أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، مساء اليوم الثلاثاء، وفاة طفلين فرنسيين في غزة، حسبما جاء فى نبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية"، منذ قليل.

ويأتي الإعلان الفرنسي بالتزامن مع ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي لسلسلة جديدة من المجازر في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، حيث تسبب القصف على قطاع مخيم جباليا في استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وإصابة 400 آخرين.

كما تسبب القصف الإسرائيلي على مخيم الشاطئ في غرب غزة، في استشهاد 10 أشخاص على الأقل.

وأكدت مصادر طبية في غزة أن هناك العشرات تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي على مخيمات جباليا والنصيرات والشاطئ.

وكشفت السلطات الأمنية في غزة، عن أن قوات الاحتلال ألقت 6 قنابل، تزن كل منها 1000 كجم، على المربع السكني في مخيم جباليا فأبادته بالكامل.

ومن ناحية أخرى، أكدت مصادر لقناة "القاهرة الإخبارية"، منذ قليل، أنه سيتم فتح رفح لاستقبال الجرحى والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومخيمي جباليا والشاطئ غرب غزة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: استقبال الجرحى الاحتلال الإسرائيلي الخارجية الفرنسية فی غزة

إقرأ أيضاً:

غزة.. وفاة 3 رضع فلسطينيين جراء البرد القارس

غزة – توفي 3 رضع فلسطينيين حديثي الولادة في مدينة غزة وأصيب 3 أطفال آخرين بمضاعفات صحية حرجة نتيجة البرد القارس الذي يضرب القطاع بالتزامن مع منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية قطبية.

وأكد المدير الطبي لمستشفى “أصدقاء المريض الخيرية” سعيد صلاح في بيان امس الاثنين، أن قسم الحضانة استقبل مؤخرا ثماني حالات تعاني آثار البرد الشديد، حيث تم إدخالها إلى العناية المركزة.

وتابع: “توفيت ثلاث حالات خلال ساعات من دخولها، وكانت في أعمار صغيرة (يوم إلى يومين) ووزنها بين 1.7 كيلوغرام و2 كيلوغرام”.

وأوضح المسؤول الطبي أن 3 حالات أخرى في وضع صحي “حرج”.

وناشد صلاح الجهات المختصة ضرورة تقديم الدعم لقطاع غزة في هذه الظروف الصعبة من خلال توفير بيوت متنقلة ومخيمات ووقود لتأمين الدفء للفلسطينيين، خاصة بالتزامن مع المنخفض الجوي الجديد.

ودعا إلى ضرورة “تجنب تكرار هذه المصيبة وحماية الأطفال خاصة أطفال الحضانة والخدج”.

وفجر الثلاثاء، انتشر الصقيع والتجمد بشكل واسع في العديد من البلدات الفلسطينية جراء منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية قطبية يضرب البلاد منذ أيام، وفق الراصد الجوي ليث العلامي.

يأتي ذلك وسط ظروف إنسانية يصفها مسؤولون حكوميون بـ”الكارثية” يعيشها فلسطينيو قطاع غزة جراء نقص الخيام وانعدام توفر البيوت المتنقلة، بسبب المماطلة الإسرائيلية في إدخالها وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.

كما ينعدم توفر وسائل التدفئة لدى الفلسطينيين بغزة الذين فقدوا مع منازلهم كافة ممتلكاتهم وأمتعتهم، وفي ظل انعدام القدرة الشرائية لديهم لتوفير البدائل.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن قرابة 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم.

في حين يعاني جميع فلسطينيي القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون شخص عدم توفر أبسط الخدمات الحياتية الأساسية وانعدام البنى التحتية.

وتتنصل إسرائيل من السماح بإدخال مساعدات إنسانية “ضرورية” للقطاع خاصة 200 ألف خيمة و60 ألف منزل متنقل “كرفان” لتوفير الإيواء العاجل للفلسطينيين المتضررين، منتهكة بذلك اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب المكتب الحكومي.

وأكثر من مرة طالبت حركة “حماس” الوسطاء بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال بيوت متنقلة ومعدات ثقيلة لرفع الركام وانتشال جثامين القتلى الفلسطينيين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • إستعادة جثمان اوهاج يهلومي.. الخارجية الفرنسية تعلن فقد 50 مواطنا جراء طوفان الأقصى
  • رابطة العالم الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في سوريا
  • شهيدان في جباليا والاحتلال يقصف مواقع في القطاع
  • الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد عن الطائفية ورد العدوان
  • الاحتلال الإسرائيلي يستعد لهدم واسع في مخيم نور شمس بطولكرم
  • قصة 6 أطفال ماتوا في غزة بسبب البرد القارس وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
  • الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 48348 شهيدًا
  • وفاة 3 رضع جراء البرد القارس في غزة
  • غزة.. وفاة 3 رضع فلسطينيين جراء البرد القارس
  • جراء البرد القارس وانعدام المأوى.. مصادر طبية بغزة تعلن وفاة 3 رُضع تجمداً