قالت منظمة غير حكومية إن ما لا يقل عن 31 صحافيا لقوا حتفهم في الصراع الدائر بقطاع غزة.
وأوضحت لجنة حماية الصحفيين، ومقرها في الولايات المتحدة، أن من بين الصحفيين 26 فلسطينيا وأربعة إسرائيليين ولبنانيا.
وقالت اللجنة إن ثمانية صحفيين أصيبوا، وما يزال تسعة آخرون مفقودين أو تم احتجازهم. كما تشير تقارير غير رسمية إلى وقوع حالات أخرى من الوفيات ، والاختفاء، وتهديدات للصحفيين وتضرر مكاتب إعلامية وأماكن إقامة الصحفيين.


وكتبت اللجنة في بيان لها « الصحفيون في أنحاء المنطقة يقدمون تضحيات كبيرة لتغطية هذا الصراع المرير».
وأضاف البيان» هؤلاء المتواجدون في غزة بوجه خاص تكبدوا وما زالوا يتكبدون ثمنا باهظا غير مسبوق، ويواجهون تهديدات متسارعة. وفقد الكثيرون زملاءهم وأسرهم ومنشآت اعلامية، كما فروا سعيا للوصول لمكان آمن في الوقت الذي لا يوجد فيه ملاذ آمن أو طريق للخروج».
وقد نشرت اللجنة قائمة بعدد حالات الوفاة والاصابات المؤكدة، وتشمل العاملين في المواقع الإلكترونية الاخبارية والوكالات بالإضافة إلى شبكات الاذاعة والتلفزيون.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي

 

الصهاينة يحتلون بلداً عربياً بالكامل ويعاني أبناؤه أسوأ أنواع القهر والظلم والاضطهاد منذ قرابة قرن كامل وأهله ما بين قتيل وشريد وسجين أو خاضع لأسوأ أنواع الاضطهاد والقهر والتنكيل على مدار الساعة.

وحالياً يتهيأ الصهاينة لاستكمال احتلال بلدين آخرين وعمليات التقتيل والتنكيل والتدمير والإذلال متواصلة على مدار الساعة في (فلسطين- ولبنان- وسوريا) معا.

* وكل البلدان العربية تتلقى التهديدات المتواصلة من كيان العدو ورعاته بإشعال الجحيم فيها، وأن يد الكيان طويلة قاسية، وتستكثر على النظام الأردني مجرد تصريح للتنفيس عن الاحتقان الشعبي، وتستكثر على النظام المصري أن يكون له ثكنة بها عشرات الجنود وقليل من المعدات في سيناء التي مساحتها توازي مساحة فلسطين ولبنان معا.

* أما ما يسمى بالجامعة العربية فأصبحت مثار سخرية لدى الأنظمة والشعوب والعدو والصديق وأبو الغيط مستمتع بالغيط.

* أما العروبة فهي ترليونات هائلة من العملات الثمينة تتدفق على بنوك الأمريكان لتمويل عدوانهم على المنطقة واضطهادهم لشعوبها، وما تبقى من ثروات الشعوب ينفق على مئات القنوات وعشرات آلاف المواقع والصفحات التي تعمل ليل نهار لتمييع الأمة وتمزيقها وتفكيكها وبث الأحقاد والضغائن بين مكوناتها وتحريك كل التناقضات الفئوية والعرقية والطائفية والمذهبية والقُطرية والقبلية ..و…و..

* أما الحضن العربي فهو اليوم المسلخ الذي ينتظر كل من لا يخضع ويخنع للمشروع الصهيو أمريكي.

* أما البعبع الذي يجب الاستنفار الدائم لمحاربته ويتم تخويف التائهين من خطره وشروره المهولة فهو المشروع (الشيعي-الصفوي -الفارسي) الذي هو الداعم الوحيد لحرية وكرامة شعوب المنطقة.

* لقد فقدت الأنظمة العربية رشدها وكرامتها ومبرر بقائها وأفقدت الشعوب الكرامة الإنسانية وحق الانتماء لأمة عظيمة ودين قويم.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

* نائب رئيس حكومة التغيير والبناء

مقالات مشابهة

  • هل نحن أمام موعد مع حرب عالمية ثالثة؟
  • خلال الساعة الأولي.. غياب المرشحين عن التسجيل في عمومية الصحفيين
  • عبدالمحسن سلامة يسجل فى كشوف عمومية الصحفيين
  • البلشي يسجل فى كشوف حضور عمومية الصحفيين
  • فتح باب التسجيل فى كشوف حضور عمومية الصحفيين
  • بينها مباراة الصراع على الصدارة .. ثلاث مواجهات اليوم بدوري نجوم العراق
  • مفاهيم الصراع.. العروبة والحضن العربي
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • غدا .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • نتنياهو والصراع الداخلي ضدّه