حلب-سانا

بمشاركة مجموعة من الشعراء والأدباء الذين عبّروا عن تضامنهم مع الأهالي في غزة المحاصرة واستنكارهم الشديد للمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الأبرياء، نظمت مديرية الثقافة في حلب بالتعاون مع شعبة الموظفين ملتقى شعري وطني بعنوان “طوفان الأقصى”.

وشكل الملتقى الذي استضافه المركز الثقافي بحلب فرصة للشعراء والأدباء للوقوف أمام الجمهور والتعبير عن مشاعر الحزن والغضب والألم الذي يشعرون به تجاه ما يحدث في فلسطين المحتلة.

ولفت جابر الساجور مدير الثقافة بحلب في تصريح لمراسلة سانا إلى أن المشاركة في الملتقى تأتي كجزء من التضامن الشعبي والثقافي مع الشعب الفلسطيني، مبيناً أن الشعراء والأدباء في حلب لم يجدوا سبيلاً للتعبير عن غضبهم إلا من خلال الكلمة الشعرية، حيث قاموا بالوقوف على المنابر وتقديم قصائدهم التي تعبر عن الوحدة العربية والدعم الثابت لفلسطين.

ومن بين المشاركين في الملتقى، الشاعر خالد الخطاب الذي قدم قصيدتين؛ الأولى بعنوان “دمشق”، أشار فيها إلى التآخي العميق بين دمشق وفلسطين، والثانية بعنوان “المعراج الجديد”، جسد فيها ألم الأهالي وفقدهم أحباءهم في فلسطين.

وعبّرت الشاعرة ميراي كورجي عن عجز الكلمات أمام المأساة في فلسطين، وقامت بكتابة مقدمة موزونة ونص نثري يعكسان الألم والحزن الذي يخيم على القلوب.

كما شاركت الطفلة دعاء ماردنلي، ذات العشر سنوات، بقصيدتين؛ الأولى من تأليف الشاعر الفلسطيني محمود درويش، والثانية من تأليفها.

آلاء الشهاب

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني

بقلم : جواد التونسي ..

حتى يتساوى راتب المتقاعد القديم قبل 2014 مع راتب المتقاعد بعد 2014 في العراق ، يحتاج الامر الى اعادة احتساب الرواتب التقاعدية بناءاً على اسس عادلة ومتكافئة ، وغالباً ما يتم ذلك من خلال تعديل قانون التقاعد ، حيث جب ان تجري تعديلات على قانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014، بهدف معالجة الفجوة بين الرواتب ، حيث لا تزال هناك فروقات مجحفة، وعلى هيئة التقاعد الوطنية اعادة احتساب الرواتب القديمة، على ضوء العدالة بآخر تعديل للقانون وعدد سنوات الخدمة والراتب الاسمي والتحصيل الدراسي والشهادة، في السنوات الاخيرة كانت هناك مطالبات وضغوط نيابية وشعبية لتحقيق العدالة بين المتقاعدين ، حيث ان العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني، ومن دونه لا يمكن بناء دولة محترمة قائمة على الانصاف والكرامة ، والسكوت عن هذا الخلل لم يعد مقبولاً ، ومطالبة الحكومة الان بتحقيق اصلاح شامل وعادل في سلم رواتب المتقاعدين دون مماطلة او تمييز، لماذا يستمر هذا التمييز الفاحش في رواتب المتقاعدين وكأنهم ليسوا ابناء وطن واحد ؟، ولابد من الاشارة الى ان هناك جهود لتوحيد رواتب متقاعدي ما قبل 2014 مع نظرائهم الذين اخرجوا على التقاعد بعد عام 2014، وأن الجهود مستمرة لتسوية رواتب المتقاعدين القدامى في العراق مع اقرانهم الجدد، إن قانون المتقاعدين رقم (9) ينص على ضرورة أن تُوحّد رواتب جميع المتقاعدين القدامى ونظائرهم ، في حين أن المتقاعدين الذين تقاعدوا قبل 2014 لم تشملهم هذه المساواة حتى الآن، أن ملفات هؤلاء المتقاعدين تخضع حالياً للمراجعة والإجراءات اللازمة لضمان العدالة والمساوات، وفقاً للقانون، وتأتي هذه الجهود في إطار المطالبات المستمرة لتوحيد الرواتب وفق الانصاف والعدالة والمساواة ، وقد شكّلت مسألة رواتب المتقاعدين القدامى محوراً للنقاشات بين اطراف سياسية واقتصادية وبرلمانية عراقية ، لا سيما مع التحديات المالية التي واجهتها البلاد منذ عام 2014 بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية، فكيف يعقل ان يتقاضى متقاعد اضعاف ما يتقاضاه متقاعد آخر بنفس المواصفات والمؤهلات وسنوات الخدمة والشهادة ؟!

جواد التونسي

مقالات مشابهة

  • العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • لجنة بيل البريطانية.. اللبنة الأولى في مشروع تقسيم فلسطين
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • "قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
  • دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم
  • لقطات لـ سانا من عملية تبادل الأسرى بين مديرية الأمن الداخلي بحلب وقوات سوريا الديمقراطية
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • ملتقى الفنانين والأدباء يُحيي عيد الفطر المبارك بفعالية ثقافية وفنية جماهيرية في مأرب