الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزل نائب زعيم حماس في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
القدس المحتلة: هدم الجيش الإسرائيلي منزل الرجل الثاني في حركة حماس المنفي صالح العاروري في الضفة الغربية يوم الثلاثاء بالمتفجرات مع احتدام الحرب مع الحركة الإسلامية في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات دخلت قرية عارورة بالقرب من رام الله وأطلقت النار على الأشخاص الذين كانوا "يرشقونها" بالحجارة أثناء عملية الهدم.
وتتهم إسرائيل العاروري بتدبير العديد من الهجمات. وانتخب نائبا لرئيس حماس إسماعيل هنية في عام 2017، قبل أن يتم تعيينه رسميا الرجل الثاني في الحركة.
وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس أنقاض المنزل في أرورا، حيث قال ابن شقيق أروري إن الخطوة تهدف إلى "ترهيب" الناس.
وقال قتيبة خصيب "وإبعاد الناس قدر الإمكان عن المقاومة (لإسرائيل) لكن هؤلاء الناس صامدون".
واعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 20 شخصا، من بينهم شقيق العاروري وتسعة من أبناء أخيه، في 21 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب ما أفاد رئيس بلدية القرية علي الخصيب وشهود لوكالة فرانس برس.
وفي الوقت نفسه، استجوبت تلك القوات العشرات من السكان واستولت على منزل العاروري.
وبعد قضاء ما يقرب من عقدين من الزمن في السجون الإسرائيلية، تم إطلاق سراح العاروري في عام 2010 بشرط أن يذهب إلى المنفى.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 وتقوم قواتها بانتظام بعمليات توغل في المجتمعات الفلسطينية.
وكثفت إسرائيل غاراتها منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، عندما عبر نشطاء حماس من غزة وهاجموا مجتمعات إسرائيلية ومواقع عسكرية.
وقُتل حوالي 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، وتم احتجاز 240 آخرين كرهائن، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين.
وقالت وزارة الصحة في القطاع في أحدث حصيلة لها إن القصف الإسرائيلي على غزة أدى منذ ذلك الحين إلى مقتل أكثر من 8300 شخص غالبيتهم العظمى من المدنيين.
وعلى خلفية الحرب، تصاعد العنف في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وقتل ما لا يقل عن 122 فلسطينيا على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، وفقا لوزارة الصحة في رام الله.
وقال الجيش إن عنصرين من القوات الإسرائيلية قُتلا في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها، أحدهما بنيران صديقة.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
فيديو.. الجيش الإسرائيلي ينشر عمليات لواء المظليين في سوريا
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، صور العمليات الدفاعية التي قام بها لواء المظليين في سوريا خلال الأسبوع الفائت.
وقال الجيش: "يواصل لواء المظليين بقيادة الفرقة 210 نشاطه الدفاعي في سوريا لإزالة التهديدات الموجهة إلى دولة إسرائيل وخاصة إلى سكان مرتفعات الجولان".
وتابع: "هذا الأسبوع، نفذت القوات غارة مُحددة على موقع عسكري سوري كان يستخدم سابقا مقرا لوحدة تابعة للنظام السوري السابق، عثرت القوات في الموقع على دبابات وناقلات جند مدرعة ومدفعية معطلة عن الخدمة، كانت تستخدمها قوات النظام السوري السابق، وقامت بتفكيكها".
وأكمل: "كما عثرت القوات على أسلحة إضافية وصادرتها، بما في ذلك قذائف الهاون وعشرات الصواريخ".
وبعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي، توغلت إسرائيل عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية وصولا إلى جبل الشيخ المطل على دمشق، متجاوزة المنطقة العازلة، واستولت أيضا على أراض جنوب غربي سوريا.
كما شنت إسرائيل ضربات بالجملة على مناطق متفرقة من سوريا، ودمرت تقريبا معظم قدرات جيشها.
والخميس ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى داخل سوريا و"سيتحرك ضد التهديدات".