السجن المشدد 10 سنوات لمتهم هتك عرض نجلة زوجته ببورسعيد
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار السيد عبد العزيز، وعضوية المستشارين مصطفى عبد الحفيظ أبو العلا، ووليد محمد إبراهيم سليمان، وسكرتارية إسماعيل عوكل، وسمير رضا، بالسجن المشدد 10 سنوات لمتهم هتك عرض نجلة زوجته.
السجن المشدد 10 سنوات لمتهم هتك عرض نجلة زوجته ببورسعيد
وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 15 من شهر 4 عام 2023، والمتهم فيها محمد ا ا ويبلغ من العمر 35 عاما ويعمل فرد أمن بشركة خاصة، حيث هتك عرض نجلة زوجته المجني عليها وهي طفلة تدعى ساره ا ا م وتبلغ من العمر 11 عاما، وذلك بالقوة والتهديد بأن قام بالتعدي عليها بالضرب وأحدث إصابتها باستخدام خرطوم، وحسر ملابسها عنها وتعدى عليها جنسيا من الدبر ووضع عضوه الذكري بفاهها حال كونها طفلة لم تبلغ من العمر 18 عاما، وحال كونه من متولي تربيتها ورعايتها.
وشهدت سيدة بأنها فوجئت بالطفلة المجني عليها تخبرها بقيام زوج والدتها المتهم بالتعدي عليها جنسيا بأن قام بحسر ملابسها عنها وتعدى عليها جنسيا من القبل والدبر، ووضع عضوه الذكري بفاهها وتعدى عليها بالضرب وأحدث إصابتها حال كون والدتها عالمه بذلك التعدي، وأضافت بأن المجني عليها تعاني من تاخر ذهني.
وشهدت مديرة إدارة الضواحي الإجتماعية وعضو لجنه حماية الطفل، بأنه بفحص حاله الطفل المجني عليها توصلت لقيام زوج والدتها المتهم بالتعدي عليها جنسيا بحسر ملابسها عنها واتيانها من القبل والدبر، وأضافت بأن الأم كانت تعلم بذلك، وأن الطفلة متأخرة ذهنيا.
وشهد حسام سعد نقيب شرطه ومعاون مباحث قسم شرطه الزهور بأن تحرياته توصلت لصحة إرتكاب الواقعة، وذلك بالتعدي الجنسي على الطفلة من دبرها أكثر من مرة، حال كون المتهم محرزا لأداة عبارة عن خرطوم، وتعدى عليها بالضرب لاكراهها على ذلك، وحال كونه من متولي تربيتها ورعايتها، وعزي قصد المتهم من إرتكاب الواقعه هتك عرضها.
وبسؤال الطفله المجني عليها أقرت بقيام زوج والدتها المتهم بالتعدي عليها جنسيا بحسر ملابسها واتيانها من القبل والدبر ووضع عضوه الذكري بفاهها والتعدي عليها بالضرب بالخرطوم لاكراهها على ذلك، وتبين من تقرير مصلحه الطب الشرعي أن الإصابات المشاهدة والموصوفة بالمجني عليها إصابات رضية تحدث من التعدي بخرطوم أو كرباج وهي جائزة الحدوث من الخرطوم، وبالكشف عليها موضعيا من دبر تبين وجود علامات دالة على تكرار استعمال المجني عليها من الخلف لواطا بايلاج قضيب ذكري منتصب، ولا يوجد فنيا ما يمنع وجود وحدوث الواقعة باتيانها من الخلف لواطا.
حكمت المحكمة
حكمت المحكمة بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات عما أسند اليه والزمته المصاريف الجنائية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بورسعيد مستشار محكمة جنايات 10 سنوات محكمة جنايات بورسعيد ببورسعيد السجن المشدد 10 سنوات
إقرأ أيضاً:
بعد صعق وتعذيب مسن لنجله حتى الموت.. خبراء يكشون الدوافع الكامنة وراء تلك الجرائم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتعدد الدوافع وتتباين الأسباب الا ان جرائم قتل الآباء لأبنائهم تعد الابشع والأخطر على الاطلاق في تفتيت الأسرة، من الداخل فاالاب قاتل والابن قتيل ومن ثم تدمير المجتمع كلكل إذا ما تفشت فيه هذه الجرائم، وتكمن خطورتها بالبشاعة التي ترتكب بها، والحنق الزائد والغضب العارم التي تدفع الأب بالتمثيل بجثة ولده بعد قتله وأحياناً بعد وصلة تعذيب، ثم يخر بعد ذلك منهارا من البكاء على فعلته، مثلما فعل مسن أطفيح بنجله المدمن، وإن كانت هذه الجرائم نادر حدوثها نسبيًا، إلا أنها تترك أثرًا عميقًا في النسيج الاجتماعي وتطرح تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الأفعال الوحشية من ثلة من الآباء يريقون دماء أبنائهم ويبكون عليهم، وما الذي يدفع الأب لقتل ابنه ومن ثم الندم على فعلته.
طرده من منزله فعذبه حتى الموت
بعد شجار عنيف دار بين مسن و نجله، داخل منزله بمنطقة أطفيح، وبعد أن اصبح الإبن مدمنا على تعاطي المخدرات،حول سرعان ما تطور الشجار بينهم ليقوم الابن بالاعتداء على ابيه ولم يكتفي بذلك وحسب بل قام بالقاءه خارج منزله بالشارع، ليقوم الأب المسن بالذهاب إلى أحد أصدقائه، وهناك خطط للانتقام من الابن العاق.
خطة شيطانية
وبعد ثلاث ايام تفتق ذهنه عن خطة شيطانية، حيث تسلل إلى منزله بعد علمه بتواجد الابن بمفرده داخل المنزل، واحضر قضيب حديدي" ماسورة" وانقض على نجله وهو نائم في فراشه ضربا، فقام بشل حركته بكسير قدميه ويديه، وتناوب على ضربة حتى فقد وعيه، ثم قام بتوثيق اطرافه، ولم يكتفي بذلك وحسب بل احضر وصلتي كهرباء وأخذ بنشر الكهرباء بجسده حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
كسور متعدده واحتراق صعقا حتى الموت
كشف التقرير المبدئي للكشف الظاهري لجسد المجني عليه، وجود كسور متعددة بالاقدام وتمزق في الاوتار جراء الضرب بآلة حديدية، وتوقف في عضلة القلب نتيجة الصعق بالكهرباء.
انهيار المتهم
وادعى المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق أنه لم يكن يريد قتله، وانما أراد تأديبه على تعاطيه للمخدرات، وانتقاما لما فعله من الاعتداء عليه وطرده خارج المنزل، بعد رفض المتهم بيع المنزل واعطاء امواله إلى نجله.
وأمرت جهات التحقيق بالتحفظ على الأسلحة والأدوات المستخدمة في، وحبس المتهم ٤ ايام على ذمه التحقيقات
السجن المشدد أو الإعدام
يري خبراء القانون أنه في حالة ثبوت أن الجريمة المرتكبة من قبل الأب المسن في حق ابنه بالقتل في إطار ضرب أفضى إلى موت وليس قتل عمد، فإن المشرع في هذه الحالة يراعي ظروف إرتكاب الجريمة إذا خلت من الإصرار والترصد المفضي للعقوبة الإعدام، فأوضح في المادة 236 من قانون العقوبات ان كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.
وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي, فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
التأديب قد يؤدي للجريمة
يري الدكتور فتحي قناوي استاذ علم كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن كثير من الجناة يعانون من أمراض نفسية غير مشخصة أو غير معالجة، مثل هذا الأب المسن في قتله للابن المدمن مثل الذهان او الفصام، حيث يظن أن قتله هو افضل علاج له لحياته البائسة، وتطهيرا وخلاصا له من الادمان على المخدرات، لافتاً إلى أنه عادة ما يصاحب جرائم القتل من هذا النوع ضرب وتعذيب، وهو يعكس وبشكل مباشر دافع الانتقام والتعنيف، حيث يعتري الأب غضب عارم يقوده قصرا إلى ارتكاب الجريمة إذا ما استمر في فعله ولم يتوقف.