"سفن حديثة" تنضم لسلاح البحرية الروسي
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
أعلن قائد الأسطول الشمالي في الجيش الروسي، نيكولاي يفمينوف، أن سلاح البحرية في الجيش، سيحصل على سفن جديدة مجهّزة بأسلحة عالية الدقة.
وخلال كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بيوم البحارة في الجيش الروسي قال يفمينوف: "يجري العمل على تجديد وتحديث السفن والآليات التابعة لسلاح البحرية الروسي، وسيحصل الأسطول على سفن جديدة قادرة على قطع مسافات طويلة في البحار والمحيطات، ومجهزة بأسلحة عالية الدقة، هذه الأسلحة ستتمتع بقدرات عالية على المناورة والسرعة في الوصول إلى أهدافها".
وأضاف :"القوات البحرية في الجيش الروسي تنفذ بنجاح المهام الموكلة إليها في مختلف الظروف ما بين بحار القطبين الشمالي والجنوبي، وتؤمن حماية المصالح الوطنية الروسية في مختلف البحار والمحيطات حول العالم".
إقرأ المزيدوأشار يفمينوف إلى أن سلاح البحرية الروسي يمتلك اليوم أحدث أنواع الفرقاطات المجهزة بأسلحة صاروخية عالية الدقة، ولديه مجموعة متنوعة من السفن الكبيرة والصغيرة المضادة للغواصات، بالإضافة إلى العديد من أنواع سفن الأبحاث البحرية وسفن الإنقاذ والدعم.
وتعمل روسيا حاليا على تصنيع العديد من السفن العسكرية، منها سفن "كرونشتادت" التي تطورها في إطار المشروع الحكومي 22800، والقادرة على حمل صواريخ "كاليبر" المجنحة البعيدة المدى، كما تطور عدة غواصات نووية وغواصات تعمل بالديزل والكهرباء.
المصدر: روسسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الاسطول الروسي الجيش الروسي بحار سفن حربية صواريخ محيطات فی الجیش
إقرأ أيضاً:
البرش: غزة تلفظ أنفاسها وتصلنا إصابات مشوهة بحروق عالية
قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة، متحدثا عن إصابات غريبة ومشوهة وحروق عالية بسبب استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة مختلفة عما كان يستخدمه سابقا.
وأوضح البرش في حديثه للجزيرة أن وزارة الصحة تعاني معاناة شديدة في ظل غياب المعقمات الأساسية ونقص الأدوية وغياب المضادات الحيوية المناسبة، مشيرا إلى أن الجروح تبقى مفتوحة، "ولا نستطيع التعامل معها بسبب النقص الكبير في ذلك".
ووفق البرش، فإن ارتكاب الاحتلال مجازر دموية في حق لاجئين بمراكز إيواء يظهر فشل العالم في ردعه ووقف غطرسته، مؤكدا أن غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة من شدة الأحزمة النارية.
وقال إن المؤسسات الدولية فقدت دورها، إذ تركت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (يونيسيف) 15 ألف طفل يموتون في غزة، وتخلت عن أكثر من 50 ألف فلسطينية حامل، مما أدى إلى تراجع كبير في عدد المواليد في السنة.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة استخدام الاحتلال سياسة التجويع أداة وأسلوب حرب، إذ مر أكثر من 34 يوما على منع إدخال الإمدادات الغذائية والأدوية والمستلزمات والمعقمات وعرقلة وصول الوفود الطبية إلى غزة.
إعلانوشدد على معاناة المستشفيات في غزة، إذ تشهد اكتظاظا شديدا بأعداد الإصابات، لافتا إلى أن الاحتلال أخرج ما يقارب 400 طبيب بينهم 200 يحملون تخصصات نادرة إما قتلا أو اعتقالا أو خروجا من القطاع.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الخميس، مجزرة مروعة بحق نازحين شرقي مدينة غزة، مما رفع عدد الشهداء بالقطاع إلى 112 على الأقل منذ فجر اليوم.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن 31 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 100 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الرائد محمود بصل للجزيرة إن عشرات المصابين تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإنقاذ إخراجهم لانعدام الإمكانيات، مؤكدا أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، ووصف ما يحدث في غزة بالجنون.