اعتقال 1700 فلسطيني في الضفة الغربية منذ الـ7 من أكتوبر
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أفادت هيئات الأسرى الفلسطينية بارتفاع أعداد المعتقلين الفلسطينيين من مختلف أرجاء الضفة الغربية في السجون الإسرائيلية منذ الـ7 من أكتوبر الجاري إلى أكثر 1740 شخصا.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى في بيان رسمي بالشراكة مع نادي الأسير الفلسطيني، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء 60 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم سيدة ونائب.
ووفقا للبيان تركزت عمليات الاعتقال الأكثر كثافة في محافظات بيت لحم والخليل ونابلس، فيما تركزت باقي الاعتقالات في محافظات جنين وسلفيت وطولكرم ورام الله والقدس.
ولفت البيان إلى "أن حملة الاعتقالات رافقها عمليات تنكيل ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، عدا عن التهديد المستمر، وسياسة (العقاب الجماعي)، وعمليات التخريب التي طالت منازل المواطنين، منهم منزل المعتقل الإداريّ نضال أبو عكر، من مخيّم الدهيشة، والذي أمضى أكثر من 18 عامًا في السجون الإسرائيلية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فلسطين السجون الإسرائيلية نادي الأسير الفلسطيني هيئة شؤون الأسرى سياسة العقاب الجماعي
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: العدو قتل 200 طفل فلسطيني في الضفة منذ بدء العدوان
الثورة نت|
قالت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن “يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل العدو في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الصهيونية “.
وأضاف أن تلك الانتهاكات “لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت العدو العسكري”.
وقال أبو قطيش، إنه “لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها”.
واعتبر أن “القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة”.
وتابع أن “جرائم العدو تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الصهيونية “.
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن “تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع العدو”.