القسام تعرض مشاهد من توجيه طوربيدات العاصف تجاه عددٍ من الأهداف البحرية للاحتلال
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أبو عبيدة: تم استخدام طوربيد العاصف لأول مرة خلال معركة طوفان الأقصى
عرضت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة حماس، مشاهد حية من توجيه طوربيدات "العاصف" تجاه عددٍ من الأهداف البحرية المعادية خلال معركة طوفان الأقصى.
اقرأ أيضاً : كتائب القسام: كمين يُوقع بالآليات الاحتلال المتوغلة في منطقة جحر الديك بغزة
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، إنه تم استخدام طوربيد العاصف لأول مرة خلال معركة طوفان الأقصى، مشيرا إلى الاحتلال بدأ مناورات برية في عدة محاور في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أبو عبيدة أن قوات القسام لا تزال تعمل على التصدي والدفاع المدروس وتمكنت من الإلتحام مع قوات العدو وتمدير 22 آلية عسكرية حتى الآن.
وأكمل أبو عبيدة أن سلاح البحرية في كتائب القسام تمكن من توجيه هجمات ضد أهداف بحرية قبالة سواحل غزة.
وأردف أبو عبيدة: نبشر نتنياهو وأركان حربه أنهم سيجثون على الركب في نهاية المعركة.
ونفى أبو عبيدة أن يكون قد وصل الاحتلال إلى أي أسير لدى كتائب القسام، أبمشيرا إلى مراقبة رواية الاحتلال بشأن تحرير إحدى أسيراته.
وبين أبو عبيدة ، أنه تم إبلاغ الوسطاء أن القسام ستفرج عن عدد من الأجانب لديها خلال الأيام القادمة.
وكانت كتائب القسام أعلنت أنها أوقعت بآليات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في منطقة جحر الديك في قطاع غزة، عبر كمين محكم.
وقالت إنه تم تدمير آليات للاحتلال بقذائف "الياسين 105"، في الوقت الذي تشن فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على القطاع المحاصر.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه وقصفه المكثف على قطاع غزة وتدمير المنازل والبيوت على رؤوس ساكنيها وتدمير الطرق والبنية التحتية لليوم الـ25 على التوالي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين الحرب في غزة الأقصى تل أبيب کتائب القسام أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
محكمة للاحتلال تثبّت اعتقال الدكتور حسام أبو صفية مدة 6 أشهر
قال مكتب إعلام الأسرى، إن محكمة بئر السابع التابعة للاحتلال، ثبتت أمر اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، كـ"مقاتل غير شرعي" مدة 6 أشهر.
ويواجه مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية، ظروفا صحية قاسية خلال احتجازه في سجن عوفر لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهو ممنوع من الحصول على الرعاية اللازمة حتى الآن، كما تقول محاميته غيد قاسم.
وكشفت محاميته، أنه "تعرض لضرب مبرح أكثر من مرة، وأن إدارة السجون تضغط بشدة عليه للاعتراف بتهم لا علاقة له بها".
وأشارت إلى أن "إدارة السجون تضغط على أبو صفية للاعتراف بأنه أجرى جراحات لأسرى لدى المقاومة".
وأكدت أن "هناك سياسة من إدارة السجون لمحاولة عزل أبو صفية عن محاميته".
وكان الاحتلال نشر في شباط/ فبراير الماضي، أول مقطع فيديو يظهر أبو صفية داخل المعتقل وهو مكبل اليدين والقدمين، وتبدو عليه ملامح الإرهاق والتعب، وقاموا باقتياده إلى غرفة للتحقيق مع الشاباك.
وجاء ذلك بعد أيام قليلة من قرار سلطات الاحتلال تحويل مدير مستشفى كمال عدوان إلى الاعتقال تحت صفة "مقاتل غير شرعي"، بدلا من المحاكمة العادية، بناء على قرار أصدره ما يسمى قائد المنطقة الجنوبية.
وتم اعتقال "أبو صفية" وهو على رأس عمله حينما كانت قوات الاحتلال تشن عملية واسعة في شمال قطاع غزة، أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وأصيب أبو صفية خلال هجوم الاحتلال على مستشفى كمال عدوان، كما فقد ابنه الذي استشهد بقصف لقوات الاحتلال بشكل متعمد، وقد قام بدفنه بجوار المستشفى.
يتزامن ذلك مع استئناف قوات الاحتلال فجر الثلاثاء الماضي عدوانها على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين.