متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة سحر حسين عن بوستر مسرحية “السحر الأسود”، وظهرت عليه إلى جانب شقيقتها الفنانة هدى حسين والفنان والمخرج والمؤلف عبد العزيز المسلم، وعلّقت عليه قائلةً: “قريباً في الرياض”.

كما نشرت قبل أيام البوستر نفسه، وعلّقت قائلةً: “لقاؤنا معكم في موسم الرياض”.

ومسرحية “السحر الأسود” هي عرض رعب كوميدي بمعايير عالمية، من تأليف وإخراج عبدالعزيز المسلم، ويشارك فيها نخبة كبيرة من الفنانين من الكويت والخليج، وتنزانيا، ومن بريطانيا وهولندا.

وتستند المسرحية على قصة من الواقع وأحداثها مخيفة، وتدور حول بشاعة السحر الأسود، الذي يُعد من أخطر أنواع السحر، وتناقش ظاهرة انتشار السحر في المجتمع، وخطر المشعوذين، وتقدم قصة حبٍّ بين شاب ثري وفتاة، وبمجرد زواجهما، يتعرضان لأحداثٍ صادمةٍ ومخيفةٍ، ليس لها تفسيرٌ، من بطولة نخبة من النجوم منهم سحر حسين، وهدى حسين، ومرام البلوشي، وحمد العماني، وعبدالله المسلم.

سحر حسين

ممثلة قطرية بدأت التمثيل في عام 1976، وذلك من خلال المشاركة في عدد من السهرات التلفزيونية في سن صغيرة، وفي عام 1980 شاركت بمسلسل العتاوية مع الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، واشتهرت بدورها فيه، درست في المعهد العالي للفنون الموسيقية بالكويت، وهي من عائلة فنية حيث إن شقيقها عبد الكريم كاتب مسرحي، ولها أربع شقيقات هن: الممثلة سعاد والكاتبة إبتسام والمخرجة نجاة والممثلة هدى حسين.

توقفت عن التمثيل بعام 2001، وقد قررت العودة إلى المجال الفني بعمل مسرحي بعام ،2011 وعادت إلى الكويت في مسرحية البنات والطنطل، ومسلسل لن أطلب الطلاق، قدمت العديد من الأعمال منها مسلسل إلى أبي وأمي مع التحية وأبلة منيرة وأيام العمر والمحتالة ومنطقة محرمة وست الحسن وعودة خالتي.

وآخر أعمالها التي عرضت هي مسلسل “ملح وسمرة”، وكانت قصتها تدور حول “هند” الممرضة، التي كانت تعيش حياة سعيدة وهادئة على الصعيدين المهني والعائلي، لكن تنقلب الأمور عندما تطرق المحامية “إخلاص” بابها، وتتوالى الأحداث في إطار درامي، وهي من ﺇﺧﺮاﺝ علي العلي، ومن ﺗﺄﻟﻴﻒ حمد الرومي، ومن بطولة هدى حسين، جمال الردهان، سحر حسين، فاطمة الصفي، عبدالله الطراروة، عبدالله البلوشي، بالإضافة إلى آخرين.

View this post on Instagram

A post shared by سحر حسين ???????? (@sahoora44)

View this post on Instagram

A post shared by سحر حسين ???????? (@sahoora44)

main 2023-10-31 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: السحر الأسود هدى حسین سحر حسین

إقرأ أيضاً:

ديمومة الطاعة

بعد أن أتم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها فريضة الصيام، واحتفلوا بعيد الفطر المبارك الذي هو بمثابة تتويج لهم على طاعتهم لله ورسوله، واستبشارا للخير والأجر الذي سيجدونهم عند لقاء ربهم، فإن هذه الأعياد شرع الله فيها الفرح والسرور وإدخال البهجة على جميع أفراد المجتمع من خلال زيارة الأرحام، والإنفاق في سبيل الله من خلال زكاة الفطر أو من خلال الصدقات التي تعطى للمحتاجين، أو من خلال الهدايا والعيديات التي تبعث الفرح والسرور في نفوس الأطفال وهذا من المقاصد المشروعة في الأعياد.

وكما أن المسلمين تقربوا إلى الله بصنوف الطاعات وأنواع القربات في شهر رمضان، من صلاة وصيام وصدقة وقراءة للقرآن وذكر لله عز وجل، وبذل الأموال في وجوه الخير، ومساعدة المحتاجين، فإنه حري بهم أن يستمروا فيما هم عليه من عبادات مشروعة لهم لكي يبقى الخير ينهمر عليهم ما داموا في طاعة الله ورسوله.

وكما أن المسلم وضع في ذهنه خطة للعبادات التي سيتقرب بها إلى الله عز وجل في شهر رمضان، فإن عليه أيضا أن يستثمر الالتزام الذي قام به طوال 30 يوما في طاعة وعبادة لله عز وجل ويكمل حياته على هذا الصراط المستقيم الذي أمرنا الله عز وجل أن نلتزم به، فحياة المسلم كلها موسم للعبادة، ولا ينبغي أن يكون حالنا مع كتاب الله عز وجل أن نتركه ونركنه في الأرفف والمرافع، ونعده بلقاء آخر في رمضان العام المقبل، بل يجب علينا أن نتعهده بالحفظ والتلاوة كما فعلنا في رمضان.

فخير الأعمال هو ما كان دائما مستمرا، ولو كان قليلا، وقد أكد هذا الأمر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ» فالرسول صلى الله عليه وسلم من خلال هذا التوجيه، يريد أن يجعل المسلم دائم الاتصال بالله، لا أن يعبده ويكثر من ذكره في مواسم معينة، ثم ينسى ذكر الله في بقية الأيام، فقليل دائم خير من كثير منقطع.

ولو تأملنا هذا الحديث لوجدنا أنه يحاول صناعة شخصية جادة وملتزمة ومنضبطة للمسلم، فهو من خلال هذا الفعل يبدأ بتكوين العادات الحسنة، فلو التزم الإنسان ابتداء بأن يقرأ نصف جزء يوميا وهو ما لا يتجاوز من الوقت 10 دقائق، فإنه بذلك يكون قريبا من كلام الله فهو يقرأ 10 صفحات في كل يوم وليلة، ومع استمرارية هذه العادة، فإن القرآن يجلو القلوب ويصفيها ويجعلها شفافة ناصعة البياض لتستقبل أنوار الله ورحماته وبركاته، وبهذا تنشط همته في تعهد كتاب الله عز وجل، وسيجد نفسه أنه لا يكتفي بذلك النصف، ومع الأيام يصبح ورده اليومي من القرآن جزءا كاملا، وهو على هذه الحال يرتقي بقراءة هذا الكتاب الكريم، وبهذا سيحصل على الوعد الإلهي عند لقاء الله عز وجل يوم القيامة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرأها».

وهذا المبدأ أصبح الآن معروفا في الدراسات الحديثة المهتمة بالتنمية البشرية، فهم دائما يركزون على مبدأ الاستمرارية للتغيير، فالحماس الزائد ما هو إلا عاطفة لا تكاد تثور حتى تغور، أما فكرة الأعمال القليلة الدائمة فهي تعتمد على التخطيط طويل الأمد كما تعود الإنسان على عدم استعجال النتائج، فبحسبة بسيطة لو أراد الإنسان أن يحفظ كل يوم آية من كتاب الله عز وجل، وهو جهد قليل لا يحتاج إلى وقت ولا إلى جهد، فإنه سيختم حفظ كتاب الله عز وجل كاملا في 17 سنة، وهذه مسألة يجب على الوالدين أن يغرسوها في نفوس أبنائهم، فلو أن الأب أو الأم جعل من العادات التي يجب أن يقوم بها الطفل منذ نعومة أظفاره، بأن يحفظ آية من كتاب الله عز وجل في كل يوم، فبهذه الطريقة لن يتخرج الطالب من الثانوية العامة إلا وقد أنجز حفظ القرآن الكريم كاملا، فهذه العادة اليومية سوف تنمي ملكة الحفظ التي تقفز به من حفظ آية في كل يوم، إلى حفظ 5 آيات أو أكثر في كل يوم، فحفظ 5 آيات يوميا يجعله يتم حفظ كتاب الله كاملا في 3 سنوات وخمسة أشهر فقط، والأهم من ذلك هو الاستمتاع في هذه الرحلة الطويلة التي لا تشكل أي نوع من أنواع الضغوط.

وبهذه الطريقة يكسب الإنسان أسلوب حياة قائما على الخطط البسيطة والمستمرة والقابلة للتطبيق من دون اختلاق أعذار واهية في إنجاز الأعمال، وكل من استعجل النتيجة فهو أمام خيارين، إما أن يكون غير متقن للعمل الذي يقوم به، وإما أنه سيقف ويستسلم في منتصف الطريق.

وهذه الاستمرارية بدورها تجعل الإنسان دائم المراقبة لله عز وجل، وهذا ينعكس إيجابا على حياة المسلم، مما يشعل جذوة الإيمان والإخلاص لله في قلبه، وهو بها يجدد العهد والنية لله عز وجل، ويطمح إلى نيل رضاه، وتجنب سخطه، وما عند الله خير وأبقى، ويجب عليه أن يتقن ما يقوم به من أعمال فالإتقان مطلب شرعي فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» ويجب على المسلم أن يحذر التسويف، فهو آفة ناتجة عن عدم وجود رؤية واضحة، أو خطة مدروسة لإنجاز العمل، كما يجب عليه أن يسأل الله ويدعوه ويطلب منه أن يعينه ويثبته على الخير، كما يجب على المسلم أن يحرص على أن يجالس الصلحاء وقرناء الخير حتى يعينوه على المداومة والاستمرارية في العبادة.

مقالات مشابهة

  • أغاني “عايشة الدور” تحقق صدى واسع.. ودنيا سمير غانم تعلق
  • موسم جدة يحتفي بخالد الفيصل في ليلة “دايم السيف”
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • شاهد بالفيديو.. تركها “الدعامة” وهربوا.. الجيش يحصل على غنائم ثمينة بحي الرياض بالخرطوم عبارة عن منظومة دفاع جوي متطورة ومدافع ثقيلة كان تستخدمها المليشيا في إسقاط الطائرات وتدوين أم درمان
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • ديمومة الطاعة
  • في رحلة مع إنجازات المسؤول والشاعر والإنسان.. يطلق موسم جدة “ليالي في محبة خالد الفيصل”
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • ظافر العابدين في “إلى إبني”.. فيلم سعودي من بطولته وإخراجه