المؤتمر الدولي للقضية الفلسطينية يعلن التضامن الكامل والدعم للمقاومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
يمانيون../
أعلن المشاركون في المؤتمر الدولي للتضامن مع القضية الفلسطينية ومناهضة جرائم الكيان الصهيوني، الذي نظمته اليوم الثلاثاء، في صنعاء وزارة حقوق الإنسان بالتنسيق مع الحملة الدولية لمناصرة الشعب الفلسطيني، التضامن الكامل والدعم اللا محدود للشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة.
وعبروا في بيان ختامي صادر عن المؤتمر، عن بالغ الألم والحزن العميق لتصاعد العنف والدمار الذي يعاني منه الفلسطينيون في غزة منذ 25 يوماً، مستنكرين استهداف الكيان الغاصب للمدنيين وارتكاب جرائم الحرب والانتهاكات الصارخة والمستمرة للقانون الدولي الإنساني للمدنيين في قطاع غزة.
كما عبّر بيان المؤتمر عن الأسف لتدهور الوضع الإنساني في غزة في ظل عدوان مجرم يشنه العدو الصهيوني وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين بما في ذلك النساء والأطفال وتسبب في تدمير هائل للبنية التحتية والمنشآت الحيوية، متسبباً في وضع إنساني كارثي منقطع النظري جراء العدوان الصهيوني الأمريكي منذ مطلع أكتوبر الجاري.
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى وقف فوري وغير مشروط للعدوان الأمريكي الصهيوني على فلسطين وإنهاء الحصار والعنف الذي يعصف بحياة أبناء الشعب الفلسطيني، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المجازر والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية.
كما دعوا محكمة الجنايات الدولية لملاحقة مرتكبي مجازر وجرائم الإبادة وتوسيع نطاق المسؤولية عنه ليشمل كل من ساهم في هذا العدوان بأي شكل من الأشكال، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية بالتحرك الفوري لوقف العدوان وحماية حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم وضمان تقديمهم للعدالة.
وحث البيان، الأفراد والمنظمات في العالم إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني والتضامن معه خلال هذه الفترة الصعبة والحرجة من تاريخ البشرية، داعياً الحكومات والمنظمات الحقوقية والأفراد المهتمين بالعدالة إلى نصرة الفلسطينيين في مواجهة العدو الغاصب.
وجدد بيان المؤتمر، التأكيد على التضامن الكامل والدعم غير المحدود للشعب الفلسطيني في غزة والاستمرار في توثيق الجرائم من أجل تحقيق العدالة، والعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق أمن واستقرار الشعب الفلسطيني من خلال تنظيم المحادثات والمؤتمرات الوطنية والإقليمية والدولية وتوفير منصة للتوافق العربي والإسلامي والعالمي من أجل قضية فلسطين ومواجهة صلف الكيان الصهيوني.
كما أكد البيان الاستعداد للتحرك من أجل اتخاذ إجراءات قانونية واقتصادية ضد الأطراف المشاركة في العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة، وتقديم الدعم الإنساني والإسهام في إعادة بناء وإعمار غزة والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لوقف تلك الانتهاكات والمساهمة في تقديم المسؤولين عن الجرائم والمجازر إلى العدالة.
ولفت البيان إلى اهمية المساهمة المباشرة في توفير المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين في غزة وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة وتوفير الدعم اللازم لإعادة التأهيل الاجتماعي والنفسي للمجتمع الفلسطيني.
كما أعلن المشاركون في المؤتمر، الالتزام الثابت بمتابعة الوضع في قطاع غزة حتى يتحقق العدل برفع الظلم وتمكين الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه، مثمنين موقف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى إزاء الأوضاع في فلسطين، مؤكدين التأييد والدعم والاستجابة لكل ما تتخذه القيادة من خيارات وقرارات نصرة ودعماً وإسناداً للشعب الفلسطيني.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: للشعب الفلسطینی الشعب الفلسطینی فی غزة
إقرأ أيضاً:
شهيد متأثرا بإصابته جراء العدوان الصهيوني المستمر على طولكرم
الثورة نت/وكالات استُشهد شاب فلسطيني، مساء الأربعاء، متأثراً بإصابته من جراء قصف صهيوني لمخيم نور شمس في طولكرم في الضفة الغربية، قبل شهرين. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الشهيد عبد الرحمن خالد نواس كان يتلقى العلاج في المستشفى الإستشاري برام الله، حيث أعلن هناك عن استشهاده متأثرًا بإصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي في الرأس والصدر. وفي السياق قال الهلال الأحمر الفلسطيني “إنّنا تلقينا عشرات النداءات من عائلات عالقة في منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس”. وأشار الهلال الأحمر، في بيان، إلى أنّه يواجه “صعوبة في الوصول إلى العائلات العالقة في مخيم نور شمس، بسبب خطورة الوضع ومحاصرة المنطقة من جانب قوات الاحتلال”. وفي السياق، قال المفوض العام لـ”الأونروا”، فيليب لازاريني، في منصة “أكس”، إنّ “الضفة الغربية تشهد تداعيات خطرة بسبب حرب غزة”، مشيراً إلى أنّه “تم إبلاغ استشهاد أكثر من 50 شخصاً، بمن في ذلك الأطفال، منذ بدء عملية القوات الإسرائيلية قبل 5 أسابيع”. وحذّر المفوض العام لـ”الأونروا”، الأربعاء، من أنّ “تدمير البنية التحتية العامة وتجريف الطرق، وفرض قيود على الوصول، تُعَدّ أمراً شائعاً”، مضيفاً: “لقد انقلبت حياة الناس رأساً على عقب”. ولفت لازاريني إلى أنّ “نحو 40 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم، وخصوصاً في مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة”. وأشار إلى أنّ “الخوف وعدم اليقين والحزن تسود مرة أخرى في المخيمات المتضررة، والتي أصبحت أنقاضاً”، لافتاً إلى أنّ “أكثر من 5 آلاف طفل، يذهبون عادة إلى مدارس الأونروا، حُرموا من التعليم”. وعلى الصعيد الصحي، أفاد لازاريني بأنّ “المرضى لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية، والأسر مقطوعة من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى”. وطالب لازاريني بأنّه “يجب أن ينتهي هذا”. وفي وقت سابق، قالت “هيومن رايتس ووتش” إنّ “إسرائيل” تنقل انتهاكاتها في غزة إلى الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنّ “الحملة الإسرائيلية على شمالي الضفة الغربية هي الأطول والأكثر حدة، منذ الانتفاضة الثانية”. وبالتزامن مع عدوانه المكثف على شمالي الضفة، والمستمر منذ أسابيع، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، تعزيز الفرقة العاملة في شمالي الضفة الغربية بثلاث كتائب وفصيل دبابات، تزامناً مع الاستعدادات لشهر رمضان.