برلماني: أرض سيناء تمثل العمق الاستراتيجي للدولة المصرية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أكد النائب أحمد إدريس، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية تولي اهتماما غير مسبوق من أجل تحقيق التنمية والنهضة في أرض سيناء الحبيبة، حيث تم التحرك نحو سيناء أولا من خلال اقتلاع جذور الإرهاب الغاشم ومكافحته لتحقيق الأمن والأمان وعودة الاستقرار للبلاد.
وأشار "إدريس" في تصريحات صحفية له اليوم الخميس، إلى أنه تم إطلاق العديد من المشروعات والمبادرات التي أطلقتها الدولة المصرية تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث إطلاق مبادرة حياة كريمة التي تستهدف تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين من أجل الارتقاء بحياة الأهالي، فضلا عن تخصيص مليارات الجنيهات من أجل تنمية أرض الفيروز فسيناء تعد على رأس أولويات الدولة ولم تدخر يوما جهدا في سبيل تنميتها.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن أرض سيناء تمثل العمق الاستراتيجي للدولة المصرية، فعلى مدار تاريخها تعرضت لحروب كثيرة وخاضت الدولة المصرية هذه الحروب من أجل الدفاع عن كل شبر في أرض الفيروز حيث كان آخر هذه الحروب مع الجماعات الإرهابية.
وأشاد النائب أحمد إدريس، بتصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته اليوم مع وفد ضم عدد من الوزراء والسياسيين والإعلاميين وأعضاء مجلس النواب، بأن القرار الاستراتيجي الذى اتخذه الرئيس هو تنمية سيناء جنبًا إلى جنب مع محاربة الإرهاب، كما أنه سيتم إطلاق المرحلة الثانية اليوم من تنمية سيناء ، موضحا إنه تم تنفيذ مشروعات بأكثر من 600 مليار جنيه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس النواب سيناء التنمية من أجل
إقرأ أيضاً:
برلماني: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد مباشر أو غير مباشر لأمنها وحدودها
استنكر النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحه بمجلس الشيوخ، توالى فصول المأساة في مدينة رفح الفلسطينية ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الغاشم.
موقف مصر صلبوأكد خضير في تصريح صحفي له اليوم، أن موقف مصر الصلب، وتأكيدها المتكرر على أن سيناء خط أحمر، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد مباشر أو غير مباشر لأمنها وحدودها.
وتابع رئيس لجنة الصحه بمجلس الشيوخ، دعم القيادة السياسية المصرية في هذا المنعطف التاريخي هو واجب وطني وأخلاقي، ويجب أن يتحول إلى موقف شعبي جامع يتصدى لمحاولات التشكيك أو بث الفتن، ويؤكد للعالم أن مصر كانت وستظل مدافعة عن الحقوق العربية، وراعية للسلام العادل القائم على إنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
توحيد الجهود العربية والدوليةواختتم الدكتور حسين خضير حديثه بالقول: لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته كاملة، وأن يضع حداً لتغول الاحتلال وسياساته الإجرامية، كما حان الوقت لتوحيد الجهود العربية والدولية لإعادة الاعتبار للحق الفلسطيني وإنهاء معاناة شعب لم يعرف طعم الأمان منذ أكثر من سبعة عقود.