حرصا من جمعية “كيان” للأيتام بتعليم اللغة الإنكليزية لمستفيديها وتمكينهم منذ مراحل التعليم المتوسط والابتدائي وتحقيقا لأهداف “مشروع علم” نظمت الجمعية بالتعاون مع مبادرة ألفه برنامج لتعليم اللغة الإنكليزية لعدد من المستفيدات بالمرحلة الابتدائية والمتوسطة ، بإشراف الأخصائية هديل الغيلان مديرة التنمية والتمكين بالجمعية وتقديم الأستاذة أمل الفهيد المشرفة على مبادرة ألفه ، عن بعد ولمدة شهر ليستفيد أكبر عدد ممكن من أبناء كيان .


هذا وقالت المعلمة أمل الفهيد مشرفة مبادرة ألفه : إن برنامج دروس تقوية اللغة الإنجليزية هو مبادرة من فريق ألفه بقيادة الطالبة لانا الفهيد ومساعدة مشرفة الفريق الأستاذة أمل الفهيد وبمشاركة كوكبة من طالبات الثانوية المتمكنات في اللغة الانجليزية ، لتقديم المساعدة لمن يحتاج من الطالبات بجمعية “كيان” لدروس تقوية في مادة اللغة الانجليزية ، واشتملت الدروس على الدروس التي تدرس في مدارس التعليم العام، ودروس إضافية لزيادة الحصيلة المعرفية للغة الانجليزية بشكل عام.
وتهدف المبادرة لدعم أبناء جمعية “كيان” وبذل أسباب تمكينهم مستقبلاً ، ونشر ثقافة التطوع والتكافل المجتمعي من جميع فئات المجتمع ، وأضافت يتمنى فريق المبادرة أن تكون المبادرة بذرة خير يستفيد منها المستهدفين وأن تستمر في مراحل متطورة أخرى.
هذا وقد تفاعل مستفيدو “كيان” وشكل حماسهم دافعا قويا شجع فريق المبادرة على المواصلة وبذل كل السبل في صنع حصص دراسية فاعلة ونشيطة وممتعة. وتضمنت الدروس مسابقات لتثبيت المعلومة لدى الطالبات .
وأعربت أمهات الطالبات عن شكرهن لجمعية “كيان” ولكل ما تقدمه للمستفيدين من تنمية وتمكين في جميع المجالات . فقات أم المستفيدة لطيفة محمد أحمد عبد الله : استفادت ابنتي من دورة اللغة الإنجليزية التي أقيمت لمدة شهر وحققت أهدافا ، وتحسين في النطق وأكسبتها مهارات ضبط الوقت .فأشكر جمعية “كيان” على هذه الدورة وانضمام ابنتي فيها ولكم مني الشكر والعرفان.
كما قالت أم الطالبتان فهدة وتالا حسن جرحم : كانت الدورة هادفة وقد استفادوا منها كثيرا ونتمنى إقامة دورات مماثلة ونشكر جمعية “كيان” .
كذلك قالت أم الريم فيصل :استفادت الريم جدا من الدورة خصوصا بالقراءة وتركيب الجمل والضمائر، وكانت طريقة الشرح سلسة ، وكلمة حق أقولها ” “كيان” دائما مبدعين في برامجهم ” التي يقدموها للمستفيدين.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

“الإنذار الذكي”.. مبادرة جديدة من الأرصاد الجوية لحماية المواطنين من تقلبات الطقس

في خطوة مبتكرة تهدف إلى تعزيز سلامة المواطنين وحمايتهم من تقلبات الطقس المفاجئة، أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية عن إطلاق مشروع “الإنذار الذكي”، الذي يعدّ نقلة نوعية في مجال التنبيهات الجوية.

ويهدف هذا المشروع إلى تمكين المديرية من إرسال رسائل تحذيرية مباشرة عبر الهواتف المحمولة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء المملكة.

ويستند نظام “الإنذار الذكي” إلى تقنيات حديثة تتيح للمصالح المختصة إرسال تنبيهات دقيقة وفورية حول الظواهر الجوية المتوقعة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة، وارتفاع درجات الحرارة، والرياح القوية، فضلاً عن العواصف الرملية والثلوج التي قد تهدد سلامة المواطنين.

ويتسم المشروع بمرونة عالية، حيث يتاح للمواطنين تلقي هذه التنبيهات حسب المنطقة الجغرافية الخاصة بهم، مما يعزز فرص الاستعداد المبكر لمواجهة أي تغييرات جوية مفاجئة. كما يهدف النظام إلى توفير معلومات دقيقة حول أوقات بداية ونهاية الظواهر الجوية، مما يسهم في اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل فعال.

وفي إطار تعميم الفائدة على أكبر عدد من الناس، سيتم دمج هذه الخدمة مع شبكات الاتصالات المحلية لضمان وصول الرسائل إلى أكبر عدد من الهواتف المحمولة في الوقت المناسب. وتُعد هذه الخدمة مجانية تمامًا، ما يعزز سهولة الوصول إليها من قبل الجميع.

ويُتوقع أن يسهم “الإنذار الذكي” في تقليل الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية ويحسن قدرة الأفراد على اتخاذ قرارات سريعة ومستنيرة بشأن سلامتهم وسلامة أسرهم.

مقالات مشابهة

  • في “بسطة خير السعودية”.. الذكريات محفوظة بين غلافي “ألبوم صور”
  • “كاكست” تدعم مبادرة السعودية الخضراء بمشروعات مبتكرة
  • “مبادرة السعودية الخضراء”.. خُطى راسخة نحو بيئة مستدامة ومستقبل مشرق
  • يوم “مبادرة السعودية الخضراء”.. إنجازات طموحة ترسم ملامح مستقبل أخضر مستدام
  • مشروع “رفقة الحبيب” يوزع كسوة العيد على 50 يتيماً بتمويل مؤسسة “صلة”
  • توزيع كسوة العيد على 50 يتيماً في مأرب بدعم من مؤسسة “صلة”
  • “الإنذار الذكي”.. مبادرة جديدة من الأرصاد الجوية لحماية المواطنين من تقلبات الطقس
  • جمعية حماية اللغة العربية تبحث خطتها الاستراتيجية
  • اختتام أعمال المؤتمر الثالث “فلسطين قضية الأمة المركزية” في العاصمة صنعاء
  • الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر