«التنسيقية» تشارك في ندوة مصر والقضية الفلسطينية بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 1st, November 2023 GMT
شاركت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في ندوة "مصر والقضية الفلسطينية"، بمكتبة الإسكندرية، بدعوة من المكتبة لإبراز دور الدولة المصرية في القضية الفلسطينية.
وأدانت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في كلمتها، ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين بقطاع غزة، كما أشادت بدور الدولة المصرية في التعامل مع الأزمة الراهنة المتعلقة بأمن مصر القومي، مؤكدة تأييد ودعم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين للقيادة السياسية في كل ما تراه مناسبا للحفاظ على مصر وأمنها القومي.
وتحدث الدكتور أحمد زايد مدير المكتبة، عن دور المكتبة الثقافي والتوعوي في القصايا للمختلفة وبالأخص القضية الفلسطينية.
وأشار اللواء محمد إبراهيم، وكيل أول جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إلى دور مصر التاريخي في القضية الفلسطينية، وتاريخ الحروب بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي، وأبرز الفروقات بين الحروب السابقة والحرب القائمة وقراءة للواقع ومتطلبات المرحلة القادمة.
ضم وفد التنسيقية كلًا من؛ النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ومن أعضاء التنسيقية شيماء عبدالرسول، إسلام الجندي، فاطمة عبد الناصر، أحمد سمير، عبدالرحمن هشام، معتز عبدالله، عبد العزيز الشناوي، لبنى خليفة، محمد محرم، سيف ذو الغفار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وفد التنسيقية التنسيقية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.