عضو بـ«النواب» يطالب بتنظيم حملات توعية عن خطورة التعدي على الأراضي الزراعية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قال النائب زكي عباس، عضو مجلس النواب، إن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن حماية الأراضي الزراعية والتصدي بحسم لمحاولات التعدي عليها، تؤكد حرصه للحفاظ على الأمن الغذائي المصري، وتوفير المنتجات الزراعية للمواطنين بأسعار مناسبة.
وأوضح في تصريحات صحفية أن الحفاظ على الأراضي الزراعية الخصبة القديمة أفضل من استصلاح أراضٍ صحراوية جديدة وأقل تكلفة، من حيث توفير المياه وحجم الإنتاج للمحاصيل الزراعية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاتجاه والبناء في الأراضي الصحراوية أفضل، إذ تسهم في الحفاظ على التوازن البيئي، ويفتح آفاقا اقتصادية جديدة تساهم في التنمية والازدهار، علاوة على توفير فرص عمل جديدة وزيادة فرص الاستثمار الزراعي، كما تساهم في زيادة الإنتاج الزراعي والصناعي.
وأكد أن الرئيس السيسي منذ توليه القيادة يعمل على الاهتمام بالأراضي الزراعية، وزيادة الإنتاج من المحاصيل الاستراتيجية والأساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاستيراد، والاعتماد على التصدير من خلال فتح أسواق استثمارية جديدة في المجالات الزراعية.
وطالب بضرورة عمل حملات توعية للمواطنين بوحدات الإرشاد الزراعي بخطورة التعدي على الأراضي الزراعية، باعتبارها أمنا قوميا، ولها أهمية في توفير الغذاء للمواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النواب السيسي الأمن الغذائي التوازن البيئي الأراضی الزراعیة
إقرأ أيضاً:
للتهدئة في تيغراي بإثيوبيا..آبي أحمد يطالب بقيادة جديدة
دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، سكان إقليم تيغراي في شمال البلاد لترشيح زعيم جديد في أحدث خطوة من الحكومة الفيدرالية لنزع فتيل الخلافات السياسية ومنع العودة إلى الحرب.
ومن المقرر أن يحل المرشح الجديد محل الرئيس المؤقت لتيغراي جيتاتشو رضا، الذي أدت خلافاته مع الزعيم السابق ديبريتسيون جبريمايكل إلى انقسام الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، واندلاع القتال، حيث سيطر مسلحون موالون لجبريمايكل على مدن رئيسية.
وتسود مخاوف في الإقليم من أن يؤدي الانقسام السياسي داخل الجبهة إلى حرب أهلية شاملة، على غرار تلك التي انتهت في 2022 بتوقيع اتفاق سلام.
ولطالما دعت الجبهة إلى إقالة جيتاتشيو رضا، وآخرين منذ العام الماضي، لتعيين مجموعة جديدة من مرشحيها، وإقصائه هو وبعض أعضاء مجلس الوزراء من عضوية الجبهة.
وفي وقت سابق هذا الشهر، استولى مسلحون موالون للجبهة على إدارات مدن رئيسية، بما فيها أديجرات ثاني أكبر مدينة في الإقليم، فيما وصفه رضا بـ "انقلاب"، ومع تصاعد الصراع، فر إلى العاصمة أديس أبابا.