تحذير عاجل لمستخدمي أجهزة آبل بشأن ثغرة أمنية خطيرة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
حذر خبراء للأمن السيبراني بشدة بشأن الثغرات الأمنية في أجهزة شركة أبل، وحثوا المستخدمين على تحديث الأجهزة على الفور لمنع الوصول الضار وسرقة البيانات.
وفي التفاصيل، قال فريق الاستجابة لطوارئ الكمبيوتر “CERT-In”، وهو وكالة للأمن السيبراني تابعة لوزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية، إن هناك عدد من نقاط الضعف في أجهزة أبل، بما في ذلك هواتف آيفون وأجهزة آيباد، وأجهزة Apple Watch.
وتبعا لـ CERT-In فنه إذا تم التغاضي عن هذه الثغرات الأمنية، فقد تسمح للمهاجمين بالتحكم في أجهزة المستخدمين وسرقة البيانات الحساسة.
كما شدد CERT-In من أنه تم الإبلاغ عن العديد من نقاط الضعف في أجهزة أبل والتي قد تسمح للمهاجمين بتنفيذ مجموعة واسعة من الإجراءات الضارة، بما في ذلك الوصول إلى المعلومات الحساسة دون إذن، وتنفيذ تعليمات برمجية عشوائية، وتجاوز القيود الأمنية، التسبب في هجمات رفض الخدمة، وتجاوز المصادقة، والحصول على امتيازات مرتفعة، وانتحال النظام المستهدف.
هذا وتوصي الهيئة المسؤولة عن الأمن السيبراني عبر إصدارات البرامج المختلفة بشدة الأشخاص الذين يرغبون في حماية بياناتهم الشخصية بتثبيت آخر التحديثات لأنظمة iOS وmacOS وtvOS وwatchOS وSafari في أقرب وقت ممكن.
وربما يؤدي إهمال معالجة الثغرات الأمنية في البرامج في أجهزة أبل إلى تعريض هذه الأجهزة للوصول غير المصرح به من قبل جهات ضارة.
ويتوجب على المستخدمين تثبيت التحديثات الخاصة بأجهزتهم والتي أصدرتها أبل بالفعل، ويمكن للمستخدمين تثبيته من خلال الانتقال إلى إعدادات أجهزتهم، علاوة على ذلك، ويمكن للمستخدمين الاستفادة من أحدث إصدار للبرنامج، والذي يتضمن ميزات أمان محسنة وتحسينات كبيرة.
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: آبل آيفون تحذير أمني فی أجهزة
إقرأ أيضاً:
رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر”
#سواليف
أكد رئيس #جهاز_الموساد الإسرائيلي، ديدي #برنياع، اليوم (الثلاثاء)، أن #تفجير أجهزة النداء ” #البيجر ” بعناصر #حزب_الله كان عملية إبداعية تم التخطيط لها بمهارة ومكر.
وأشار برنياع خلال كلمة له في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي (INSS) إلى أن “العملية تمثل اختراقا استخباراتيا عميقا للعدو وتظهر تفوقا تكنولوجيا وقدرات عملياتية رفيعة المستوى”.
ووصف العملية بأنها “نقطة تحول” في الحرب مع حزب الله، قائلا: “يمكن رسم خط واضح بين تنفيذ العملية والضغط المتزايد على حزب الله، وصولا إلى القضاء على (أمين حزب الله الراحل) حسن نصر الله وإبرام الاتفاق”.
مقالات ذات صلة “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة 2025/02/25وأشار إلى أن “العملية جاءت امتدادا لمشروع سابق استخدم فيه تفجير أجهزة (ووكي توكي) اللاسلكية، والذي تم إطلاقه قبل نحو عقد من الزمن خلال فترة رئاسة تمير باردو واستمر في عهد يوسي كوهين”.
وأوضح برنياع أن فكرة تفجير أجهزة النداء “البيجر” نشأت بعد إدراك محدودية تأثير عملية “ووكي توكي” في مختلف الظروف القتالية، مما دفع الموساد إلى ابتكار أسلوب جديد لاستهداف عناصر حزب الله من خلال تفجير أجهزة يحملونها دائما على أجسادهم”.
وكشف أن أولى البنى التحتية التشغيلية للعملية تم أنشاؤها أواخر العام 2022، ووصلت أول شحنة إلى #لبنان تحتوي على 500 جهاز نداء فقط قبل أسابيع من 7 أكتوبر.
وأضاف: “في الوقت ذاته، كانت آلاف أجهزة الراديو (ووكي توكي) من العملية السابقة مخزنة في مستودعات حزب الله، ما جعل تفعيل العمليتين معًا عند اندلاع الحرب خيارًا استراتيجيًا عزز من تأثير الضربة.”
وأوضح رئيس الموساد أن عدد أجهزة النداء التي تم تفجيرها كان أكبر بعشر مرات مما كان متاحا في بداية الحرب، مشيرًا إلى أن توقيت العملية في 17 و24 سبتمبر كان محل نقاش داخلي مكثف، حيث طُرحت مدرستان فكريتان متباينتان بشأن توقيتها، لكن #نتنياهو اتخذ القرار بالمضي قدمًا رغم المعارضة داخل الاجتماع.
وتابع برنياع: “اليوم الذي انفجرت فيه آلاف الأجهزة في أيدي عناصر حزب الله سيبقى نقطة تحول في #الحرب”، مشيرا إلى أن تأثيرها النفسي كان قويا جدا”.
وأكد أن الضربة التي تلقاها حزب الله حطمت معنوياته، قائلا: “النصر في الحرب لا يقاس بعدد القتلى أو الصواريخ المدمرة، بل بكسر معنويات العدو وإضعاف دوافعه”.
وبحسب التقارير، فقد انطلقت عملية تفجير أجهزة النداء (بيجرز) في 17 سبتمبر، وسط مخاوف من اكتشافها، وفي اليوم التالي، انفجرت أجهزة الاتصال اللاسلكي “ووكي توكي” في أيدي مقاتلي حزب الله في لبنان وسوريا.
وأدت التفجيرات إلى مقتل حوالي 30 عنصرًا من حزب الله وإصابة نحو 3000 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واختتم برنياع حديثه بالتأكيد على أن العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد سنوات من جمع المعلومات وتعزيز التعاون مع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وقال:”لقد خططنا لعمليات خاصة في عمق أراضي العدو، وأدركنا أن الحرب القادمة ستكون مختلفة عن كل ما شهدناه سابقا”.