تشارك الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، في الدورة الـ42 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بأكثر من 700 عنوانًا من إصدراتها بكافة السلاسل المختلفة.
وتقدم الهيئة في المعرض إصدارات مشروعها «استعادة طه حسين»، وأيضًا العديد من الإصدارات المختلفة ومنها: فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء، وأوديب وثيسيوس من أبطال الأساطير اليونانية، وصحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان، وقادة الفكر، وعاصمة الخلود، وموسوعة القتلة، والفلسفة في مصر، وطه حسين بين أشياعه، ومنوعات فكرية، وهوامش العميد، ومدرسة تحسين الخطوط.


وكذلك تشارك بـ: مرسي جميل عزيز متخيل شعبي ورومانسية خضراء، وشبه الجزيرة العربية في العصر الإسلامي، والمغاربة والأندلسيون في بلاد الشام في العصر المملوكي، والجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل، ونخب الذخائر في أحوال الجواهر، والأدب الشعبي الأفريقي، وشعر الكنائس والأديرة المصرية، وأمثال شعبية مواقف وحكايات، ومقالات قصر الدوبارة، والقتل باسم الوطن، وطيور مهاجرة، وآثار الوحات البحرية، وإعادة قراءة التاريخ، والمجلة التاريخية المصرية، وغيرها الكثير من العناوين في كافة فروع المعرفة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

كيفية مواجهة الشائعات الإلكترونية في ظل العصر الرقمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصبح العالم اليوم أكثر ترابطًا بفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، التي سهلت تبادل المعلومات وسرّعت من انتشارها. ولكن ومع هذه السرعة ظهرت تحديات جديدة أبرزها انتشار الشائعات الإلكترونية، التي قد تكون مضللة، مضرة، أو حتى خطيرة في بعض الأحيان. لذلك أصبحت مواجهة الشائعات مسؤولية فردية ومجتمعية لحماية الأمن المعلوماتي والسلام الاجتماعي. فالشائعات الإلكترونية هي معلومة غير دقيقة أو ملفقة، يتم تداولها عبر الإنترنت، غالبًا دون التأكد من مصدرها أو صحتها. وقد تنتشر لأسباب متعددة منها السعي وراء الشهرة، أو إثارة البلبلة، أو لأغراض سياسية أو اقتصادية.

وللشائعات الإلكترونية العديد من الأثار السلبية بداية من إثارة القلق والخوف بين المواطنين، ايضا تشويه السمعة الشخصية أو المؤسساتية، كذلك إرباك الرأي العام وتعطيل اتخاذ القرارات السليمة، بالاضافة إلى التأثير السلبي على الاقتصاد أو الأمن القومي.

ولكن يوجد بعض الأساليب البسيطة لمواجهة الشائعات الإلكترونية، منها التحقق من المصدر فلا ينبغي تصديق أي خبر يتم تداوله دون التأكد من مصدره، ويجب الاعتماد على المصادر الرسمية مثل الوزارات، الجهات الحكومية، والمؤسسات المعروفة، ايضا التفكير النقدي وعدم التسرع في النشر فمن الضروري التوقف لحظة قبل مشاركة أي محتوى والتفكير هل هذه المعلومة منطقية؟ هل مصدرها موثوق؟ ما الهدف من نشرها؟، كذلك الإبلاغ عن المحتوى المضلل فمعظم مواقع التواصل الاجتماعي تتيح خاصية الإبلاغ (Report) عن الأخبار الكاذبة أو الضارة، ويمكن إبلاغ الجهات المختصة، مثل وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، من جهة اخرى نشر التوعية الرقمية من خلال المدارس والجامعات ووسائل الإعلام، حيث يجب تعليم الأفراد، خاصة الناشئة والمراهقين، كيفية التعامل مع المعلومات الرقمية، بالاضافة إلى متابعة المنصات الرسمية مثل صفحة وزارة الداخلية أو الصحة أو الهيئات الحكومية على منصاتهم الرسمية، للحصول على الأخبار الموثوقة فور صدورها، واستخدام التكنولوجيا لمكافحة الشائعات فبعض الجهات بدأت استخدام الذكاء الاصطناعي لرصد الشائعات وتتبع مصادرها وتحليل انتشارها. كذلك يوجد دور هام للاسرة والمدرسة في التوعية.فالأسرة يجب أن تغرس في الأبناء روح البحث والتأكد، وألا يصدقوا كل ما يُنشر، والمدرسة عليها إدخال مواد تعليمية أو ورش توعية عن “التربية الإعلامية” و”أمن المعلومات”. فمواجهة الشائعات الإلكترونية لا تتطلب فقط قوانين صارمة، بل تحتاج إلى وعي جمعي وثقافة رقمية مسؤولة. فكل فرد يحمل هاتفًا متصلًا بالإنترنت أصبح صانعًا ومتلقيًا للمعلومة، لذا فإن عليه أن يتحلى بالوعي، ويكون جزءًا من الحل لا من المشكلة. ولن نحمي مجتمعاتنا من خطر الشائعات إلا بالتربية الإعلامية، والثقة في المؤسسات الرسمية، والتدقيق في كل ما يُتداول.

 

مقالات مشابهة

  • كيفية مواجهة الشائعات الإلكترونية في ظل العصر الرقمي
  • ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
  • بمشاركة 350 دار نشر .. اربيل تحتضن معرض الكتاب الدولي بنسخته الـ17
  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • سفارة مصر في أثينا تطلق منظومة العمل القنصلي الإلكتروني
  • المصرية ميار شريف تشارك في بطولة سرقسطة الإسبانية للتنس
  • تراجع أسعار النفط بأكثر من 6 بالمئة متأثرة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6 بالمئة عند التسوية