أول رد من محافظ شمال سيناء على استقبال الجرحى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أكد اللواء محمد عبد الفضيل شوشة، محافظ شمال سيناء، أن رسائل رئيس الوزراء اليوم امتداد لرسائل الرئيس السيسي للشعب المصري والعالم بأجمعه، موضحا أن تصريحات السيسي بشأن سيناء حسمت الملف بشكل كامل فيما يتعلق بتهجير الفلسطينيين، وأن سياسة مصر قائمة على مبادئ ثابتة ولن يتم التفريط فيها.
شيخ مشايخ قبائل سيناء: تكلفة المرحلة الثانية في التنمية 360 مليار جنيه خطر كبير.. تحذير عاجل من أحمد موسى بسبب وثيقة سرية بشأن قطاع غزة محافظ شمال سيناء يتحدث عن استقبال المصابين
وأضاف "شوشة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد" اليوم الثلاثاء، أن الشعب المصري لن ولم يقبل بتهجير الشعب الفلسطيني، والتهجير هو قرار الشعب، والشعب المصري قراره كان محسوم، وإجابته نفس إجابة الرئيس السيسي، والتي جاءت أيضا في تصريحات رئيس الوزراء اليوم.
وتابع محافظ شمال سيناء، أن الأنباء الموجودة حول فتح معبر رفح لاستقبال المصابين والجرحى دقتها تأتي بنسبة 50%، ولكن تواجد المصابين والجرحى هو التسلسل العادي، بعد أن دخلت المساعدات يتم إسعاف الجرحى والمصابين ومساعدتهم.
واستكمل، أن مستشفيات شمال سيناء رفعت درجة الاستعداد، والمستشفيات مستعدة بشكل قوي، موضحا أن المستشفى الميداني تشهد 300 سرير جاهز، كما أنها سترفع القدرة الاستيعابية لـ 350 سرير كنسق أول، والنسق الثاني هي محافظات خط القناة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ شمال سيناء الرئيس السيسي الفلسطينيين برنامج على مسئوليتي أحمد موسى الشعب الفلسطيني محافظ شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي لـ «الأسبوع»: تصريحات إسرائيل حول موافقة دول على استقبال الفلسطينيين تستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما
قال وسائل إعلام عبرية، أن عدة دول أبدت استعدادها لاستقبال فلسطينيين من غزة لكن لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، وأن إسرائيل جادة في تنفيذ خطة ترامب بنقل سكان القطاع إلى دول أخرى.
وتعليقا على ذلك، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن هذه التصريحات تكشف بوضوح عن المخطط الإسرائيلي الهادف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وإحداث تغيير ديموغرافي قسري في المنطقة، وهو أمر يتنافى مع كافة القوانين الدولية ويعد استكمالا لنهج الاحتلال القائم على طرد السكان الأصليين والاستيلاء على أراضيهم.
وأشار أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إلى أن إسرائيل تحاول منذ سنوات فرض سياسة التهجير القسري كأحد الحلول التي تتماشى مع «صفقة القرن»، التي رفضها الفلسطينيون والمجتمع الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوات تمثل جريمة في حق الإنسانية، وتكرس سياسات التطهير العرقي التي سبق أن مارسها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن الحديث عن وجود استعداد من بعض الدول لاستقبال فلسطينيين من غزة مقابل «مطالب استراتيجية» يكشف أن هناك ضغوطا تمارس على بعض الحكومات لقبول هذا السيناريو الخطير، وهو ما يستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما لمنع تنفيذ هذا المخطط الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن التهجير القسري لشعب غزة ليس مجرد انتهاك إنساني، بل هو محاولة لضرب أساس القضية الفلسطينية بإنهاء وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، وهو ما لن يقبل به أحد، مشددا على أن الحل الحقيقي يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وليس في تشريد الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة وطنهم.
وأوضح «فرحات» أن مصر كانت وما زالت صامدة في موقفها الرافض لأي خطط لتهجير الفلسطينيين، وقد عبرت القيادة المصرية بوضوح عن رفضها القاطع لمحاولات دفع الفلسطينيين نحو سيناء أو أي أراض أخرى، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد أزمة إنسانية بل هي قضية وطن وشعب وأرض، وحلها لا يكون إلا بإنهاء الاحتلال وليس بتفريغ الأرض من أهلها.
وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذه المخططات ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة، مؤكدا أن أي حلول لا تستند إلى العدالة الدولية وحق الفلسطينيين في أرضهم لن تحقق سوى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاًفرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات
اللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
«اللواء رضا فرحات»: الشعب المصري كله يدعم الرئيس رفضا للتهجير.. والمشككون هدفهم تفتيت الدولة