وزير مصري يكشف عن مشروعات لوجيستية بسيناء: لا بديل إقليمي لقناة السويس
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قال وزير النقل المصري، كامل الوزير، إنه لا يوجد ممر ملاحي آخر ينافس قناة السويس في المنطقة، لأنها تختصر المسافة في الوقت والتكلفة للسفن التجارية، كاشفا عن مشروعات لوجيستية جديدة على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة.
وكشف الوزير، خلال تصريحات على هامش المعرض والمؤتمر الدولي للنقل الذكي والبنية التحتية واللوجستيات للشرق الأوسط وأفريقيا، الثلاثاء، أنه جاري طرح ٥ مناطق لوجيستية على المستثمرين لإنشائها على الحدود الشرقية مع الأراضي الفلسطينية، حيث تم التخطيط لها ضمن ممر (العريش / طابا) اللوجيستي، والذي يبدأ من ميناء العريش البحري حتى منفذ طابا البري، ويربط بينهما خط سكك حديد (العريش / طابا)، وهو امتداد لخط (الفردان / بئر العبد / العريش)، بجانب ٣ مناطق موجودة بالفعل، ليصل الإجمالي إلى ٨ مناطق لوجيستية في شبه جزيرة سيناء.
وأضاف أنه تم الانتهاء من إعادة تأهيل خطة السكك الحديدية في المسافة من الفردان إلى البالوظة، مع استكمال العمل إلى بئر العبد، كما تم الانتهاء من كوبري الفردان القديم والجديد، معلنا عن الاحتفال بهذا الخط في أقرب احتفال في سيناء، وفقا لما نقلته صحيفة "الشروق" المصرية.
اقرأ أيضاً
مصر.. قناة السويس تعلن عن توقيع عقود بقيمة 3.75 مليار دولار
وعن قناة السويس، قال الوزير: "القناتم تم تطويرها، والرسوم أصبحت أقل، وبالتالي ليس هناك أي مخاوف على المنافسة مع أي ممر ملاحي آخر"، مؤكدًا وجود مشروع القطار السريع وممر "العين السخنة- الدخيلة" اللوجستي لنقل البضائع بتكلفة أقل.
الممر الاقتصاديوأثار مشروع الممر الاقتصادي، والذي تم الإعلان عنه خلال قمة العشرين السابقة في سبتمبر/أيلول الماضي، جدلا في مصر، حيث ثارت مخاوف من تسببه في خسائر ضخمة لقناة السويس.
ويستهدف المشروع الربط بين الهند وأوروبا، عبر الإمارات والسعودية والأردن ودولة الاحتلال، مرورا بالبحر المتوسط.
ويقول مسؤولون مصريون إن القاهرة تتحرك لإقامة مشروعات لوجيستية في محيط قناة السويس.
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: قناة السويس سيناء مشروعات مصرية كامل الوزير قناة السویس
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني يكشف عن «جرائم مروعة» في رفح والجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بإخلائها
أصدر الجيش الإسرائيلي أوامره، اليوم الاثنين، “بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح، بجنوب قطاع غزة، من السكان”.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه في موقع «إكس»، رسالة مفادها: “لجميع السكان في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار، يعود الجيش الإسرائيلي للقتال… من أجل سلامتكم، عليكم الانتقال، بشكل فوري، إلى مراكز الإيواء في المواصي”.
وأكد المتحدث أن “قوات الاحتلال قيدت الشهداء، وقطعت رأس أحدهم قبل تصفيتهم، في تصعيد خطير للجرائم المرتكبة ضد المدنيين وطواقم الإغاثة”.
وفي سياق التصعيد، “أنذر الجيش سكان ثلاث بلدات في خان يونس بضرورة إخلاء منازلهم “بشكل فوري”، بزعم استخدامها في إطلاق النار، بحسب بيان المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
بدورها، أفادت مصادر طبية فلسطينية، يوم الأحد، “بمقتل 64 مواطنا في غارات شنتها طائرات الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ ساعات الفجر”.
يأتي ذلك وسط إعلان الجيش الإسرائيلي عن بدء “عملية برية” في حي الجنينة برفح، واصفا الهدف منها بـ”توسيع منطقة التأمين الدفاعية في الجنوب”، كما قصف موقعا في خان يونس قال إن قذائف هاون أُطلقت منه تجاه قواته.
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، عن “انتهاكات مروعة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الطواقم الطبية في منطقة الحشاشين في مدينة رفح جنوبي القطاع”.
وأضاف بصل أن “الاحتلال أعدم بشكل مباشر طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، ونكّل بشهداء المنظومة الإغاثية قبل دفنهم في مقابر جماعية”، في سابقة خطيرة تكشف حجم الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، “العثور على جثامين ثمانية مسعفين وخمسة عناصر من الدفاع المدني، فقدوا أثرهم بعد تعرضهم لقصف إسرائيلي مباشر أثناء تأدية مهامهم الإنسانية”.
وأكد الدفاع المدني أن “الاحتلال كثّف غاراته على مختلف مناطق قطاع غزة خلال أول أيام عيد الفطر، مستهدفا المدنيين والمرافق الحيوية، في تصعيد دموي جديد، وحصيلة ثقيلة للقصف الإسرائيلي على غزة في أول أيام العيد، قتل أكثر من 70 فلسطينيا”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات مكثفة على مناطق مدنية، وسط قصف مدفعي متكرر استهدف محور نيتساريم جنوب مدينة غزة، ما يزيد من معاناة السكان في ظل ظروف إنسانية كارثية.
ووفق وكالة “أسوشييتد برس”، “شنّت إسرائيل عملية كبرى في رفح، على الحدود مع مصر، في مايو الماضي، نجم عنها إلحاق دمار بمناطق شاسعة بها، واستولت إسرائيل على منطقة عازلة استراتيجية على طول الحدود مع مصر، ولم تنسحب منها وفق ما يدعو إليه اتفاق لوقف إطلاق النار”.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة في غزة “استشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال 24 ساعة، وإصابة 70 آخرين”، مشيرة إلى “وجود عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز الطواقم عن الوصول إليهم”.
#عاجل ‼️ إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الاقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار
⭕️يعود جيش الدفاع الإسرائيلي للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق.
⭕️من أجل سلامتكم عليكم… pic.twitter.com/Ps1JvDoJRY