.twitter.com/JkA0JSLmFI
— China Xinhua News (@XHNews) April 4, 2025يختتم الفيديو بعرض اقتباسات من تقارير صادرة عن "Yale Budget Lab" و"الإيكونوميست" تنتقد بشدة سياسات ترامب التجارية، وتظهر كلمات الأغنية باللغتين الإنجليزية والصينية وكأنها موجهة مباشرة للرئيس الأمريكي من وجهة نظر المواطن الأمريكي المتضرر.
ووصفت CGTN الفيديو على موقعها بـأنه:"تحذير: المقطع من إنتاج الذكاء الاصطناعي، أما أزمة الديون؟ فهي من صنع الإنسان بالكامل".
وفي خطوة مشابهة، أطلقت وكالة أنباء الصين الرسمية شينخوا، عبر منصتها الإنجليزية "New China TV"، فيلماً قصيراً بعنوان “T.A.R.I.F.F".
يجسد الفيلم الذي يمتد لثلاث دقائق و18 ثانية روبوتاً ذكياً يدعى:"Technical Artificial Robot for International Fiscal Functions"أو "روبوت الذكاء الصناعي الفني للوظائف المالية الدولية".
في الفيلم، يتم تشغيل الروبوت بواسطة مسؤول أمريكي يُدعى "د. مالوري" ويبدأ مهمته في فرض رسوم على الواردات الأجنبية.
في البداية، تأتي النتائج إيجابية، لكن حين يُطلب منه "تسريع الأداء"، يبدأ بتطبيق رسوم "عدوانية"، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتكاليف المعيشة، وتفاقم الأزمات التجارية.
في لحظة ذروة درامية، يُدرك الروبوت أنه أصبح أداة لتدمير الاقتصاد الأمريكي ذاته، فيقرر تدمير نفسه وسحب "د. مالوري" معه، في مشهد رمزي يشير إلى عواقب استخدام الضرائب كسلاح اقتصادي.
فيديو ثالث على أنغام "Imagine" و"We Are the World"في ذات اليوم، نشرت وزارة الخارجية الصينية فيديو مركباً مزيجاً من صور حقيقية وأخرى مُولدة بالذكاء الاصطناعي، على أنغام أغنيتي "Imagine" لجون لينون و"We Are the World".
يسأل الفيديو: "أي نوع من العالم تريد أن تعيش فيه؟"، مقدمًا مقارنة بين عالم تسوده "الطمع والرسوم" وآخر يُبشر بـ"الازدهار المشترك والتضامن العالمي".
خلفيات سياسيةتأتي هذه الإنتاجات في ظل التصعيد الأمريكي الأخير، حيث أعلن ترامب عن فرض رسوم جديدة بنسبة 34%، تضاف إلى رسوم سابقة بلغت 20%.
وردت الصين على لسان مسؤوليها بأنها "جاهزة للمواجهة حتى النهاية"، سواء كانت حرب رسوم أو تجارة أو حتى مواجهة أوسع.
الذكاء الاصطناعي كأداة للدعاية السياسيةتظهر هذه الحملات كيف تستخدم الصين الذكاء الاصطناعي ليس فقط في الابتكار التكنولوجي، بل أيضًا كأداة ناعمة للدعاية السياسية الدولية، بأسلوب يمزج بين الترفيه والرسائل العميقة.
وتبرز هذه الفيديوهات اتجاهاً متصاعداً نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي هجومي وساخر.