جيش العدو يسطو على أغنية محمد عساف: “أنا دمي إسرائيلي”
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوات لجنود جيش العدو يتفاعلون مع نسخة محرّفة من أغنية “انا دمي فلسطيني” للنجم الفلسطيني محمد عساف.
وتعرض لحن الأغنية لعملية سطو واضحة، إذ تم تعديل الكلمات إلى اللغة العبرية “أنا دمي إسرائيلي” كمحاولة لمقابلة تصدّر الاغنية الاصلية الترند منذ بداية عملية “طوفان الأقصى”.
وتعمد جيش العدو اختيار أغنية محمد عساف، كونها أصبحت نشيداً للمقاومة بين الأجيال الصاعدة التي لا تنفك عن ترديدها في العالم أجمع.
الجدير ذكره أنه سبق وتم حذف أغنية “أنا دمّي فلسطيني” عن تطبيق “سبوتفاي” في شهر آذار الفائت، إلا أنّه تم إعادتها بعدما رضخت إدارة التطبيق لحملة مقاطعة شنّها المستخدمون المناصرون للقضية الفلسطنية.
ويعد جيش العدو رائداً في توظيف الإعلام التقليدي والحديث لبث رسائل سياسية الهدف منها تشكيل رأي عام مؤيّد لها، حيث يركّز في الآونة الأخيرة على تطبيق “تيك توك” لإستهداف الفئة الشبابية، كونها تستقي الأخبار منه. وغالباً ما يعتمدون على مس عواطف الشباب عبر أسلوب الإثارة تؤدّي بطولته المجندات الإسرائيليات اللواتي يصوّرن أنفسهن داعيات للسلام.
@ehab_kamil_1 #افخاي_ادرعي #الكيان_الصهيوني #اسرائيل #فلسطين #فلسطين???????? #الاحتلال_الاسرائيلي #غزة #اسيوط #الشعب_الصيني_ماله_حل???????? ♬ الصوت الأصلي – Ehab kamil⚡️ main 2023-10-31 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: جیش العدو
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.