ماهي وثيقة ترحيل فلسطينيي غزة إلى سيناء المصرية التي قدمتها وزارة الاستخبارات الإسرائيلية؟
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
تتكون الوثيقة من 10 صفحات قدمتها الوزيرة جيلا جملئيل من حزب "الليكود" بتاريخ 13 أكتوبر/ تشرين الأول، أي بعد ستة أيام من هجوم حماس حسب موقع "سيشا ميكوميت" الإخباري الإسرائيلي.
أثارت ورقة مقترحة من وزارة الاستخبارات الإسرائيلية، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء المصرية جدلا واسعا في المجتمع الإسرائيلي.
تقترح الوثيقة تهجير2.3 مليون فلسطينيي من غزة إلى خيام في شمال سيناء المصرية، كمحطة أولى للانتقال فيما بعد إلى دول أخرى وعبر مراحل ثلاث.
المراحل الثلاث لتهجير فلسطيني قطاع غزة حسب الوثيقة الإسرائيلية المقترحة:المرحلة الأولىإجلاء سكان غزة إلى الجنوب"، في حين ستركز الضربات الجوية على الجزء الشمالي من القطاع.
توضح الوثيقة: "نحن بحاجة إلى تدمير البنية التحتية بأكملها في قطاع غزة حتى لا يكون هناك سبيل للبقاء فيه، مع خلق أزمة إنسانية تجبر العالم على التواصل مع الفلسطينيين هناك وإيجاد حل".
المرحلة الثانيةيتزامن مع بدء التوغل البري الإسرائيلي الذي سيؤدي إلى احتلال كامل القطاع، من الشمال إلى الجنوب، وكذلك "تطهير المخابئ الموجودة تحت الأرض من مقاتلي حركة حماس" وبحسب الوثيقة المقترحة، سينتقل سكان قطاع غزة إلى الأراضي المصرية ولن يسمح لهم بالعودة.
المرحلة الثالثةتوطين النازحين في عدة دول مثل: مصر وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكندا التي تتمتع بسهولة إجراءات الهجرة.
وتفيد الورقة: "قد يكون المخطط معقدا من حيث الشرعية الدولية ولكن في تقديرنا، فإن القتال بعد إجلاء السكان سيقلل من أعداد الضحايا المدنيين مقارنة بما يمكن توقعه إذا بقي السكان في غزة".
اليونيسف ليورونيوز: كل يوم يُقتل ويصاب في غزة أكثر من 400 طفلبعد نشره تقريراً عن سناريوهات تهجير أهالي غزة لمصر.. القاهرة تحجب موقع "مدى مصر" لستة أشهرسكان غزة يلجأون لاستخدام مياه البحر في ظل نقص المياه العذبةطالبت الوثيقة الحكومة الإسرائيلية بإطلاق حملة إعلامية تستهدف الجمهور الغربي للترويج لبرنامج الترانسفير (ترحيل الفلسطينيين)، وذلك "بطريقة لا تحرض على إسرائيل، أو تشوه صورتها"، عبر الادعاء بأن ترحيل الفلسطينيين من غزة "خطوة ضرورية من الناحية الإنسانية". وكان رد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الوثيقة تفكير أولي وهناك العشرات منها تدرس في الأقسام الأمنية الإسرائيلية المختصة.
الموقف المصري تجاه الورقة المقترحةقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن التدفق الجماعي للاجئين من غزة سيقضي على القضية الفلسطينية. وأضاف أن ذلك سيخاطر أيضًا بجلب المسلحين إلى سيناء، حيث قد يشنون هجمات على إسرائيل. ومن شأن ذلك أن يعرض معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979 للخطر.
واقترح السيسي أن تقوم إسرائيل بإيواء الفلسطينيين في صحراء النقب المجاورة لقطاع غزة حتى تنهي عملياتها العسكرية.
المصادر الإضافية • أ ب ومواقع إسرائيلية
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية قصف إسرائيلي على محيط مستشفى القدس في غزة والهلال الأحمر يرفض إخلاءه فيديو: شهادة ناج بعد القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات في قطاع غزة شاهد: إسرائيلية تودع ابنها إلى جبهة القتال.. "يجب قتل جميع الفلسطينيين وتدمير غزة ومستشفياتها" الشرق الأوسط إسرائيل جرائم حرب غزة- اعتداء مصر حقوق الإنسانالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الشرق الأوسط إسرائيل جرائم حرب غزة اعتداء مصر حقوق الإنسان إسرائيل قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الشرق الأوسط حركة حماس طوفان الأقصى كرة القدم منظمة الأمم المتحدة قصف رياضة إسرائيل قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة حركة حماس الشرق الأوسط یعرض الآن Next قطاع غزة غزة إلى فی غزة
إقرأ أيضاً:
خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟
بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".
وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".
وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.