حفل استقبال الطلاب الجدد بكلية الزراعة فى الفيوم
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
شهد الدكتور محمود عبد الفتاح عميد كلية الزراعة حفل استقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤م.بحضور الدكتور جمال فرج وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد المنعم ماهر منسق الأنشطة الطلابية بالكلية،وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب وذلك اليوم الثلاثاء بقاعة الدكتور سعد نصار بالكلية.
أكد الدكتور محمود عبد الفتاح أن كلية الزراعة أصبحت من الكليات التي يرغب الالتحاق بها عدد كبير من الطلاب بوصفها من الكليات العلمية والعملية المتميزة، وبما تتيحه من دراسة أكاديمية رائدة، بالإضافة إلى فرص العمل الكثيرة التي تؤهل إليها الكلية من خلال المقررات الدراسية والأقسام المتنوعة المجال والتدريب الميداني مما يتيح للخريجين العمل في كثير من مراكز البحوث والشركات والمصانع والمزارع.
وأوضح أن كلية الزراعة بها ٨ برامج تشمل جميع التخصصات، وسيتم خلال الفترة المقبلة إضافة برامج جديدة تشمل البايوتكنولوجي، وسلامة الغذاء، والاستزراع السمكي، وزراعة الصوبات والمحميات، بما يمنح الطلاب والخريجين المزيد من المعرفة والتعامل الجيد مع التطورات العلمية الحادثة في كافة المجالات.
كما قام الدكتور محمود عبد الفتاح بتوجيه الطلاب إلى أهمية أداء واجبهم تجاه وطنهم، وأهمية التحصيل الدراسي أولا بأول، وبذل المزيد من الجهد ومواصلة التعلم، وكذلك ضرورة المشاركة في الأنشطة الطلابية، والمشاركات المجتمعية، لتكون فترة الدراسة الجامعية من الفترات المثمرة في حياته.
وأضاف الدكتور جمال فرج أن الطالب هو أساس العملية التعليمية والتي تعتمد على المحاور البحثية والخدمة المجتمعية بجانب الجوانب التعليمية، مؤكدًا إدارة الكلية تتيح كافة الأدوات التي تهدف إلى الارتقاء وتطوير إمكانيات أبنائها من الطلاب على المستوى الشخصي والتعليمي والمهني.
تنمية وتطوير الوطن..و أشار إلى أن طلاب كلية الزراعة يجب عليهم المشاركة في تنمية وتطوير الوطن وخاصة أن المقررات الدراسية بالكلية تتيح لهم العمل في كل المجالات الاقتصادية والبحثية والزراعية، موجهًا الطلاب بضرورة المشاركة في الأنشطة الطلابية التي لا تعيق أبدًا التفوق الدراسي، كما على الطالبات المشاركة كذلك، وخاصة أن الكثير ممن تولين رئاسة اتحاد الطلاب بالكلية من الطالبات.
واضاف الدكتور عبد المنعم ماهر أن الأنشطة الطلابية في المجالات الثقافية والاجتماعية والجوالة والأسر، والتي تعمل على تنمية واكتشاف المواهب المختلفة واكتساب المهارات الذاتية وبناء الشخصية المختلفة سواء فيما يتعلق بإدارة الوقت والتواصل والإبداع والقيادة.
وخلال حفل الاستقبال تحدَّث عبد الرحمن بركات الطالب المثالي على مستوى جامعة الفيوم والجامعات المصرية عن الطريقة التى يؤهل الطالب بها نفسه لخوض مراحل المسابقة، وكيف يقوم الشخص بترتيب الأولويات وتحديد الطموحات والأحلام وأهمية وضع أهداف حياتية ومهنية حتى يحصل الفرد على حياة أفضل.
3 4 5 6 7 8 9 77 7777المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإداريين الثلاثاء حفل استقبال الطلاب الجدد كلية الزراعة
إقرأ أيضاً:
من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
بغداد اليوم - بغداد
في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية.
هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.
المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".
وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".
وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".
وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".
وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".
وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".
وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية.
وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.