باحث استراتيجي: فيديوهات القصف الإسرائيلي لغزة يمكن استخدامها في المحاكم الدولية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قال علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستيراتيجة، إنه من الممكن استخدام الفيديوهات التي يتداولها رواد التواصل الاجتماعي للمجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم الدولية، من أجل إدانة إسرائيل، حال التحقق من صحتها وتوثيقها بالوقت والمكان، مؤكدا أن هناك تحركات بالمحكمة الجنائية الدولية منذ بداية الأحداث.
وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» أن واحد من أسباب قطع الاتصالات على غزة، هو محاولة منع توثيق الجرائم الإنسانية المرتبكة، على الرغم من أن ما يرتكب في قطاع غزة «جريمة حرب» منذ 7 أكتوبر الماضي وحتى الآن.
وشنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات برية في قطاع غزة، وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها المرحلة الثانية من الحرب المستمرة منذ 3 أسابيع، وشهد القطاع انقطاع شبه كامل للاتصالات والإنترنت، مساء السبت مع قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية ودخول دبابات ومدرعات إلى القطاع، مع إشارة قادة الجيش الإسرائيلي إلى أنهم يستعدون لهجوم بري موسع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة الاجتياح البري فلسطين انقطاع الاتصالات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يوجه أوامر بإخلاء رفح وسط تصاعد الأوضاع في غزة
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أوامر بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح الواقعة في جنوب قطاع غزة من السكان.
جاء هذا القرار في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع، وذلك بعد خرقه لوقف إطلاق النار واستئناف العمليات الجوية والبرية في غزة بداية الشهر الجاري.
وكانت إسرائيل قد شنّت عملية عسكرية واسعة في رفح في مايو الماضي، أسفرت عن تدمير واسع في المدينة.
وفي تطور آخر، أكدت مصادر طبية فلسطينية لوكالة الأنباء الفلسطينية أن جثامين المسعفين الذين تم انتشالهم من منطقة تل السلطان في رفح كانت مقيدة، حيث تم العثور على 14 شهيداً بينهم ثمانية مسعفين من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وخمسة من فرق الإنقاذ، بالإضافة إلى موظف من وكالة الأمم المتحدة، كانوا قد فقدوا قبل ثمانية أيام بعد أن حاصرتهم قوات الاحتلال.
وقالت المصادر الطبية إن جزءاً من هذه الجثامين كان مقيداً، وأن بعض الضحايا تعرضوا لإطلاق نار في الصدر قبل دفنهم في حفرة عميقة لطمس آثارهم، ما يشير إلى أن جيش الاحتلال اعتقلهم قبل أن يقوم بإعدامهم.
هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه القطاع تدهوراً مريعاً في الأوضاع الإنسانية والمعيشية.