جلسة مباحثات ليبية تركية مشتركة في أنقرة
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
عُقِدت اليوم الثلاثاء، بمقر البرلمان التركي في العاصمة أنقرة، جلسة مباحثات مشتركة بين رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ورئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، بحضور عدد من أعضاء المجلس وعدد من أعضاء البرلمان التركي.
وتباحث الجانبان حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات وآلية التنسيق والتعاون بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس الأمة التركي، إضافة إلى الأوضاع السياسية الراهنة في ليبيا، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي بمجلس الدولة.
كما تطرق المجتمعون إلى الأوضاع في غزة وسبل وقف العدوان الذي تشنه قوات الكيان الصهيوني على القطاع، وآلية إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أنقرة البرلمان التركي المجلس الأعلى للدولة تركيا محمد تكالة
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.