وزير التربية والتعليم يحضر افتتاح مؤتمر ومعرض GESS الدولي لحلول ومستلزمات التعليم بدبي
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
حضر سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم افتتاح مؤتمر ومعرض GESS الدولي لمستلزمات وحلول التعليم، والذي يقام بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ويشهد مشاركة العديد من وزارات التربية والتعليم بدول المنطقة ومختلف المؤسسات التعليمية الإقليمية والعالمية.
وأكد سعادة الوزير أهمية مشاركة مملكة البحرين في هذه الفعالية السنوية لما تكتسبه من أهمية بالغة في التعرف على أحدث التوجهات والتطورات العالمية في مجال التعليم، وحلول ومستلزمات التعليم، وآخر ما شهده قطاع التعليم من توظيف للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم ومخرجاته والتحقق من مواكبته التسارع التكنولوجي.
وقد شهد جناح مملكة البحرين بالمعرض السنوي إقبالاً كبيراً من مرتادي المعرض، حيث خصصت وزارة التربية والتعليم مشاركتها هذا العام للتعريف على نطاق واسع بجائزة اليونسكو-الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، والزخم الكبير الذي تشهده الجائزة بشكل سنوي في محافل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، وخصوصاً في آخر نسخة لها.
كما شهد جناح مملكة البحرين، في فعالية الافتتاح، زيارة معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي، وسعادة الدكتور عمر الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بأبوظبي، حيث استمعوا إلى شرح حول البرامج والمشاريع التعليمية المنفذة في مملكة البحرين.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا التربیة والتعلیم مملکة البحرین
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في افتتاح منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، في العاصمة الرياض، الذي يحمل عنوان “استكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية”، وينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مدى يومين متتاليين.
وألقى سمو وزير الخارجية كلمة، أكد فيها أن المملكة مستمرة في جهودها الرائدة لدعم العمل الإنساني، وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية، مشيرًا إلى أن المملكة حرصت طيلة تاريخها على مد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة، وإغاثة المنكوبين حول العالم بلا تمييز.
وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى، الذي يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الحوار حول العمل الإنساني، ومناقشة التحديات المرتبطة به، مثمنًا جهود مشاركة القادة والمانحين والعاملين في المجال الإنساني على ما يبذلونه من جهود في خدمة الإنسانية.
واستعرض سموه حجم المساعدات التي قدمتها المملكة، موضحًا أن إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها المملكة تجاوز 133 مليار دولار، واستفاد منها أكثر من 172 دولة.
وأشار إلى المبادرات التي أطلقتها المملكة لدعم الشعوب المتضررة، منها الحملة الشعبية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين التي بلغت تبرعاتها أكثر من 700 مليون ريال، إضافة إلى مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن، الذي أسهم في إزالة أكثر من 430 ألف لغم منذ عام 2018.
وفيما يخص الجهود الدبلوماسية أشار سموه إلى حرص المملكة على تعزيز الحلول السلمية، وتقديم الدعم الإنساني العاجل، لافتًا إلى أن المملكة حريصة على تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة، تشمل قطاعات الاستجابة الطارئة، والأمن الغذائي، والإيواء، والمياه والإصحاح البيئي، بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما تطرق إلى الجهود التي قامت بها المملكة حيال الأزمة في السودان من خلال اتفاقيتي جدة، التي أسهمت في ضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ناجحة، أنقذت أكثر من 8400 شخص من 110 دول مختلفة.
وفي ختام كلمته شدد سمو وزير الخارجية على سعي المملكة إلى تعزيز الشراكات الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، وإيجاد حلول جذرية للأزمات الإنسانية من خلال التعاون الإقليمي والدولي، مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة جهودها في تطوير العمل الإنساني، ومواجهة التحديات العالمية، داعيًا الجميع للسعي بجهد نحو بناء مستقبل يلبي فيه العمل الإنساني كافة الاحتياجات العاجلة للمتضررين.
حضر المنتدى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.