بلدية غزة: انتشار آليات الاحتلال بشارع صلاح الدين ومنطقة الكرامة
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها، بأن بلدية غزة، أعلنت انتشار آليات الاحتلال بشارع صلاح الدين ومنطقة الكرامة.
وفي سياق آخر، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الجاري، إلى 8525 شهيدا، وأكثر من 21 ألفا و48 جريحا.
أكدت بلدية غزة، أن جيش الاحتلال دخل القطاع من منطقة شمال غرب غزة، مشيرا إلى انتشار آليات الاحتلال بشارع صلاح الدين ومنطقة الكرامة.
وأضافت بلدية غزة، أن جيش الاحتلال يحاول الوصول إلى شارع رشيد.
الصحة الفلسطينية أكثر من 400 شهيد وجريح في تقديرات أولية لمجزرة جبالياوفي سياق متصل، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء 31 أكتوبر، عن وجود أكثر من 400 شهيد وجريح في تقديرات أولية لمجزرة جباليا، التي قامت بها اليوم قوات الاحتلال ضد غزة.
يذكر أن، وسائل إعلام فلسطينية قد صرحت، منذ قليل، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدفت مباني سكنية في معسكر جباليا شمال قطاع غزة، وتم استشهاد نحو 50 فلسطيني على الأقل وعشرات الجرحى.
اقرأ أيضاًالقاهرة الإخبارية: 400 شهيد وجريح في قصف مخيم جباليا بقطاع غزة
فرنسا تعتزم تسليم 54 طنًا من المساعدات الإنسانية الطارئة لصالح الفلسطينيين
استشهاد 50 فلسطينيا على الأقل فى مجزرة إسرائيلية بمعسكر جباليا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة غزة اخبار فلسطين غزة تحت القصف فلسطين اليوم قصف غزة حرب غزة غلاف غزة غزة الان فلسطين عربية قطاع غزة الان فلسطين الان غزة الآن اخر اخبار فلسطين احداث فلسطين أخبار غزة قصف قطاع غزة فلسطين ماذا يحدث قصف مستشفى غزة مجزرة غزة حرب غزة 2023 مجزرة جباليا بلدیة غزة
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.