أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة ومستشار وزير التموين الأسبق، أن الحرب في غزة لن تؤثر اقتصاديًا على مصر، لافتا إلى أن إسرائيل وغزة يعتمدان على مصر في استيراد الكثير من الأغذية.

وأوضح نور الدين، في تصريحات تليفزيونية أن إسرائيل تعتمد على مصر في استيراد الخضار المجمد بشكل كبير، كما أن غزة تعتمد على استيراد كميات كبيرة من المواد الغذائية.

وأضاف أن اتساع نطاق الحرب في غزة ودخول إيران وحزب الله في هذه الحرب تمثل تهديدا كبير على الاقتصاد وارتفاع الأسعار، مشددًا على أن البنك الدولي أكد على أن دخول جهات أخرى كحزب الله وإيران سيزيد من سعر برميل البترول بشكل كبير وسينعكس ذلك على زيادة في أسعار باقي السلع الأخرى.

اقرأ أيضاًالأزهر يدين مجزرة جباليا: الاحتلال تحول لذئب هائج مصاب بسُعارِ قتل الأطفال والنساء والأبرياء

عاجل: انفجارات في أكبر قاعدة للتحالف الدولي بـ سوريا

حزب الله: مقتل وإصابة 120 جنديا إسرائيليا وتدمير 9 دبابات على الحدود

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر إسرائيل إيران حزب الله الحرب في غزة مستشار التموين

إقرأ أيضاً:

إسحق أحمد فضل الله يكتب: إنسانيات وأسفل سافلين

بعد نهاية الحرب العالمية الجندي يتصل بوالديه ويقول أنه عائد والأب يكتم بكاءه والأم تزغرد و…
والولد يقول لوالديه
: لكن يا أمى معى صديق مصاب .. فهو دون ذراع ودون عين … كما أن إصابته فى بطنه تجعله لا يحبس إفرازاته ووو
والولد كلما ذكر جملة مما يقول يسمع الأم تولول .. وتقول
: من يستطيع أن يعتنى بهذا … هذا جثة تتنفس و..
وأيام والولد تتأخر عودته
والوالدان بعدها يدخل عليهم من يحمل رسالة من الولد وفيها يقول
أنه لما كان يصف صديقه المصاب نما كان يصف حالته هو
قال: وعرفت منكما يا أمى وأبى إن مثلى ليس أكثر من جثة ملطخة… وخشيت أن أكون وبالاً عليكما بقية عمرى..
ومن جاء بالرسالة يقول أن الولد إنتحر…
ومئات الألاف من الأسر فى غرب السودان سوف تنتظر الولد فى العيد هذا
بينما الولد الذى أرسلوه لينهب يرقد الأن/ ما بقى منه/ عظاما مكشرة…
وبيوت من أرسلوهم فى الدويلة تلك يدور أهلها أمام المرايا. فى صباح العيد. ويضمخون ثيابهم باغلى العطور…و..
( لا شىء يوجع أكثر من أن يسخر منك من قدمت حياتك ذاتها ثمناً لأرضائه)
( الذين خسروا أنفسهم وأهليهم)
( ٢)
والحسرة ليست هنا
الحسرة. حسرة من قتلوا فى الحرب هذه هى أنه حتى من أرسلوهم للنهب لا يشعرون بالحزن. ولا الاهتمام بما أصبحوا عليه …. أجساد ياكلها الدود .. فى بلاد العدو الذى لا يبالى بدفنهم
البيوت التي أرسلتهم لا تشعر بالحزن لآن الناس هناك ليس من صفتهم الشعور بالآخرين….
إنسان السودان يتميز عن هؤلاء بانه عطوف رقيق قريب الدموع…
والذين يعودون إلى بيوتهم الآن يدخلون بيوتهم وهم يبكون .. ويحتضنون الحيطان. ويعانقون أشجار الحوش التى جفت .. ويقبلون الأبواب
وحين يتذكرون من قتلوا ومن ماتوا ودفنوا فى الشتات يبكون حتى تنعصر أكبادهم وتصحل حلوقهم
ويطوفون البيوت. كل أحد يعانق كل أحد …. من طرف …. يضحكون ويبكون ويتحامدون السلامة ويباركون العيد…
ااااه…
( ٣)
والحصان الحر لا يتوقف فى المعركة مهما أصابه من الطعنات
وكانه لايشعر بها
فاذا توقف عن الركض عجز بعدها عن الحركة وإنهمر عليه الالم
الإسان السودانى مثلها فهو ما دام فى المعركة لا يشعر بالطعنات….
والان الحرب تنتهى … والإنسان السودانى يشعر .. لأول مرة بالجروح
والالم عادة ما يجعل الإنسان يخطىء فى الحكم على الاشياء
لهذا لابد أن نتمهل …. نتمهل قبل أن نخطو اى خطوة قادمة

إسحق أحمد فضل الله
الوان
……

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟
  • بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
  • بعد رمضان والعيد نخشى العودة للذنوب ماذا نفعل؟.. علي جمعة يجيب
  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: إنسانيات وأسفل سافلين
  • ما حكم الزواج بين العيدين؟.. الإفتاء الاردني يجيب
  • سلوت: «شائعات الانتقالات» لن تؤثر على ليفربول!
  • مي عز الدين تنعي إيناس النجار: الله يرحمك ويغفرلك
  • فيتش: الرسوم الجمركية الأميركية تؤثر سلباً على شركات صناعة السيارات
  • ماذا أفعل إذا فاتتني تكبيرات صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب
  • أصعب أيام المرشد