يمانيون:
2025-04-03@15:42:02 GMT

الصين.. شبكات التواصل الاجتماعية تتضامن مع فلسطين

تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT

الصين.. شبكات التواصل الاجتماعية تتضامن مع فلسطين

ألقت معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الصين باللوم على الولايات المتحدة في تعميق الأزمة في الشرق الأوسط، مع استمرار السيطرة الصهيونية على السياسة الأمريكية، في الوقت الذي تعرضت فيه  الصين لضغوط من الولايات المتحدة وكيان العدو لرفضها إدانة حركة حماس بسبب هجومها الذي شنته في السابع من أكتوبر

وانتشرت على وسائل التواصل حملات تضامن مع فلسطين واستنكرت الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن صحيفة تشاينا ديلي الصينية، قولها إن الولايات المتحدة تقف في “الجانب الخطأ من التاريخ في غزة”، وقالت إن:” واشنطن تؤدي إلى تفاقم الصراع من خلال “دعم إسرائيل بشكل أعمى”.

كما تحدثت تشاينا ديلي عن ازدواجية في المعايير يمارسها الغرب في الحرب على غزة واصفة الحرب الاسرائيلية بالعشوائية .

وفي بعض الأحيان، اتخذت التعليقات المناهضة لإسرائيل في الصين نبرة قومية، وفي منشور تمت مشاهدته على نطاق واسع، قال أحد المؤثرين الذين يتابعهم 2.9 مليون على منصة التواصل الاجتماعي الصينية ويبو، إنه سيختار تسمية حماس بأنها “منظمة مقاومة” بدلاً من “منظمة إرهابية”، واتهم إسرائيل بأنها منظمة إرهابية لأن غاراتها الجوية على غزة تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين.

واستضافت هيئة الإذاعة الحكومية الصينية مؤخرًا صفحة مناقشة على موقع Weibo تفيد بأن اليهود يسيطرون على قدر غير متناسب من الثروة الأمريكية.

وشبه شين يي، أستاذ العلاقات الدولية البارز في جامعة فودان، هجمات إسرائيل بأعمال العدوان التي ارتكبها النازيون، ومن بين التعليقات على المنشورات الأخيرة من الحساب الرسمي لسفارة إسرائيل في الصين على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت هناك مقارنات مماثلة بين الإسرائيليين والنازيين.

ومع استمرار المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين ونقل الصور المروعة خاصة لاستهداف الاطفال والنساء يزداد الرأي العام في الصين وغيرها بالتعبير والضغط لوقف هذه الحرب، وحتى الرئيس الأميركي بايدن يواجه مقاومة جديدة من فصيل نشط في حزبه ينظر إلى القضية الفلسطينية في سياق العدالة الاجتماعية، مما يثير شكوك وتساؤلات حول قوته الانتخابية مع دخول العام 2024.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: فی الصین

إقرأ أيضاً:

منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا

في سياق سلبي ومليء بالتحديات، أفاد تقرير جديد صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ونشرته صحيفة جيروزالم بوست يوم الأربعاء، بأن النشاط الاقتصادي في إسرائيل لا يزال ضعيفا رغم التعافي الجزئي إثر الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

وأشار التقرير إلى أن هذا الضعف مستمر منذ عام 2024، مع بقاء الاستثمارات عند مستويات منخفضة مع تراجعها بنسبة 15% عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى نقص اليد العاملة، خصوصا في قطاع البناء، نتيجة لتعليق تصاريح العمل للفلسطينيين، إضافة إلى تراجع الصادرات، وفق ما جاء في التقرير.

وتوقعت المنظمة التعاون انتعاش الاقتصاد الإسرائيلي خلال العامين المقبلين شريطة انحسار التوتر الجيوسياسي، مؤكدة حاجة تل أبيب لحزمة من الإصلاحات الهيكلية لدعم المالية العامة والحفاظ على النمو في الأمد البعيد.

ونما الاقتصاد الإسرائيلي الذي تأثر بالحرب على غزة والحرب في لبنان 0.9% فقط في 2024.

هشاشة السوق وتفاقم العجز

وأبرز التقرير أن تفاقم الصراعات على مختلف الجبهات "قد يؤدي إلى تدهور إضافي في الحسابات العامة، ويؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي". كما أشار إلى أن علاوة المخاطر على السندات السيادية لإسرائيل ارتفعت بمقدار 50 نقطة أساس، مقارنة بما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023.

إعلان

وتحوّل الميزان المالي في إسرائيل من فائض إلى عجز كبير، ما يعكس الضغط المتزايد على الاقتصاد العام.

وفيما يتعلق بالسياسات الداخلية، دعا التقرير إلى "إصلاحات هيكلية" في مجالي التعليم وسوق العمل لتحفيز النمو وزيادة نسبة التوظيف، خاصة في صفوف الشباب من المجتمعين العربي واليهودي المتدين (الحريديم)، والذين "يتلقون تعليما ناقصا أو منخفض الجودة في المواد الأساسية، ما يحد من قدرتهم لاحقا على الانخراط في سوق العمل ويؤثر سلبا على إنتاجيتهم وأجورهم".

واقترحت المنظمة، في تقريرها، أن تلجأ إسرائيل إلى أدوات مالية "ذات تأثير أقل ضررا على النمو"، مثل فرض ضرائب على المشروبات السكرية، والبلاستيك أحادي الاستخدام، وإلغاء الإعفاءات من ضريبة القيمة المضافة، ورفع ضرائب الكربون.

وقالت المنظمة إن أي إصلاح مالي يتعين أن يأخذ في الاعتبار الارتفاع الحاد في الإنفاق العسكري، وتوقعت المنظمة:

 نمو اقتصاد إسرائيل 3.4% خلال العام الجاري و5.5% خلال العام 2026، وهي تقديرات أقل من توقعات بنك إسرائيل الذي رجح تسجيل نمو بـ4% هذا العام. بلوغ التضخم 3.7% هذا العام متجاوزا المستهدف الذي يتراوح بين 1% و3%، و2.9% في 2026.

مقالات مشابهة

  • الصين تدعو الولايات المتحدة إلى إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • في زمن الرقمنة .. هل غيّرت وسائل التواصل مظاهر العيد؟
  • الولايات المتحدة تشدد منح التأشيرات وتشترط فحص منصات التواصل
  • صرخة يوم الجمعة .. دار الإفتاء تحذر من خرافة منتشرة على وسائل التواصل
  • للوطن حق.. قبل النشر!
  • أوكسفام تحذر من أزمة إنسانية في اليمن بعد سنوات من الحرب
  • غزة: استشهاد 322 طفلا منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار