بوابة الوفد:
2025-04-06@12:45:20 GMT

مسلح يحتجز رهائن داخل مكتب بريد في اليابان

تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT

أعلنت السلطات اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن شخصًا يشتبه بأنه مسلح احتجز عددًا غير معروف من الأشخاص كرهائن داخل مكتب للبريد.

اليابان: مصر تلعب دورًا عظيمًا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة (شاهد) تفاصيل الاتصال الهاتفي بين رئيس الإمارات ورئيس وزراء اليابان

وذكرت صحيفة بارون الأمريكية، أن سلطات مدينة وارابي قالت في موقعها على الإنترنت: "في حوالي الساعة 2:15 مساء اليوم، احتجز شخص رهائن وتحصن في مكتب بريد في منطقة تشو 5 تشومي بمدينة وارابي.

.. مرتكب الجريمة يمتلك ما يبدو أنه مسدس".

وأظهرت صور بثها التلفزيون الرجل داخل مكتب البريد مرتديا قبعة بيسبول وسترة بيضاء تحت معطف غامق اللون، بينما بدا أن مسدسا كان معلقا في حبل حول رقبته.

يأتي ذلك فيما تحقق الشرطة في حادث إطلاق نار وقع في المنطقة ذاتها في وقت سابق من الثلاثاء، إذ أصيب شخصان بجروح طفيفة في ذلك الحادث من دون أن تتضح كيفية إصابتهما.

وتحركت قوات الشرطة اليابانية في مدينة تودا بوسط اليابان بسرعة بعد وصول بلاغات تفيد بإطلاق نار في أحد المستشفيات، حسبما أفادت وسائل إعلام يابانية.

وذكرت التقارير أن شخصين أصيبا جراء إطلاق النار، هما طبيب في الأربعينيات من عمره ومريض في الستينيات من عمره.

وقالت شرطة المدينة على موقعها على الإنترنت إن المشتبه به فر على دراجة نارية إلى مدينة وارابي المجاورة واحتجز رهينة داخل مكتب بريد.

وأضافت أن المشتبه به متوسط البنية وربما في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، وتم إغلاق المرافق القريبة.

وأشارت الشركة إلى أنه يتم التعامل حاليا مع المشتبه به.

تعد حوادث إطلاق النار نادرة للغاية في اليابان. وتفرض البلاد قواعد صارمة فيما يتعلق بحيازة الأسلحة، ولا تسمح إلا للمدنيين بحيازة بنادق صيد وبنادق هوائية. ويجب على الأشخاص الخضوع لفحص صارم واختبارات الصحة العقلية حتى يتمكنوا من شراء سلاح في اليابان.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اليابان رهائن مكتب بريد مسلح داخل مکتب

إقرأ أيضاً:

العيدُ الحادي عشر في مدينة تعز.. ازدحامٌ غير مسبوق وأجواء عيدية لا تضاهى! ( تقرير خاص )

يمن مونيتور/ تعز/ من إفتخار عبده

تشهد مدينة تعز منذ اليوم الأول لعيد الفطر المبارك هذا العام ازدحامًا شديدًا جعل شوارعها ممتلئةً بالمركبات القادمة من الحوبان.

وتشهد المطاعم والمقاهي والمتنزهات العامة، المحدودة داخل المدينة ازدحامًا غير مسبوق؛

نتيجة الإقبال المتزايد عليها من قبل سكان المدينة والقادمين من خارجها عبر طريق الحوبان جولة القصر.

هذا الأمر أثار سخط البعض من سكان المدينة إثر عدم حصولهم على متنفسٍ يُخْرجون له عوائلهم بعيدا عن طوابير الانتظار والازدحام الكبير الذي يحيل رحلات الأسر إلى نوع من النكد والتضييق.

بين المتعة والتعب

بهذا الشأن يقول الناشط الحقوقي، فرسان الدعيس” شهدت مدينة تعز خلال أيام العيد ازدحامًا غير مسبوق؛ مع تدفق أعداد كبيرة من القادمين من الحوبان والمناطق المجاورة، هذا المشهد أعطى العيد داخل المدينة طابعًا مختلفًا فقد بدت الشوارع تعج بالحياة والحركة وامتلأت الأسواق والمقاهي بالأسر والشباب الباحثين عن لحظات فرح بعد سنوات من المعاناة”.

وأضاف الدعي لـ” يمن مونيتور” هذا التوافد الكبير أسهم في إضفاء أجواء من البهجة على المدينة وأعاد لها الحيوية التي افتقدتها بفعل ظروف الحرب التي مرت بها، ولكن في المقابل حمل الازدحام معه العديد من التحديات منها: الضغط الكبير على المرافق العامة كالحدائق والمتنزهات التي بالكاد تستوعب سكان المدينة”.

وأردف ” الحدائق والمتنزهات داخل المدينة بالكاد تكفي سكان المدينة في الأيام العادية، وخلال هذه الأيام توافد آلاف الزوار ما جعل الكثير من العائلات غير قادرة على الاستمتاع بهذه المساحات بسبب الاكتظاظ الشديد مما اضطر البعض للبحث عن بدائل محدودة”.

وتابع” أما المطاعم والمقاهي فقد تحولت إلى نقاط ازدحام أخرى؛ إذ امتلأت بالناس ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار واستغلال بعض أصحابها للطلب المتزايد برفع قيمة الخدمات دون مبرر، ومع قلة الخيارات المتاحة وجد المواطنون أنفسهم مجبرين على دفع مبالغ أكبر للحصول على وجبات أو أماكن للجلوس فيها، مما جعل الناس ينظرون بسلبية إلى أجواء العيد بين البهجة التي جلبها هذا الحضور الكبير والفوضى التي صاحبته”.

وواصل” هذا الواقع الذي تعيشه مدينة تعز اليوم يترك سؤالًا وهو: إلى متى ستظل مدينة تعز تفتقر إلى التخطيط المناسب لاستقبال مثل هذه المناسبات؟ خاصة بعد فتح الطريق”.

واختتم” مع غياب الحلول الفعالة لتوسيع المرافق العامة وتحسين الخدمات ستبقى تجربة العيد بين المتعة والتعب ما لم يتم التفكير جديًا في استيعاب هذا التغيير المستمر في طبيعة الحركة داخل المدينة”.

في السياق ذاته يقول محمد علي ( مواطن يسكن في مدينة تعز)” كنت اسمع عن الازدحام وسط المدينة لكني لم أتوقع أن يكون بهذا الشكل الذي يبعث الضيق لنا، ففي ثالث أيام العيد أردت أن أخرج عائلتي إلى المطعم ومن ثم التوجه للحديقة كما نفعل كل عيد، لكن الادزحام الذي كان داخل المطعم غير عاد على الإطلاق”.

وأضاف علي لـ” يمن مونيتور” أكثر من نصف ساعة وأنا في الطابور داخل مطعم السعيد منتظر دوري من أجل طلب الغداء، ناهيك عن أن غرف العائلات ممتلئة، حتى أن عائلتي بقيت واقفة في انتظار إحدى العائلات حتى تكمل غداءها وتغادر الغرفة وبعدها تمكنت من الحصول على الغرفة”.

وأردف” بعد تناولنا للغداء غادرنا المطعم إلى جوار حديقة” جاردن سيتي” من أجل البقاء فيها لساعات؛ حتى يتمكن الأطفال من اللعب والشعور بأجواء العيد، لكنا عندما وصلنا إلى جوار الحديقة، كان الازدحام أكبر بكثير من المطعم الذي غادرناه، فاضررنا إلى العودة للمنزل وسط بكاء أطفالنا وتذمرهم”.

وتابع” هذا الازدحام غير المسبوق لا يؤثر علينا من ناحية عدم الحصول على فرصة للتنزه فقط؛ لكنه فرصة دسمة لأصحاب المطاعم والمقاهي والمتنزهات وذلك برفع الأسعار أمام المقبلين عليها الأمر الذي يجعل سكان المدينة يعانون من هذا بشكل كبير”.

وواصل” القادمون من الحوبان يأتون للتنزه داخل المدينة لأن أسعارها مناسبة جدا لهم، فالمئة الريال السعودي يستطيع بها رب الأسرة أن يعيش مع أسرته أجواء العيد بكل سهولة داخل المدينة بالعكس من ذلك في مناطق الحوثيين فهي لن تكفي للأكل والقات”.

وأكد” القادمون عبر المنفذ الشرقي للمدينة ليسوا فقط من منطقة الحوبان وحدها فهناك قادمون من محافظة إب ومن الكثير من المديريات النائية عن المدينة”.

بين الفرح والنكد

بدورها تقول المواطنة هالة الأحمدي” الازدحام داخل مدينة تعز هذا العام غير طبيعي على الإطلاق، وكأن من كان خارج المدينة هم المحاصرون وليس من في المدينة، فالإقبال على مدينة تعز عبر المنفذ الشرقي جاء بشكل مهول للغاية”.

وأضافت الأحمدي لـ” يمن مونيتور ” كنت أذهب مع أسرتي للحديقة في رابع أيام العيد وقد خف الازدحام فيها حتى أن أطفالي يتمكنوا من اللعب بالألعاب واللهو في ساحة الحديقة، لكني هذا العام عندما ذهبت في رابع أيام العيد لم أستطع تمرير نفسي وأطفالي بين تلك الجموع الغفيرة إلا بصعوبة كبيرة ما أثار في نفسي الحنق من هذا الوضع”.

وتابعت” هذا الازدحام بقدر ما أضفى على المدينة بهجة وسرورا، أشعر مواطنيها بالعتب الكبير، كونهم لم يجدوا متنفسا يسمح لهم بالدخول له بلا طوابير ولا ازدحام”.

وواصلت” نأمل من رجال المال والأعمال أن يزيدوا من مشاريع المتنفسات والحدائق، فالمدينة بحاجة إلى حدائق كثيرة ومتنزهات حتى يتمكن الغني ومتوسط الدخل من الخروج في رحلات عيدية بعيدا عن الخسارات الكبيرة”.

 

 

مقالات مشابهة

  • نائب بريطاني: الجيش الإسرائيلي يحتجز مليوني شخص في غزة رهائن
  • الشرطة الكندية تعلن انتهاء حادثة الاحتجاز داخل البرلمان وتعتقل المشتبه به
  • الاحتلال يحتجز نائبتين بريطانيتين .. ولندن تندد بشدة
  • إطلاق الرصاص لتوقيف مجرم خطير روع المواطنين بتيكيوين وإعتدى على عميد شرطة بسيف
  • حظر سير سيارات البيك أب لنقل الركاب في مدينة المنيا بالكامل
  • محافظ شمال سيناء يوضح حقيقة بناء مدينة في رفح المصرية للفلسطينيين
  • فلسطين.. الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة طولكرم لليوم الـ 69 على التوالي
  • "رويترز": إدارة ترامب أرسلت بريدًا إلكترونيًا بالخطأ يأمر الأوكرانيين بمغادرة البلاد
  • عمره عامين.. استشهاد حفيد خليل الحية القيادي في حماس في مدينة غزة
  • العيدُ الحادي عشر في مدينة تعز.. ازدحامٌ غير مسبوق وأجواء عيدية لا تضاهى! ( تقرير خاص )