البوابة نيوز:
2025-04-06@14:24:04 GMT

ما هو هيكل سليمان المهووس به اليهود؟

تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT

هيكل سليمان مصطلح أصبح شائع تداوله وسماعة السنوات الأخيرة وبخاصة مع كل الأحداث المرتبطة بالمسجد الأقصى وما يقوم به اليهود في فلسطين المحتلة، حيث يعتقد اليهود أنه تم هدم هيكل سليمان المزعوم بالقدس على يد الرومان فى 9 أغسطس عام 70م، ومعبد سليمان أو المعبد الأول أو بيت همقدش، وفقًا للكتاب المقدس، وهو المعبد اليهودى الأول فى القدس الذى بناه الملك سليمان، وقد دمره نبوخذ نصر الثانى بعد حصار القدس سنة 587 قبل الميلاد.

وتم بناء الهيكل الثانى فى نفس الموقع فى 516 قبل الميلاد، الذى تم توسيعه بشكل كبير فى 19 قبل الميلاد ودمر فى نهاية المطاف من قبل الرومان فى 70 م، وبحسب كتاب "اليهود من عهد داوود إلى دولة إسرائيل" فإن الهيكل المزعوم شيد أثناء حكم النبى سليمان، ملك إسرائيل، فى القرن الـ 10 قبل الميلاد، ولكن هناك من يرى أنه بنى فى مرحلة سابقة، وتم بناء الهيكل الثانى سنة 516 قبل الميلاد، وذلك بعدما تم تدمير الأولى فى السبى البابلى، وتم توسيعه بشكل كبير عام 19 قبل الميلاد، إلى أن تم تدميره على يد الرومان عام 70 ميلادي.

وذكر كتاب "القدس بوابة الشرق الأوسط للسلام"، أن الملك سليمان، قام ببناء معبد فى القدس، ولكن كان معبدا خاصا له ولأسرته، حتى أنه كان يتعبد فيه أحيانا لوحده دون نسائه، كما أن مذبح المعبد كان صغيرا استنادا إلى ما ورد فى سفر الملوك الأول، وأن هيكل سليمان لم يكن المعبد الوحيد فى القدس آنذاك بل سبقه معابد كثيرة، أولها معبد الملك ملكى صادق، وغيرها الكثير من المعابد التى بناها سيدنا إبراهيم ويعقوب واسحق عليهم السلام فى فلسطين فى منطقة الخليل وبئر السبع.

وفي الكتاب تطرق لما قاله المؤرخ البريطانى ويلز: “أن طبيعة الهيكل لعب فيها الخيال كثيرا، خاصة فيما يخص عظمته، حيث يتنافى ذلك مع واقع الحال الذى كان يعيشه الملك سليمان، خاصة أنه كان يحكم مدينة صغيرة آنذاك، وأنه لم يبنى المعبد ليكون ملكا لعامة الشعب، وإنما لنفسه وأسرته وحاشيته، وأن مجده لم يكن وصل إلى العظمة حتى يبنى هيكلا خرافيا كما تذكر الروايات التى تعتمد عليها الحركة الصهيونية”.

وتحدثت الأديان الإبراهيمية عن هيكل سليمان، فاليهود واحد من أهم التواريخ لدى اليهود هو يوم 9 أغسطس، الذى يعتقد اليهود أنه اليوم الذى شهد هدم وتدمير هيكل سليمان "الهيكل الأول" على يد البابليين، كما يذكر التاريخ العبرى أيام الملك البابلى نبوخذ نصر، وهو أحد أيام الصيام المفروضة على الذكور اليهود، وهيكل سليمان أو معبد سليمان أو بيت المعبد الأول أو البيت المقدس، حسب التسمية اليهودية المعروف باسم بيت همقدش، وفقاً للكتاب المقدس، هو المعبد اليهودى الأول فى القدس الذى بناه الملك سليمان، وقد دمره نبوخذ نصر الثانى بعد حصار القدس سنة 587 قبل الميلاد، وهيكل سليمان هو أحد الاماكن المقدسة لدى اليهود ويعتقدون أن المسيح سيعيد بناء بيت همقدش، ولا يعرف بالضبط أين موقع بيت همقدش، ويظن بعض اليهود أن موقعه مكان مسجد قبة الصخرة أو بجانبه.

أما فى العهد القديم يذكر الكتاب المقدس، والعهد القديم من الكتاب المقدس، يعطى مكانة مهمة للهيكل، حيث يذكر  وحده دون دليل أثري، وأن داود هو صاحب فكرة بناء هيكل ثابت للرب بدل خيمة الشهادة المتنقلة، وقد وعد الرب داود بأن يكون البناء فى عهد ابنه ووريثه، سليمان، أما موضع الهيكل وهندسته فقد عينه داود قبل موته.

فى الإنجيل أو العهد الجديد من الكتاب المقدس، تعامل مع هيكل فى إطار روحى ورمزى، ولم يقدسه مثل اليهود، لأن بمجئ المسيح الذى أتى الى عالمنا قد تحققت، بل تكملت روحيا فى شخص يسوع المسيح، وبحسب المصادر المسيحية، لقد تحققت تلك النبوءات فى تعاليمه وموته وقيامته وصعوده الى السماء، ومن ثم تحققت فى تعليم رسل الكنيسة الاولى (بولس وبطرس) بعد حلول الروح القدس، حيث اصبحت الكنيسة هيكل الله الجديد الحى، فى تعليقه على نبوءة النبى حزقيال وعن إعادة بناء الهيكل الجديد، أو النبوءات الأخرى فى هذا الشأن يقول اللاهوتى الهولندى الانجيلى Herman Bavink فى كتابه The Last Thnigs" "الامور الاخيرة" الذى صدر العام 1996 أن الهيكل الهديد الذى رآه النبى حزقيال منذ حوالى 2500 سنة ق.م، انما يرمز فى شكل روحى ومجازى الى الجسد الروحى لكنيسة المسيح فى العهد الجديد.

ورأي الإسلام في هيكل سليمان أن للحرم القدسى قدسية خاصة لدى المسلمين فهو أولى القبلتين وثانى مسجد وضع فى الأرض وإليه أسرى بالرسول قبل أن يعرج إلى السماء فى حادثة الإسراء والمعراج، ويرى المسلمون أنه لا وجود لهيكل سليمان تحت المسجد الأقصى، وأنها قصة قد ألفها اليهود كذريعة لهدم المسجد الأقصى، فى حين يرى البعض الآخر كابن خلدون وابن الوردى أن الهيكل كان موجوداً فى الحقيقة، كما أن الهيكل ورد ذكره فى القرآن الكريم فى سورة الإسراء (وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) كما ورد ذكره فى الأحاديث النبوية كحديث (أوحى الله إلى سليمان بن داود أن يبنى بيت المقدس وكانت أرضا لرجل فاشترى منه الأرض).

990139F7-E20E-41D4-9B9C-CFCB59D920E9 28FD9A7B-1909-48A6-A202-C7794486A112 81D6BE31-3DB1-4B20-8908-20152032A575

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: هيكل سليمان المسجد الأقصى فلسطين قبل المیلاد فى القدس

إقرأ أيضاً:

الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح

تقدم الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، بخالص الشكر والتقدير لوزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، على نقله لمسجد الفتح بميدان رمسيس. 

وقال أبو بكر، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يسعدني ويشرفني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري Usama Elsayed Alazharyry وزير الأوقاف، ولحضرة صاحب الفضيلة الأب الحانى الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الدينى، وفضيلة الشيخ خالد صلاح مدير مديرية أوقاف القاهرة، على نقلى لمسجد الفتح بميدان رمسيس ، وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لجمهور المنيل عامة وجمهور مسجد صلاح الدين على ما أولوني به من حب وتقدير ساعد على نجاح تلك الفترة الوجيزة التى قضيتها فى هذا المسجد العامر والشكر موصول لجميع العاملين بإدارة جنوب ومديرها الخلوق وكذا جميع السادة المفتشين والموظفين وكذا جميع زملائى العاملين فى المسجد الذى كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فى كل توفيق أحسبه حالفنى وأسأل الله أن يوفقنى فى المرحلة القادمة وأن يستخدمنى ولا يستبدلنى والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات.

مقالات مشابهة

  • نتنياهو الخسران الأكبر
  • أسرار مذهلة بعد تشريح بقايا حيوان منقرض منذ 130 ألف سنة.. ما الذى تم اكتشافه؟
  • الأنبا انجيلوس يصلي قداس أحد المولود أعمى من الصوم المقدس
  • العماد هيكل تفقد وحدات الجيش المنتشرة على الحدود اللبنانية - السورية
  • نائب: إدخال قرابين اليهود للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا للحرب الدينية
  • زيزو صفقة القرن الحائرة بين الأهلى والزمالك
  • مدير أوقاف أبين مهما تجبر اليهود فإن مصيرهم إلى زوال
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • افتتاح متحف الكلية الحربية: هيكل يؤكد على أهمية التعاون مع الجيوش الصديقة
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح