دورى السوبر الأفريقى انطلاقة للقارة السمراء
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
تعد النسخة الأولى من الدورى الأفريقى السوبر African Football League، خطوة جديدة ومهمة لتطوير كرة القدم داخل القارة السمراء، وتوسيع دائرة الاستثمار الدولى والإقليمى الكروى، واكتشاف مزيد من النجوم وزيادة نسبة الاحتكاك بين الفرق الأقوى، خاصة فى ظل مشارك ثمانية فرق من عملاقة اللعبة داخل القارة وهم سيمبا التنزانى، الاهلى المصري، مازيمبى الكونغولى، الترجى التونسى، إنيمبا النيجيرى، الوداد المغربى، وبترو أتليتيكو الإنجولى، ماميلودى صنداونز.
عبقرية الدورى الافريقى السوبر African football league فى نسخته الأولى هو الانتقال من المباراة الواحدة إلى دورى مجمع، يحتوى على عدد من المباريات مما يزيد من متعة الجماهير الأفريقية العاشقة للساحرة المستديرة، إضافة إلى ارسال نوافذ رياضية جديدة للعالم أجمع، للتعرف على إمكانيات لاعبى الدول الأفريقية، وبالتالى زيادة نسب الاحتراف بالدوريات العالمية والقوية والمساهمة فى صناعة نجوم ونماذج مضيئة من القارة مرة أخرى أمثال «محمد صلاح، محمد الننى، ايتو، دروجبا، ساديو مانيه» وكذلك الترويج للمناطق السياحية بالقارة السمراء، مما يسهم فى زيادة جذب قطاعى السياحة والأعمال إليهم، وتحقيق جزء مهم من الرياضة هو خدمة المجتمعات والشعوب الأفريقية ومساعدة حراكها نحو التنمية.
يمثل مصر فى هذه البطولة النادى الاهلى المصرى الذى اعتدنا أن يكون أول من يحصد البطولات القارية والإفريقية وذلك عبر المشاركات بالعصور المختلفة حيث إن فرصة الشياطين الحمر كبيرة لحصد الدورى الافريقى السوبر، ولكن حتى يتحقق ذلك يجب على المدير الفنى السويسرى مارسيل كولر أن يضع خططًا محكمة خلال اللقاءات القادمة تتميز بالتمسك بروح الفانلة الحمراء القتالية حتى آخر دقيقة، وتلاشى الأخطاء الدفاعية التى تتكرر فى أوقات زمنية صعبة من المباريات، واستغلال الفرص الهجومية حيث يعانى هجوم النادى الاهلى من ذلك.
لكن مازالت المشكلة الأكبر داخل الكرة الأفريقية هى التحكيم ومستوى الحكام، فبعض المباريات تشهد ضعفًا وأداء هزيلًا من حكام الساحة وكذلك الحكام المساعدين، ويجب على القلعة الحمراء خلال مشوارها بالنسخة الأولى من الدورى الافريقى السوبر، عدم الالتفاف إلى السقطات التحكيمية، وأناشد كافة المعنيين بالحكام داخل الاتحاد الافريقى، اتخاذ خطوات مدروسة والنظر إلى التجارب العالمية للارتقاء بمستوى التحكيم، حتى نشاهد كرة أفريقية تكتمل كل عناصرها الاحترافية وتحاكى الكرة الأوروبية وكذلك الكرة الآسيوية التى شهدت تطورا كبيرا خلال الفترات السابقة فى مستوى الحكام.
أتمنى من الاتحاد الافريقى لكرة القدم أن يتخذ خطوات لكى يجعل النسخ القادمة من الدورى الافريقى السوبر African football league، تشابه وتحاكى بطولة إفريقيا للمنتخبات، من حيث يتم استضافتها كاملة فى كل نسخة بدولة أفريقية مختلفة، مما يزيد من قدرة الدول الأفريقية على الارتقاء بمنشآتها وملاعبها الرياضية الكروية فى وقت قياسى وقصير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ماذا بعد عادل يوسف الأهلي المصري
إقرأ أيضاً:
بوكا جونيورز يحتفل بعيد ميلاده الـ120
يحتفل نادي بوكا جونيورز، الخميس، بمرور 120 عاماً على تأسيسه، بقيادة خمسة مهاجرين شباب كتبوا الصفحة الأولى من تاريخ حافل بالشغف والنجاح في إحدى الحدائق، وهي قصة تتناقض بشكل حادٍ مع الحاضر الحالي للفريق، الذي لن يشارك في أي منافسات دولية خلال 2025.
تأسس أتلتيكو بوكا جونيورز على مقعد في ساحة سوليس، الواقعة في حي لا بوكا في بوينس آيرس، يوم الإثنين الموافق 3 أبريل (نيسان) 1905، من قبل خمسة مراهقين من المهاجرين الجنويين: إستيبان باجلييتو، وألفريدو سكارباتي، وبيدرو سانا، والأخوين خوان وتيودورو فارينجا.
No las hemos de olvidar.
Las Malvinas fueron, son y serán Argentinas ???????? pic.twitter.com/MaxvCoFrCZ
وأقيمت المباراة الأولى بعد بضعة أسابيع على ملعب (إنديبندنسيا سود)، حيث هزم بوكا ماريانو مورينو بنتيجة (4-0).
وبعد استخدام قمصان مؤقتة خلال العامين الأولين، اختاروا في 1907 الألوان الزرقاء والصفراء المستوحاة من سفينة ترفع العلم السويدي مرت عبر ميناء لا بوكا.
وقبل الانخراط في كرة القدم الاحترافية، قام النادي بأول جولة أوروبية لنادٍ من أمريكا الجنوبية، والتي تم الاحتفال بمرور 100 عام عليها قبل أيام.
وجاءت هذه الجولة في 1925، عندما لم يتمكن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم من تشكيل فريق لتمثيل البلاد في أوروبا، ووافق على السماح لبوكا جونيورز، الذي كان يفوز بالألقاب وأدى بشكل جيد على أرضه، بالسفر للتنافس.