صحافي يكشف سبب حديث الحوثيين عن بيان عسكري في هذا التوقيت
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
(عدن الغد) خاص:
كشف صحافي عن السبب حديث الحوثيين، وعبر ناطقهم العسكري العميد يحيى سريع، في هذا التوقيت، عن إصدار بيان عسكري في الساعات القادمة.
وقال الصحافي صدام الكمالي: "المتحدث العسكري للحوثيين يقول إن الجماعة ستعلن عن "بيان هام" خلال ساعات. الحديث الحوثي يأتي بعد إعلان إسرائيلي اليوم عن إسقاط طائرة مسيرة في البحر الأحمر أطلقت من اليمن باتجاه إيلات".
وأضاف: "هذه التطورات تأتي في وقت أفادت "بلومبيرغ" بأن قوات الدفاع السعودية تمكنت من اعتراض صاروخ فوق الأراضي السعودية أطلقه الحوثيون خلال الأسابيع القليلة الماضية باتجاه إسرائيل".
وأشار الكمالي إلى أن "القصف الصاروخي والطيران المسير في العراق ولبنان وسورية واليمن، يشير إلى أن إيران قررت العمل بهذه الوتيرة وتحريك الأذرع وضبط الرد عند هذا المستوى دون تصاعد. على الأقل خلال هذه الفترة، وربما قد تنفلت الأمور وتذهب هذه المنطقة صوب تصعيد أكبر".
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.