اعتقالات و تهديدات بالقتل لجماهير الوداد في تونس قبل موقعة الترجي
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
استنكر فصيل المشجعين لنادي الوداد “الوينرز” ، حملة الاعتقالات التعسفية و العشوائية التي تطال عددا من أعضاء المجموعة على خلفية الاعتداء على إحدى الحافلات التي كانت تقل أنصار نادي الترجي التونسي من طرف مجهولين بالدارالبيضاء.
الوينرز نشرت بلاغا قالت فيه أن “جماهير الترجي في كل مرة يواجهون فيها الوداد يخرجون المواجهة عن طابعها الكروي و يستغلون الفرصة لسب و شتم البلاد كلها و رموزها.
جماهير الوداد أكدت أنها لا تخفي أن لها علاقات جيدة مع بعض الجماهير التونسية، وتحترم من احترمها من بقية الجماهير.
و أكدت أنه “لم يسبق لنا إخراج مباراةٍ عن سياقها أو محاولة استغلالها لسب و شتم بلد بكامله لم يصدر من أهله اتجاهنا أي سلوك غير لائق.” مشيرى الى أن ” مشكلتنا هي مع جماهير الترشي و شركائهم من أعوان الأمن التونسي الذين حاولوا مرات عديدة مساعدتهم على النيل منا دون جدوى. و على من أراد التثبت من صحة هذه الشراكة و وجودها مقارنة التدخلات (الاعتداءات) الأمنية كمّا و كيفا التي تتعرض لها جماهير الأندية التونسية مقارنة بجمعيات شيبوب”.
و أكدت جماهير الوداد، أنه ” من غير المعقول أن تجد الجماهير المغربية عامة و الودادية خاصة معاملة وحشية من طرف البوليس التونسي هناك، هو الذي يكون أول متربص بالجماهير و متواطئا مع جماهير الخصم أحيانا”.
و ذكر فصيل الوينرز، أن ” البداية كانت بالغازات المسيلة للدموع سنة 2009 في إياب نهائي كأس العرب، بعدها كان الشيوخ و النساء على موعد مع الضرب و التعسف في إياب نهائي العصبة سنة 2011. دون إغفال الهجوم على إحدى حافلات الجمهور بالشماريخ و الfusée سنة 2019 و آخر الضحايا هو الفقيد عماد رحمه الله.”
و اشار إلى أن “اعتداءات البوليس التونسي ليس حكرا على الجمهور فقط، فلاعبو المنتخب الأولمبي نالوا نصيبهم من الاعتداء وسط الملعب و أمام عدسات الكاميرات سنة 2015 بعد احتجاجهم على الظلم التحكيمي في مباراة جمعتهم بنظيرهم الأولمبي التونسي”.
بلاغ الوينرز أكد أنه “من غير المعقول ولا المقبول أن نكون موضوع الاعتقال خارج أرضنا لا لشيء سوى لكوننا ندافع عن أنفسنا فلا أحد غيرنا يدافع عنّا هناك. و أن نكون موضوع الاعتقال حتى على تراب بلدنا لا لشيء سوى لكوننا المشتبه به الأول في كل ما قد يقع لجمهور الخصم الذي يتعمد استفزاز الجميع من مواطنين و جماهير و رموز”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: جماهیر الوداد
إقرأ أيضاً:
تشيلسي يشعل «حرب الأبطال» بنقاط «موقعة الغريم»!
لندن (رويترز)
أخبار ذات صلة
سجل الأرجنتيني إنزو فرنانديز هدفاً قاد به تشيلسي إلى فوز ثمين 1-صفر على غريمه اللندني توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليعود الفريق إلى المركز الرابع، معززاً آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وغابت الرقابة عن فرنانديز داخل منطقة الجزاء، ليسجل هدف المباراة بضربة رأس في الدقيقة 50، مستغلاً عرضية متقنة من الإنجليزي كول بالمر العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة قصيرة، وذلك بحضور توماس توخيل مدرب إنجلترا في استاد ستامفورد بريدج.
واعتقد صاحب الأرض أنه أحرز هدفاً ثانياً، لكن هدف مويسيس كايسيدو من تسديدة مباشرة أُلغى بداعي التسلل، بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وتوقفت احتفالات الفريق الضيف سريعاً أيضاً في الدقيقة 69 عندما أُلغى هدف لاعب الوسط البديل السنغالي بابي سار من تسديدة من خارج منطقة الجزاء بداعي وجود خطأ خلال بناء الهجمة.
وصعد تشيلسي إلى المركز الرابع متقدماً بفارق نقطة واحدة على مانشستر سيتي صاحب المركز الخامس، ونقطتين أمام نيوكاسل يونايتد صاحب المركز السادس، علماً بأن نيوكاسل لعب مباراة أقل، إذ احتدم الصراع على التأهل لدوري الأبطال.
وبقي توتنهام، الذي حقق فوزاً واحداً خلال 40 لقاء في ضيافة تشيلسي بالدوري، في المركز 14 وتتوقف آماله في المشاركة الأوروبية بالموسم المقبل على فوزه بالدوري الأوروبي.
وغمرت السعادة إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي، إذ عانق طاقمه التدريبي، بعد صفارة النهاية، وظهرت عليه علامات الراحة بعد التعثر في سلسلة من المباريات، بما في ذلك الخسارة 1-صفر أمام أرسنال في المباراة السابقة لتشيلسي على ملعبه في الدوري.
وكاد توتنهام، الذي لم يسدد أي كرة على المرمى طوال الشوط الأول للمباراة الثانية على التوالي، أن يتعادل في الدقيقة 89، لكن روبرت سانشيز حارس تشيلسي ألقى نفسه على خط المرمى ليحرم سون هيونج-مين من هز الشباك.
وأبدى مشجعو توتنهام استياء من ملاك النادي ومن المدرب أنجي بوستيكوجلو الذي بدا وكأنه يسخر من احتجاجاتهم، عندما وضع يده على أذنه، عندما بدا أن سار قد سجل هدف التعادل لفريقه.
وقال بوستيكوجلو لمحطة توك سبورت عندما سُئل عن رد فعل الجماهير السلبي إزاء تبديلاته «هي ليست أول مرة لي، أرى أن المشجعين يعبرون عن آرائهم، هذا طبيعي ويجب أن أتقبل ذلك».
وقال ليفي كولويل مدافع تشيلسي إن فريقه اضطر للقتال من أجل ضمان الفوز.
وأضاف لشبكة سكاي سبورتس «في النهاية، علينا الفوز بالمباريات، نحن نقاتل من أجل المشاركة في دوري الأبطال. وكي نفوز بالمباريات، علينا تغيير أسلوبنا في بعض الأحيان».