وثيقة مسربة لمخابرات إسرائيل حول تهجير سكان غزة إلى سيناء.. شاهد
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
ظهرت وثيقة سرية وضعتها المخابرات الإسرائيلية، لتهجير سكان غزة البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة، للعلن، وجاء ذلك في تقرير أذاعته فضائية "العربية".
السلطات الإسرائيلية اعترفت بوجود مثل هذه الـ وثيقة
ووفقاً للتقرير، فإن الموقع الإخباري الإسرائيلي، نشر الوثيقة كاملة وجاء فيها 3 اقتراحات، أولها تهجير الفلسطينيين، من غزة إلى مصر، نحو مخيمات في شبه جزيرة سيناء، واقتراح آخر بإنشاء منطقة أمنية داخل إسرائيل لمنع النازحين الفلسطنيين من الدخول.
وأفاد التقرير، أن المخابرات الإسرائيلية قالت في الوثيقة، إن الق.تال بعد إجلاء السكان سيؤدي إلى سقوط عدد أقل من الضحايا المدنيين، مقارنة بما يمكن توقعه إذا بقوا، فيما لم توضح ماذا سيحل بغزة بمجرد إخلاء سكانها.
وأوضح التقرير، أن السلطات الإسرائيلية اعترفت بوجود مثل هذه الوثيقة، إلا أن مكتب رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" قلل من شأنها ووصفها بأنها مجرد ورقة افتراضية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وثيقة المخابرات الإسرائيلية غزة مصر سيناء
إقرأ أيضاً:
الصحة بغزة تحذر من منع إسرائيل إدخال لقاحات شلل الأطفال
#سواليف
حذرت وزارة الصحة في غزة من التداعيات الخطيرة لمنع السلطات الإسرائيلية إدخال لقاحات شلل الأطفال إلى القطاع، معتبرة أن هذا الإجراء “قنبلة موقوتة” ستؤدي إلى تفش وبائي واسع النطاق.
وأكدت الوزارة أن استمرار منع إدخال اللقاحات يعد استهدافا غير مباشر لأطفال القطاع، حيث يتهدد خطر الإصابة بالشلل الدائم والإعاقات المزمنة نحو 602 ألف طفل في حال لم تتوفر لهم اللقاحات اللازمة.
وبينت أن هذا الإجراء يعرقل الجهود الكبيرة التي بذلتها الطواقم الصحية على مدار الأشهر السبعة الماضية للحفاظ على صحة الأطفال ومناعة المجتمع.
مقالات ذات صلة شركة ارامكو السعودية تفقد 100 مليار دولار من قيمتها السوقية 2025/04/06وحذرت الوزارة من أن انهيار هذه الجهود سيؤدي إلى تداعيات كارثية على المنظومة الصحية التي تعاني أصلا من استنزاف كبير بسبب الحصار المستمر والعدوان المتكرر، كما ستتضاعف الآثار الاجتماعية والاقتصادية نتيجة انتشار الأمراض، مما يضع القطاع أمام موجة جديدة من المعاناة الإنسانية.
وفي سياق التصريح، دعت وزارة الصحة الجهات الدولية والمحلية المعنية إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لإدخال اللقاحات فورا، وتسهيل توفير ممرات آمنة لضمان وصولها إلى الأطفال في مختلف مناطق القطاع دون عوائق.
وأكدت الوزارة أن الحق في الصحة هو حق إنساني وأساسي لا يمكن التنازل عنه، محملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو إنساني قد يحدث نتيجة هذا الإجراء التعسفي.